اجتمع معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس بمديري المناطق التعليمية بالدولة بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والوكلاء المساعدين ومديري بعض الادارات المعنية حيث استعرضت كافة المناطق التعليمية الموقف بمناطقها منذ بدء العام الدراسي بكافة جوانبه متضمنة احتياجاتها وتنقلاتها وشواغرها. وتطرق كل مدير منطقة الى كل صغيرة وكبيرة بالمنطقة من المقاعد المدرسية والاثاث والكتب والمناهج واحتياجات المدارس من الهيئات الادارية والفنية بالاضافة الى مشكلة معلمات الاحتياط خاصة بالمواد الثلاث اللغة العربية والانجليزية والرياضيات والتي كان مقرراً لها ان تكون حصصها بالأجر ولم يبت في امرها حتى الآن حيث ان هناك معلمات قمن باجازات امومة بمناطق تعليمية عديدة ولم يشغل مكانهن أحد. كما استعرض مدراء المناطق التعليمية موقف الصيانة للمباني المدرسية وما تعانيه كل منطقة من عدم التزام الشركات وبالتالي الاشغال في استلام المدارس مع بدء العام الدراسي مما تسبب في ارباك العملية التعليمية وترتب عليه تأجيل الدراسة في اكثر من مدرسة بأكثر من منطقة تعليمية. وتناول الاجتماع ايضا المناقصات الخاصة باحتياجات الوزارة والتي مازالت منها مناقصات تحت التنفيذ كأجهزة الحاسوب واجهزة خاصة بالانشطة بكافة انواعها. واوضح سعيد صالح مدير ادارة الخدمة المدنية ان الشواغر بكافة المناطق التعليمية في ضوء المسح الميداني بلغت ما يقرب من 653 معلما ومعلمة نتيجة الاستقالات التي تعدت اكثر من 100 استقالة وكذلك الاعتذارات عن الاعارات بالاضافة الى التعاقدات الخارجية فمن تونس وحدها كان هناك 42 معلمة قدمن اعتذارات عن الحضور كما ادت التوسعات ببعض المناطق التعليمية في مدارسها وفتح فصول جديدة بتلك المناطق والانقطاع عن العمل لعدد من الهيئة التدريسية الى ارتفاع عدد الشواغر. واشار الى ان الوزارة قامت بتعيين 469 معلما ومعلمة من المواطنين والوافدين حتى الان مشيراً الى ان الشواغر الموجودة حاليا حوالي 184 معلما ومعلمة سيتم ترشيحهم خلال الايام القليلة المقبلة من المواطنين اولا ثم يستكمل من الوافدين من التحويلات من اعارة الى عقد محلي وكذلك المقابلات المحلية التي كانت اجريت في السابق. وتشمل هذه الشواغر معلمين ومعلمات وامناء سر واخصائيين اجتماعيين. وأكد معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية على ضرورة حصر احتياجات المناطق التعليمية من متطلباتها للعام الدراسي المقبل ودفعه للوزارة في موعد اقصاه نهاية الشهر الجاري على ان تقوم ادارة الخدمات العامة بالتنسيق مع المالية حتى يكون هناك وقت كاف لتوفير احتياجات كل منطقة تعليمية. كما اقترح يوسف الحوسني مدير ادارة الخدمات بتعيين فنيين لعمليات صيانة المكيفات بالاضافة الى فنيين في تخصصات اخرى وذلك للقيام بالصيانة والاشراف على الصيانة ومتابعتها بمدارس الدولة. وطالب معالي وزير التربية بتقرير شامل عن حاجة المناطق التعليمية والمدارس من المستخدمين والعمال للعام الدراسي المقبل وكذلك هناك توجهات من معالي وزير التربية بتشكيل فرق عمل ولجان للاستعداد للعام الدراسي لمتابعة عمليات الصيانة والتوريدات من كتب مدرسية وقرطاسية وكل ما تحتاجه المدارس. كما اثنى معالي وزير التربية على بعض المناطق التعليمية التي تقدمت في الاجتماع بخطتها كاملة شاملة عن احتياجاتها للعام الدراسي المقبل مشيرا الى منطقة الشارقة التعليمية. كما طالب بدراسة تتقدم بها كل منطقة تعليمية عن خدمات النقل بمدارسها ومستواها ومعوقاتها التي تصادف عمليات نقل الطلاب. وفي الوقت نفسه طالب كل منطقة بوضع تصور عن مدى النجاح الذي حققته السلف التي اقرتها وزارة التربية لكل منطقة وهل السلفة تكفي المصروفات واحتياجات المنطقة ام لا. وأكد على ضرورة ان تكون هناك لجنة منبثقة من لجنة الاستقطاب تكون مهمتها حصر الاحتياجات الفعلية من القوى العاملة والكوادر بالمناطق التعليمية من هيئة تدريسية وادارية ومستخدمين وعمال للعام الدراسي المقبل فهناك بعض المناطق التعليمية لم تكن بياناتها دقيقة بالنسبة لاحتياجاتها من الهيئة التدريسية وهذا مرجعه الى ان هناك جداول لمعلمين ومعلمات لم يستكملوا نصابهم من الحصص بل ومنهم من ليس له نصاب فهناك تفاوت كبير في انصبة المعلمين, ففي حالة ما التزمت كل منطقة بنصاب معلميها ستكون الشواغر ليست بالصورة التي عليها الان بالاضافة الى الالتزام بالكثافة الطلابية للصفوف. كتب - محسن راشد