طالبت دراسة لضابط من شرطة دبي بالتخطيط لاستخدام الامكانات التي تتيحها شبكة الانترنت للاستفادة منها خلال الفترة المستقبلية القريبة لتحسين جودة الخدمات الشرطية المقدمة للجمهور وتفعيل الاتصال المتبادل بين اجهزة شرطة دبي والجمهور المتعامل معها . وذكر الملازم عمر عبدالعزيز كرمستجي معد الدراسة والتي اشرف عليها الدكتور فريدون محمد نجيب الخبير بمركز البحوث ورالدراسات بشرطة دبي انه في الوقت الذي ينصرف فيه العالم اجمع لاستقبال القرن الجديد باحدث التقنيات تظل شبكة الانترنت اكثر هذه التقنيات لها اهمية لما لها من دور كبير في نشر المعلومات بين الافراد في كافة انخاء العالم حيث ان العالم باسره بدأ يندمج مع بعضه البعض واصبح البعيد في متناول اليد يشاهد ويحاور, فاصبح الانسان يتحرر تدريجيا من قيود الزمان والمكان ليبدو وكأنه موجود في اكثر من مكان وفي الوقت نفسه. وقال ان الامن يشهد صناعة تقنية وشرطية على مستوى عال من الرقي والتقدم لخدمة العمل الامني والشرطي فانه يجب ان يستخدم افراده شبكة الانترنت ويستفيدون من خدماتها في سبيل تطوير الامن فوجود امن وشرطة دولتنا على شبكة الانترنت اصبح امرا ضروريا لابد منه خاصة اذا كان النهج المتبع هو الادارة الشاملة للجودة والالتزام بالتحسين المستمر للخدمات الشرطية المقدمة للجمهور. وتطرق الباحث لمفهوم الانترنت وايجابيات وسلبيات شبكة الانترنت ثم تحدث عن كيفية استخدام شبكة الانترنت في تقديم الخدمات الامنية للجمهور من خلال تقديم الخدمات الامنية التقليدية والرد على الاستفسارات وتقديم معلومات يرى الجمهور انها تهم الشرطة وتقديم مقترحات تهدف الى رفع مستوى الاداء, وتقديم الشكاوى والبلاغات وتشجيع الجمهور على التعامل مع الشرطة والحصول على المساندة الشرطية في المواقف الصعبة والتعرف على تاريخ الشرطة, وكذلك التوظيف عن طريق الانترنت والاطلاع على الاصدارات العلمية الشرطية المسموح بنشرها. وفي الخاتمة ذكر الباحث ان الاهتمام الذي تحظى به اجهزة الامن والشرطة ولاهميتها الفعالة في رفع كفاءة المجتمع ونشر الامن والامان في الدولة, فقد وفقت دولتنا في توفير احدث التكنولوجيا وافضل التقنيات ليصل جهاز الامن لدرجة الكفاءة وان من افضل التوصيات التي ستقوم بخدمة الامن والشرطة هي استخدام شبكة الانترنت كوسيلة لتحسين جودة الخدمات الشرطية المقدمة للجمهور خاصة ان هذه الشبكة المعلوماتية العملاقة اصبحت في متناول الجميع. كتب صالح الجسمي