نظمت منطقة العين التعليمية لقاءها التربوي الاول المتميز لموجهي ومعلمي ومعلمات التربية الخاصة صباح امس الاول وذلك بمدرسة الشيماء . شهد اللقاء محمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة للشؤون التعليمية, عائشة عبدالله رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة السيد عبدالرحمن موجه التربية الخاصة بالوزارة, فوزية محمد نائب رئيس القسم, ابراهيم عبدالعال سالم الموجه بتعليمية العين ومعلمو ومعلمات المادة والاخصائيون النفسانيون. وتضمن برنامج اللقاء كلمة ترحيب من نائب مدير المنطقة وتوضيحا لأساليب تطوير العمل في فصول التربية الخاصة. وفي مستهل فعاليات الاجتماع ألقى محمد راشد الغيثي كلمة رحب فيها بالتربويين الحضور وأشار الى اهمية الاجتماعات العلمية واللقاءات التربوية والخاصة برعاية الاطفال ذوي الحالات الدراسية والتحصيلية والذهنية المتواضعة. تبني المواهب الطلابية وأكد على اهمية تبني هذه المستويات وبذل المزيد من الجهد والرعاية حتى تتمكن من الوقوف بشكل ايجابي وموالة المسيرة التعليمية في شكلها التربوي الحديث. وطالب معلمي ومعلمات التربية الخاصة بانتهاج الوسائل العلمية الحديثة والاطلاع على احدث ما وصلت اليه تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها في عمليات الاداء والتقويم والدراسة التربوية لهذه الحالات المتواضعة. ونوه الى قضية تربوية هامة وهي المعلم الموجه المرشد المتميز القدوة والمثل الاعلى امام الطالب وأكد على دوره في رعاية هذه المستويات المتواضعة الامكانيات. وقال ان النهضة العلمية والتعليمية التي تشهدها المؤسسات التربوية في كافة المجالات اعطت للطالب حق التعليم والتعلم في كافة الظروف وأصبحت العملية التطويرية مسؤولية الجهاز التربوي القيادي والمعلمين والموجهين. ويرى ان الاستفادة من الخبرات الاكاديمية والاساتذة المتخصصين في علوم النفس والاجتماع وتنمية الطفل لها دورها المنشود في هذا المجال. وأعلن الغيثي عن افتتاح صف خاص للفئات التي لا تقبل في الفصول الخاصة او المراكز المتخصصة في هذا المجال بهدف رعاية هذه الفئة وإعطائها حق التعليم وممارسة دورها الايجابي في المجتمع. التطوير من جانبها فقد قامت عائشة عبدالله رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة باستعراض ايجابيات وسلبيات العام الدراسي المنتهي في هذا المجال. وقالت ان هناك سياسة تطويرية مستهدفة للعام الدراسي المقبل من حيث زيادة عدد المعلمين الى 300 معلم مقابل 250 هذا العام. وأشادت بالمستوى التقويمي لنتائج العام الماضي وتحقيق الطلاب معدلات مرتفعة من النجاح والتفوق فاق كافة التوقعات. وتحدثت ايضا عن فكرة ادماج بعض فئات المعاقين داخل صفوف التربية الخاصة وطالبت بتوفير الخدمة وامتدادها للمراحل العليا مما يخدم العملية التعليمية وأكدت على اهمية دور الوسائل التعليمية الحديثة والاستفادة من تكنولوجيا التعلم داخل القاعات الدراسية. كما تطرق للحديث في نفس السياق موجه التربية الخاصة بالوزارة السيد عبدالرحمن وقال انه من الضروري التركيز على عمليات التعلم الفردي داخل الفصول الخاصة ودمج المهارات في الصف الثالث الابتدائي والتركيز على المستويات المتواضعة وتعزيز المهارات الايجابية وعدم اغفال خبرة الطالب في السنوات السابقة. التعلم العلاجي وقال ابراهيم عبدالعال سالم موجه التربية الخاصة بالمنطقة والمنطقة الغربية بأهمية التشخيص الجيد لصعوبات التعلم داخل الفصول الدراسية. وأكد على اهمية التعليم العلاجي والمتضمن مهارات الطالب مشيرا الى ضرورة سلاسة الخطة العلاجية ومرونتها وتناسبها لقدرات الطالب الحقيقية ومستوياته المعرفية والسلوكية والوجدانية. وأشار الى برنامج خططي يتم من خلاله عدة دورات ولقاءات تربوية لمعلمي ومعلمات المادة بهدف الوقوف بشكل ايجابي على عمليات الدراسة التقويمية ومردودات الاتصال ومدى تحقيق النتائج والاهداف المنشودة. وعقب ذلك تم فتح باب الحوار مع معلمي ومعلمات التربية الخاصة الحضور والبالغ عددهم نحو 36 معلما يمثلون 300 طالب وطالبة بعدة مدارس بالمنطقة ومن خلال المناقشات طالب كامل مختار مدرس التربية الخاصة بمدرسة سلطان الابتدائية بامتداد الخدمة للمرحلة العاليا اي لصفوف الرابع والخامس والسادس ولا تقتصر على المرحلة الدنيا فقط وهي الاول والثاني والثالث الابتدائي وذلك عن طريق علاج صعوبات التعلم في اللغة العربية والرياضيات وأشارالى اهمية الاستفادة بتكنولوجيا التعلم السمعية والبصرية وأجهزة الحاسوب. توظيف الكمبيوتر وتحدث عبدالرؤوف عرفة مدرس التربية الخاصة بمدرسة السليمات عن كيفية الاستفادة من الكمبيوتر داخل فصول التربية الخاصة في المهارات اللغوية كالتحليل والتركيب والادراك السمعي والتميز البصري والتعرف على القيمة الرمزية للاعداد والارقام في حالة الرياضيات. وأشار احمد قدري اخصائي التربية النفسية الى اهمية رعاية الموهوبين وطرق وأساليب اكتشافهم ومواصفات المعلم الجيد القادر على تحمل هذه المسؤولية التربوية المتميزة. العين ــ عباس محمد