اعلن حميد القطامي رئيس جمعية متطوعي الامارات عن تنظيم ورشة عمل حول التطوع واهميته في المجتمع خلال يومي 17 و18 اكتوبر الجاري بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وبمشاركة خبراء عالميين ومؤسسات اهلية من دولة الامارات . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الجمعية امس بفندق هوليداي انترناشيونال بالشارقة بحضور المستشار محمد علي العبدول نائب رئيس الجمعية وراشد محمد الفلاسي امين سر الجمعية وعدد من اعضاء الجمعية. وقال القطامي اننا استطعنا خلال فترة وجيزة رغم اننا جمعية حديثة النشأة ان تنجز الكثير من الخطط والبرامج الهادفة والمزمع تنفيذها خلال الفترة المتبقية من هذا العام ومطلع العام المقبل حيث تعتبر ورشة العمل حول التطوع باكورة هذه الخطط وتعقد تحت رعاية معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية. واكد حميد على اهمية العمل التطوعي الذي يخدم قضايا الانسان والتقدم ويساهم في تنمية الشعوب وقال ان ورشة عمل التطوع تأتي لتسليط الضؤ على انجازات العمل التطوعي وتوجهاته الجديدة وعلى التجارب المحلية والاقليمية الناضجة من اجل الارتقاء بهذا العمل في الدولة وابتكار اساليب وطرق جديدة لتشجيع العمل التطوعي. واضاف ان هذه الورشة تهدف الى اثراء الفكر نحو العمل التطوعي المساند باعتباره احد الاوجه الادارية في خدمة المجتمع وخدمة التنمية بشكل عام مشيرا الى الجهود والانجازات الكبيرة في العديد من دول العالم التي يحظى فيها هذا العمل برعاية واهتمام كبيرين ومؤكدا ان دولة الامارات تدعم وتؤكد العمل التطوعي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحكومتنا الرشيدة. واكد القطامي ان هذه الورشة عبارة عن جهد مشترك تتعاون في تحقيقه كافة الجهات في سبيل تعبئة الجهود التطوعية للعمل في ميادين الخدمات العامة ومواجهة احتياجات السكان وحل مشاكلهم بالجهود الذاتية من خلال تأهيل مجموعة من العاملين في المؤسسات العامة وتزويدهم بالخبرات والتدريبات التي تساعد على جذب اكبر عدد من المتطوعين. وحول اهمية الورشة قال القطامي ان مسألة التطوع لم تزل بعيدة عن التفاعل الجماهيري لان الكثير من افراد المجتمع ما زالوا يجهلون ابعاد التطوع واهميته وان البعض لا يعرف معنى التطوع ويخلطون بينه وبين العمل الخيري لذلك قررت الجمعية عمل ورشة تدريبية للعاملين في المؤسسات العامة والمؤسسات الاجتماعية الاهلية كالجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات الخيرية لتحقيق اكبر قدر من الفائدة من خلال استعراض التجارب الناجحة والانجازات الكبيرة في هذا المجال. واشار الى ان المشاركة في هذه الورشة ستكون مفتوحة لكل الفئات والقطاعات وبخاصة المواطنين الممارسين للعمل التطوعي او الراغبين فيه وتوقع ان تشارك في الورشة اكثر من 20 هيئة حكومية ونحو 50 شخصا من مختلف القطاعات. واوضح رئيس الجمعية ان الجمعية قد عزمت على تنظيم مؤتمر دولي كبير عن العمل التطوعي خلال النصف الاول من عام 1999 حيث تقوم لجان فنية, من الجمعية وجمعية رعاية الاحداث بعمل الترتيبات والاجراءات الكفيلة باخراج هذا المؤتمر على افضل وجه بالتنسيق مع الجهات الاهلية والعامة محليا والمتخصصة عربيا ودوليا. من جانب اخر قال راشد محمد الفلاسي امين سر الجمعية ان برنامج ورشة التطوع يشتمل على مجموعة متكاملة من الموضوعات التي تتركز حول اهمية منطلقات التطوع في العصر الحديث ونماذج من العمل التطوعي في دولة الامارات وعرض تجارب ناجحة لمؤسسات اهلية وخيرية في مجال العمل التطوعي بهدف تحفيز الشباب وتعبئة المتطوعين وكذلك تقديم نماذج من العمل التطوعي الدولي لتحقيق عملية التواصل بين مجموعات المتطوعين محليا وعالميا ويهدف لابتكار اساليب وطرق جديدة لتشجيع العمل التطوعي حيث يشارك في تنفيذ الورشة الدكتور جورج ابوجودة خبير برنامج الامم المتحدة الانمائي وجمعية بيت الخير باعتبارها من افضل الجمعيات المكرمة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولها تجربة متميزة في هذا المجال والادارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات. وذكر راشد محمد الفلاسي ان جمعية متطوعي الامارات وجهت الدعوة لاكثر من 50 جمعية عامة وأهلية للمشاركة في الورشة مشيرا الى ان الجمعية تلقت حتى الآن مشاركات من كل من جمعية بيت الخير ووزارات التربية والتعليم والشباب والعمل والصحة ومؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد للأعمال الخيرية ومركز الامومة والطفولة بالشارقة ومنطقة الشارقة الطبية وعجمان الطبية وجمعية الاتحاد النسائي بالشارقة وأم المؤمنين بعجمان ومسرح الشارقة الوطني وجمعية الامارات لحماية المستهلك. وأكد المستشار محمد العبدولي نائب رئيس جمعية متطوعي الامارات ان الجمعية تسعى من خلال هذه الورشة وبرنامج النشاط المكثف الذي اعدته للمرحلة المقبلة الى تحقيق تفاعل فئة الشباب وانخراطهم في الاعمال التطوعية. وقال ان المؤتمر الدولي حول التطوع الذي تقوم الجمعية بالاعداد له بالتنسيق مع جمعية رعاية الاحداث ومؤسسات اخرى محلية ودولية يهدف الى تكييف واقع التطوع كسلوك حضاري واذكاء روح التطوع لتصبح دولة الامارات في مصاف الدول الحضارية الراقية. كتب ـ صلاح عمر الشيخ