انتهت ادارة المعلومات والبحوث بوزارة التربية والتعليم والشباب من اعداد مشروعات عديدة للمساهمة في تطوير الاداء الوظيفي بالوزارة تقدمت بها لمعالي وزير التربية . وذكر خلفان محمد عنون رئيس قسم المعلومات بادارة المعلومات والبحوث بالوزارة ان الوضع الحالي بمدارس الدولة فيما يخص ادخال بيانات الطلبة يعتمد والى الان على سجلات القيد والقبول مشيرا الى ان البطء الشديد احيانا في عملية ادخال تلك البيانات يؤثر على عملية ترحيلها من عام دراسي الى آخر. وأكد ان دخول الحاسب الآلي لمدارس الدولة وربطه بشبكة الكمبيوتر بالمناطق التعليمية عن طريق (الاتصالات) سيلغي الحاجة الى السجلات الورقية وكذلك استمارات الاحصائيات الخاص بالطلبة مشيرا الى ان كل المعلومات والبيانات المطلوبة والخاصة بالطلبة ستكون على الحاسب الآلي الرئيسي, ومن الممكن الاستعانة به مما يخفف الضغط على الادارة المدرسية فتتفرغ للمتابعة الميدانية. وقال ان السجلات وتحريرها يستهلك وقتا من الممكن ان يستغل فيما هو اجدى مشيرا الى ان المرحلة التي وصل اليها المشروع حتى الان هو ارتباط المناطق التعليمية بالوزارة عن طريق الحاسب الآلي ولم يبق سوى المدارس. واضاف خلفان عنون انه سيتم التحكم ايضا في جميع اللوائح المتعلقة بالطلاب والتأكد من صحة البيانات وعدم التلاعب فيها وترحيلها بشكل كامل من عام الى اخر مشيرا الى انه ستلغى مستقبلا جميع التعاملات الورقية وستصير المعاملة من خلال الحاسب الآلي. وتناول مشروعا اخر من المشروعات التي تقدمت بها الادارة وهو مشروع التقويم والامتحانات والذي سيسير على منوال القيد والقبول من خلال السجلات التي تتقدم بها المدارس حيث ستسغل البيانات الموجودة من قبل في القيد والقبول الخاص بالطلبة على ان يتم ادخال برنامج التقويم والامتحانات ليشمل المواد الدراسية لمخلتف الصفوف. وتضمنت مشروعات ادارة المعلومات والبحوث مشروعا اخر تم رفعه الى معالي وزير التربية وهو ربط المدارس بشبكات الانترنت لمدارس المرحلة الثانوية حيث ان الفائدة ستعود على الطالب من خلال عملية البحث للاستفادة من البحوث بعد تخرجه من المدرسة للالتحاق بالجامعات. كما ان هناك اتجاها لوضع الاسئلة واجوبة ومعلومات عن الوزارة ومواعيد الامتحانات وذلك في حالة ادخال الانترنت لمعرفة أية معلومة تخص الوزارة, كذلك من الممكن ان تعلن نتائج الثانوية العامة عن طريق الانترنت حتى يستطيع مستخدمو الانترنت الاطلاع على أية معلومة من خلال صفحة على شبكة الانترنت خاصة بالوزارة. وذكر رئيس قسم المعلومات ان هناك مشروعين آخرين انتهت الادارة بالفعل من اعدادهما, وسيتم تطبيقهما العام الدراسي الجاري, الأول منهما نظام كنترول الثانوية العامة والذي يتلخص في ادخال درجات الطلبة واصدار جميع البيانات والاحصائيات الخاصة بها, بالاضافة الى استخراج الاستمارات. وأضاف ان الكتاب الذي يصدر سنويا والذي يحوي الدرجات والترتيب بالنسبة للطلبة والشعب والمناطق والمواد.. كل ذلك سيكون من خلال الحاسب الآلي. اما المشروع الثاني فهو الاحصائيات التربوية والذي كان على حاسب الهيئة العامة للمعلومات, وتم اعداد برامج خاصة له بالوزارة وسيطبق ايضا العام الدراسي الجاري. واستعرض خلفان عنون مشروعا آخر من المشاريع التي تقدمت بها الادارة مؤخرا وهو مشروع بنك الاسئلة والذي يتطلب تخزين كم كبير من الاسئلة مقسمة على عدة مهارات معينة بحيث يسمح البرنامج باختيار سؤال أو أكثر من كل مهارة حسب النمطية المتبعة في الورقة الامتحانية. وقال رئيس قسم المعلومات: فعلى سبيل المثال مادة الرياضيات لصف دراسي محدد يتم تخزين عدد كبير من الاسئلة مقسمة لعدة مهارات مثلا, ألف سؤال في التفاضل والتكامل, وألف سؤال في الهندسة, وكذلك ألف اخرى في تخصص آخر, ويطلب من الكمبيوتر اختيار سؤال من كل مهارة. وأكد على ان هذا النظام يحفظ السرية للورقة الامتحانية لعدم تعدد المطلعين عليها, مشيرا الى ان دور الموجه هنا سيكون تحديث الاسئلة بالزيادة والنقصان حسب كل سنة وما يتغير بالمناهج. كتب محسن راشد