اصدرت مؤسسة زايد للاعمال الخيرية اصدارا جديدا يتضمن اوراق العمل والتوصيات الخاصة بندوة استراتيجيات وبرامج التدخل العلاجي للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتي نظمتها مؤخرا جامعة الخليج العربي ضمن برنامج مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود للتربية الخاصة وبرعاية مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية . واكدت الندوة على حث المؤسسات الاهلية على اقامة دورات تثقيفية وتأهيلية في مجال التربية الخاصة لمدرسي التعليم العام بدول مجلس التعاون لدول الخليج. وشددت على ضرورة الاهتمام بتحقيق التكامل في انشطة واجراءات التقييم والتشخيص لحالات ذوي الاحتياجات الخاصة وتشمل الوالدين- المختصين ذوي العلاقة الاطباء- المعلمين وذلك لضمان وضع ذوي الاحتياجات الخاصة في البرامج العلاجية والتربوية الملائمة. وحثت الجهات المختصة بدول مجلس التعاون لدول الخليج على تقديم المزيد من الثقة والاهتمام وتوفير التسهيلات اللازمة للجمعيات والمؤسسات الاهلية التي تقدم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة. وطالبت الجهات المختصة على الاهتمام ببرامج التدخل المبكر وتقديم الانواع المختلفة من الخدمات والرعاية حسب طبيعة مشكلة الطفل المعاق او في حالات الخطر البيولوجي او البيئي. ودعت على التركيز على اهمية مشاركة اسر الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة في تحديد احتياجات افراد اسرهم وتصميم وتنفيذ البرامج العلاجية لهم. واكدت ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المتخصصة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في تصميم وتنفيذ البرامج التربوية والعلاجية. واكدت اهمية عقد ورش عمل ودورات تدريبية لتكوين قيادات في المؤسسات والمراكز الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ويوكل اليها مهمة تدريب العاملين في ميدان التربية الخاصة على تنفيذ استراتيجيات التدخل العلاجية. وحثت الكليات بدول مجلس التعاون لدول الخليج ذات العلاقة باعداد المعلمين والاخصائيين النفسيين والاجتماعيين على تدريس مقرر واحد على الاقل في مجال التربية الخاصة. ودعت المسؤولين بوزارات التربية والتعليم والمعارف بدول مجلس التعاون الخليجي على الاهتمام بالبرامج الحديثة في التربية الخاصة وخصوصا بمجال الدمج للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مع ضرورة توفير المتطلبات اللازمة لضمان نجاح هذه الاستراتيجيات. وطالبت بتشجيع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الخبرة والكفاءة للعمل لمجالات ومراكز الرعاية وتشجيع المؤسسات والجمعيات العاملة في ميدان رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بدول مجلس التعاون لدول الخليج على تبادل الزيارات والخبرات فيما بينها. وحثت الجامعات ومراكز البحوث على القيام بدراسات تقويمية للمراكز والمعاهد والبرامج العلاجية القائمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة الاستفادة من البرامج الرائدة وتعميمها على دول المجلس. واكدت ضرورة الاهتمام بتطوير ادوات التشخيص والعمل على تقنيتها في الدول الخليجية حتى تتم عملية التقييم بطريقة عملية وموضوعية دقيقة ودعم وساندة تبرع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بانشاء مركز معلومات اقليمي متخصص في مجال خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة. وناشدت المسؤولين بوزارات الاعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج بتوجيه المزيد من الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من اجل تعميق الوعي بهذه الفئة من افراد المجتمع ودفع الافراد والمؤسسات للتعاون معهم. أبوظبي ــ سمير الزعفراني