دعا العقيد صالح الهاجري مدير ادارة المرور والترخيص الى وضع ضوابط لاقتناء السيارات وعزا 30% من اسباب الاختناقات المرورية والحوادث الى السيارات القديمة وسهولة اجراءات وشروط اقتناء السيارات المتزايدة على الطريق . وقال ان الادارة سجلت 23 الف سيارة بينما وصل عدد السيارات التي تسجل كل عام في الدولة الى 120 الف سيارة. واضاف ان بعض مالكي السيارات لا يجددون ملكية سياراتهم في وقتها المحدد مما يعرضها للاعطال في الطريق وبالتالي تسبب ازدحاما في المرور يحتاج الى ساعة على الاقل لازالة السيارة وفك الاختناق. واوضح العقيد الهاجري ان مشكلة الطرق تنتهي في عام الفين وفق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة والمشكلة الان ليس في طريق الذهاب الى دبي وانما العودة منها مشيرا لاسباب الاختناقات المرورية على طريق دبي الشارقة اضافة للسيارات القديمة والشاحنات المتجهة الى الامارات الشمالية والمنطقة الشرقية مؤكدا انه سيتم تحويل مسار الشاحنات الى طريق خارج المدينة بعد الانتهاء من عمليات انشاء الطرق. وقال ان الطريق الدائري سيحل كثيرا من الاختناقات المرورية داخل المدينة وخارجها وتعمل حكومتا دبي والشارقة على حل مشكلة الطرق بين الامارتين. وعن مشروع المواصلات العامة قال العقيد صالح الهاجري ان المشروع يجد اهتماما خاصا من صاحب السمو حاكم الشارقة وقد اعدت دراسات وافية حول المشروع وسيتم تنفيذ المشروع في المستقبل القريب اذ ان المشروع سيسهم في فك اختناقات المرور ويقلل من عدد السيارات على الطريق. واشار الى ان بعض السائقين لا يلتزمون بالقواعد المرورية خلال الازدحام المروري اذ يحاولون تفادي السيارات من جهة اليمين مما يتسبب في احداث المزيد من الازدحام والارتباك المروري. واوضح العقيد الهاجري ان مبنى المرور الجديد سيكلف 30 مليون درهم وهو مبنى مصمم ليكون قابلا للتطوير لعشرين سنة مقبلة مشيرا الى انه تم تجاوز كافة سلبيات المبنى القديم بحيث يسهل على المراجع انجاز معاملته في خمس دقائق فقط مع ملاحظة انه يتم استقبال 3500 مراجع في اليوم كما اننا صممنا مكتبا خاصا بالنساء لانجاز كافة معاملتهن. ونفى العقيد الهاجري صعوبة الحصول على رخصة قيادة بالشارقة وقال ان الذي يتدرب جيدا سينجح ويحصل على رخصة القيادة ونحن نعطي التدريب اهتماما خاصا اذ نحاسب المدرب الذي يتكرر لديه رسوب المتدربين كما نسهم في رفع مستوى التدريب بتنظيم دورات مستمرة لهم بالاضافة لمعهد السياقة الذي يتميز بالمستوى الرفيع لمدربيه وتأهيله. وقال: يستقبل قسم فحص رخص القيادة 120 طلبا جديدا يوميا وهذه نسبة كبيرة يمكن ان تجعل اجراءات الفحص تتأخر قليلا. وأشار العقيد الهاجري الى ان نظام الاستعلام عن الاجراءات المرورية والمخالفات يعمل بكفاءة عالية ويستقبل المكالمات على مدار اليوم كما يمكن ارسال المعلومات بالفاكس لمن يطلبها وعن حوادث المرور قال العقيد صالح الهاجري انه حدثت خلال التسعة اشهر الماضية 32015 حادثا منها 24785 حادث تصادم و2143 صدم و221 تدهور و29 سقوط و216 حادث دهس انسان و195 حادث دهس حيوان نتج عنها 49 وفاة و107 اصابات بليغة و374 اصابة متوسطة و599 اصابة بسيطة وعزا اسباب الحوادث الى الاهمال وعدم الانتباه وعدم ترك مسافة كافية وعدم الالتزام بخط السير والرجوع للخلف دون انتباه والسرعة الزائدة. وقال ان اكثر الفئات العمرية ارتكابا للحوادث هي من 18 الى 25 سنة ومن اسباب عدم الانتباه استخدام الهواتف النقالة التي تشغل السائق وطالب بان يستخدم اصحاب الهواتف السماعات حتى يكون السائق ممسكا بعجلة القيادة بكلتا يديه وقال ان هناك دراسة تجري حول استخدام الهواتف في السيارة نأمل ان نضع ضوابط لاستخدامه. وعن سيارات الاجرة قال نحن نوليها اهتماما خاصا ونشدد في فحصها اذ يتم فحصها مرتين في العام فهي تسير على الطريق على الاقل لمدة 15 ساعة مما يستهلك السيارة ويستدعي فحصها باستمرار كما اننا نخضع سائق الاجرة الى دورتين للتوعية في العام. وناشد العقيد الهاجري الجمهور التفاعل مع ادارة المرور وتقديم الاقتراحات والشكاوى وشكا من قلتها وعدم اهتمام الجمهور بها رغم ترحيب الادارة بهذه الشكاوى والمقترحات للقضاء على السلبيات في حينها. كتب ـ صلاح عمر الشيخ