اكد الدكتور عبدالغفار عبدالغفور مدير ادارتي الرعاية الصحية الاولية والصحة المدرسية ان خدمات الصحة المدرسية في منطقة دبي تمتد الى مختلف المناطق النائية مثل العوير واللسيلي وحتا وتشمل رياض الاطفال والمدارس الحكومية بجميع مراحلها وبعض المدارس الخيرية وجامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا . واضاف ان الصحة المدرسية تشرف على حوالي 42 الف طالب وطالبة في منطقة دبي, وتنقسم خدمات الصحة المدرسية الى قسمين رئيسيين, الخدمات الوقائية وهي الفحص الطبي والتطعيمات ومراقبة الامراض المعدية والبيئة الصحية المدرسية والتثقيف الصحي, والخدمات العلاجية التي تقدم من خلال العيادة المدرسية او العيادة المركزية. وقال ان العيادة المدرسية هي وحدة العلاج الاولية, ويوجد فيها ممرضة طوال فترة اليوم الدراسي ويقوم الطبيب بالمرور على هذه العيادة ثلاث مرات اسبوعيا. ويتوافر في هذه العيادة جميع ادوات الاسعافات الاولية والادوية الاساسية كما توجد في منطقة دبي الطبية عيادتان مركزيتان تحتويان على تخصصات طبية مختلفة وتستقبلان الحالات المحولة من العيادات المدرسية, وتحتويان كذلك على عيادات الاسنان التي تقوم بعلاج مختلف مشاكل الاسنان, وتقوم هذه العيادات ايضا بالمسوح على الامراض كل حسب اختصاصه, وتعتبر حلقة وصل بين رئاسة القسم واطباء وممرضات ومدارس المنطقة, وتقوم باعتماد التقارير الطبية الخاصة بالطلاب من المستشفيات والعيادات التخصصية التابعة لوزارة الصحة. من جهة اخرى قامت ادارة الصحة المدرسية بدبي صباح امس وضمن خططها لايصال خدماتها الى المناطق النائية باجراء كشف طبي شامل على طلبة وطالبات المدارس بمنطقة اللسيلي, بهدف الوقوف على المشاكل الصحية التي يعاني منها الطلبة ومحاولة اكتشاف اي اعراض مرضية لضمان سرعة علاجها. وقالت الدكتورة نادية صبري من الصحة المدرسية ان السياسة العامة للصحة المدرسية في المناطق النائية تقوم على اجراء الفحص الدوري الشامل للحفاظ على صحة الطلاب والطالبات, واكتشاف الحالات المرضية مبكرا وتحويلها للعيادات التخصصية لاجراء اللازم ومراقبة البيئة المدرسية والاشراف على المقاصف المدرسية, واعطاء التطعيمات المقررة والاشتراك في برامج التثقيف الصحي ومراقبة الامراض المعدية. واضاف ان الكشف الشامل يتم اجراؤه لطلبة الاول الابتدائي والرابع الابتدائي والاول الاعدادي بالنسبة لحدة الابصار وقياس الوزن والطول, مشيرة الى ان اكثر الحالات انتشارا بين طلبة المدارس ضعف الابصار والتهاب مجرى البول, وفقر الدم والربو الشعبي. واوضح الدكتور سمير علي محمد من الصحة المدرسية ان الطلاب والطالبات في مرحلة التعليم يمثلون قطاعا هاما وحيويا, وقد حرصت الدولة ممثلة في وزارة الصحة على الاهتمام بهذه الفئة اهتماما كبيراً مشيرا الى ان الصحة المدرسية تقوم ومن هذا المنطلق بتقديم خدماتها للطلبة في جميع مدارس الدولة الحكومية سواء في المناطق الحضرية او النائية على حد سواء. ويرى الدكتور محمد عباس مدير الصحة المدرسية ان اهم الصعوبات التي تواجههم عدم تعاون اولياء الامور حيث لا يستجيبون لدعوة اطباء الصحة المدرسية عند حدوث عارض صحي لاحد الطلاب, كما لا يقوم الاهالي بعمل التحليلات الطبية سواء الاشعة او تخطيط القلب او فحص الدم او البول عند طلبها منهم, اضافة الى اللجوء للاعذار الطبية للتهرب من حصص التربية البدنية وهو ما يشجع عليه بعض اولياء الامور., وناشد الدكتور عباس القائمين على وضع المناهج والمقررات الدراسية وضع حيز اكبر في المناهج حول مختلف الامور الوقائية والصحية والتي تتعلق بصحة الطالب او الطالبة شخصياً او حول امور الصحة بصفة عامة.