افتتح د. سعيد حارب نائب مدير الجامعة لشئون خدمة المجتمع ورشة العمل الفنية في ترميم المخطوطات وصناعة الورق الرخامي والتي تستمر حتى 13اكتوبر الجاري بمقر نادي الابداع طالبات والمقامة تحت رعاية د. هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة بدبي . هذا وقد حضر الافتتاح كل من د. خليفة السويدي وكيل كلية التربية ود. نجيب عبد الوهاب امين عام مركز جمعة الماجد للتراث بدبي ود. محمد فاتح زعل رئيس القسم الثقافي والاعلام بالمركز. وقد شاهد الحضور عرض (بروجيكتور) قدمته الطالبة موزة الهاملي لبعض المخطوطات والمصاحف التي تبنى المركز ترميمها وتجديدها ومنها بعض المصاحف الفارسية وبعض التي تعود لعهد المماليك وللقرن العاشر الهجري والتي كتب بعضها بالخط الكوفي بالاضافة لبعض المخطوطات النادرة مثل رسائل شمس الدين بن طولون كما تم عرض شريط فيديو للدورات الصيفية السمعي والبصري التي نظمها المركز حول دراسة تحليلية لاشعار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالاضافة للقاء اجرته طالبة السنة الرابعة بكلية الاعلام اثناء الدورات الصيفية. وقامت الطالبة منال عبد الله الغداني بشرح خطوات تغليف المجلدات وبخاصة الاسلامية وصناعة الورق الرخامي الابرو واستخداماته وقدمت الطالبة منال السلمان رئيسة اللجنة الادبية بنادي الابداع شرحا للحضور اثناء تجوالهم بالمعرض حول ترميم المخطوطة والمواد المستعملة فيها مجيبة على تساؤلات د. سعيد حارب حول تلك الامور والذي اشاد بجهد الطالبات الطيب الذي تمخض عنه المعرض وقالت رئىسة اللجنة الادبية ان العوامل التي تؤثر على المخطوطة وتتلفها هى الرطوبة والعوامل الطبيعية وحشرة الارضة. واشار د. محمد فاتح زعل, رئيس القسم الثقافي والاعلامي بالمركز الى ان الورشة هذه تأتى في اطار العمل المشترك بين جامعة الإمارات والمركز والذي امتد لعدة سنوات بتوجيه من مؤسس المركز السيد/ جمعة الماجد وبناء على رغبة الجامعة ممثلة في نادي الابداع في استضافة المركز لتعليم الطالبات كيفية ترميم المخطوطات الاثرية وكيفية صناعة الورق الرخامي حيث تدربت عشرة طالبات من الجامعة بالمركز في الدورة الصيفية وتمخضت جهودهن عن تحقيق وترميم المخطوطات على هيئة كتيب تحت الطبع بالاضافة الى 15 بحثا عن تراث الإمارات وفق منهجية البحث العلمي. العين ــ لنا مهدي