تحتضن دولة الامارات للمرة الاولى (ملتقى الخبرات القيادية عبر الاقمار الصناعية) في التاسع عشر من نوفمبر المقبل وتستضيف ــ للمرة الاولى ايضاً ــ مؤتمر الابداع الدولي الأول الذي ينعقد يومي الثاني والثالث من مارس في السنة المقبلة تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ينظمه مركز التفكير الابداعي بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة, وللاعلان عن الحدثين عقد أمس في فندق فورتي جراند بدبي مؤتمر صحفي تحدث فيه د. علي الحمادي رئيس مجلس ادارة المركز موضحاً ان الملتقى في سنته الثالثة يبحث عن كيفية حشد الجهود لتحقيق النجاح اينما كنت تعيش أو تعمل والملتقى لقاء سنوي ينطلق من 200 موقع في الولايات المتحدة الامريكية وأكثر من 50 بلداً على مستوى العالم يستجيب له كبار الخبراء وتعد الامارات محطته الثانية في الشرق الاوسط بعد الكويت وتنحصر الاسماء المشاركة بستة من الاجانب وواحد عربي وهم ستيفن آركوفيه (مؤلف عالمي في موضوعات التطور الشخصي والوظيفي) وتوم بيترز (مؤلف أفضل الكتب مبيعاً في مجال الاعمال) وكين بلانشارد (المحامي الدولي الأول لدمج القيم الانسانية الحقيقية مع ممارسات العمل) وجاك ويلتش (رئيس شركة جنراك الكتريك) وهيرب كيهيلير (رئيس احدى افضل الشركات التي يمكن العمل فيها بتصنيف مجلة فورتشن) ود. موسى المزيدي (أحد اشهر المدربين الخليجيين) وقال الحمادي ان اسلوب المؤتمر سيكون تدريبياً (متنوعاً) وليس أكاديمياً (أحادياً) يلغي مبدأ الطاولات والكراسي وسيطرح جوانب تطال طريقة القيادة وبناء الثقة والانفتاح ومساعدة الآخرين على اكتشاف نقاط القوة فيهم وتنمية الكفاءة العقلية والافادة من الخبرات السابقة والاكتشاف اليومي للذات ويعرف بآخر المستجدات في عالم الادارة وغيرها من الموضوعات المشابهة. وعن مؤتمر الابداع قال انه المؤتمر الدولي الأول في الامارات تكمن أهميته في موضوع الابداع التي اثبتت الدراسات انه السبب الأساسي لنجاح المؤسسات والدول ومن اهدافه تسليط الضوء على اسرار الابداع ودعوة جميع المؤسسات الاهلية والحكومية وافراد المجتمع لهذه الناحية وابراز دورها في تطوير كافة مجالات الاختصاصات واقامة معرض للابداع خصوصاً نتاجات الاماراتيين والخليجيين والاستفادة من خبرات المبدعين عرباً وأجانب عبر ورش عمل ونقاشات غير تقليدية وفتح المجال لكافة المبدعين وتشجيعهم وستتم اثارة مسائل تتعلق بماهية وفلسفة الابداع ومحفزاته ومثبطاته وطرق توليد أفكاره ورعايته واجراء تجارب عملية وسيسعى المؤتمر لتحديد مجالات الابداع وسيكون تمويله من المشاركين عبر الرسوم ومن المركز ومؤسسات راعية مختلفة وأعلن ان ستة اصدارات حول الابداع عن المركز ستطرح للمرة الاولى في الامارات. عادل محفوظ ممثل برنامج الامم المحدة الانمائي اعتبر ان صلب الثورة الرابعة في العالم سيكون الابداع بعد الزراعة والصناعة والمعلومات ودعا الى قيام حركة ابداع في الامارات ملاحظاً ان العالم العربي لا يولي المسألة كبير اهتمامه, واشار الى برنامج (الحوار بين الاجيال) التابع للامم المتحدة الذي جمع أكثر من مئة مبدع في عدة نواح ورأى ان الادارة الجيدة ثمرة التعلم والابداع تنتجه المعرفة والبيئة المؤاتية حتى نحصل على هامش الاختيار بين البدائل وتطبيق الافكار وعرض لبعض تعريفاته الاخرى. وقد طرحت اسئلة خرجت الى أطر اوسع من غرض المؤتمر مثل اسرار الابداع والعلاقة بين المبدع والاحوال النفسية والجنون ونتائج الدورات التدريبية.