اختتمت ندوة مكتبات الاطفال ودورها في تعزيز التنمية الثقافية بالأمس أعمالها والتي نظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب حيث شارك في فعالياتها ممثلون عن جميع الدول الخليجية الأعضاء في المكتب, بالاضافة الى بعض الخبراء المهتمين بموضوعات المكتبات . تم عقد ثلاث جلسات عمل بالأمس جرى فيها عرض الدراسة المقدمة من المكتب التي أعدها الدكتور سالم السالم الاستاذ بجامعة الامام بالرياض بتكليف من مكتب التربية وبعد مناقشات ومداخلات هادفة وموضوعية تم التوصل لعدة توصيات منها ما هو موجه للدول الأعضاء في المكتب واخرى موجهة لمكتب التربية العربي. ففيما يخص التوصيات الموجهة للدول الأعضاء أكدوا على ضرورة تعزيز التعاون بين المكتبات الموجهة للأطفال والمؤسسات المعنية بالتنمية الثقافية للطفل في دول المنطقة, كذلك الاهتمام بتعيين الأشخاص المؤهلين للعمل في مكتبات الأطفال والتطوير المهني للعاملين في هذا المجال. كما أوصت الندوة بانشاء جمعية خليجية لمكتبات الاطفال تسهم في تحسين واقع مكتبات الأطفال وتكون آلية للتواصل وتبادل الخبرات في مجال المكتبات. تضمنت التوصيات كذلك حث القطاع الأهلي وتشجيعه على الاسهام في انشاء مكتبات الاطفال ودعمها والتوسع في انشائها ودعمها, حيث تمثل المدن والقرى. وأكدت التوصيات ايضا على ضرورة توعية مختلف قطاعات المجتمع بأهمية القراءة ومكتبات الأطفال وما تقوم به من خدمات وبرامج, بالاضافة الى العمل على تأصيل التنمية الثقافية للطفل في اطار التنمية الشاملة للمجتمع. فيما أعلن المجتمعون عن عدة توصيات موجهة لمكتب التربية العربي منها زيادة توظيف التقنية الحديثة بمكتبات الأطفال بحيث تصبح المكتبة بمثابة مركز لمصادر التعلم يجد فيها الطفل ما يلبي احتياجاته, بالاضافة الى الدعوة لاقامة معارض مخصصة لكتب الأطفال لاطلاعهم على الاصدارات الحديثة من الكتب التي تناسب مستواهم العمري. كما جاء بالتوصيات الخاصة بمكتب التربية العمل على تطوير الخدمات التي تقدمها المكتبات المعنية بالاطفال والدعوة لاسبوع القراءة مثل أسابيع المناسبات الأخرى, بالاضافة الى تضمين برامج تهتم بثقافة الطفل وتساعد على توعيته. وسيقوم اليوم ممثلو الدول الأعضاء المشاركين بالندوة وأعضاء مكتب التربية العربي بزيارات ميدانية الى روضة الدراري, بالاضافة الى زيارة لاحدى المكتبات المدرسية الابتدائية التأسيسية. كتب محسن راشد