استعرضت اسرة التربية الفنية امس في اجتماعها الاول هذا العام خطة المنطقة وقسم الانشطة التربوية الفنية وتعليمات الوزارة ونتاج التعلم الفني والمسابقات وعمليات التطوير والاساليب الحديثة لتوظيف الفن في معالجة التربية الخاصة وكل مستجدات الانشطة الفنية للعام الدراسي الحالي وذلك بحضور موجهي المادة حسن البنا وياسر الدويك ومعلمي التربية الفنية في كافة مدارس المراحل الدراسية بنين . وفي اللقاء التربوي الذي عقد بمدرسة عاصم بن ثابت الابتدائية الخاصة مساء امس تناول حسن البنا مستهل الكلمة بعبارات ترحيب للمعلمين الجدد والقدامى والمنقولين وعقب ذلك تم استعراض نتاج التعلم الفني وتقييم المسابقات والمعارض والانشطة الطلابية الابداعية والجوانب الايجابية والسلبية وطالب بمراعاة ذلك في اسلوب الاداء التنفيذي لمجالات النشاط الفني بكافة صوره وفنونه هذا العام. وقال البنا من الضروري ايجاد الحلول الميدانية للمشاكل الفنية وذلك بتطوير اداء المعلمين وتبني المواهب الطلابية ورعايتها وتوظيف المادة الفنية والخامات المستخدمة, واشار الى تجربة الدورات التوضيحية العام الماضي بمدرسة توام وعمر بن الخطاب مطالبا بالاستفادة والتقويم للخروج من تقليدية الاداء وخاصة بانتهاج الوسائل التعليمية المعتادة والممارسة الابداعية والمتابعة الجادة في تقويم الانشطة. وتعرض لعدة امور فنية نشاطية منها البحوث والدراسات التربوية في مجالات التربية الخاصة والوسائط التعليمية وسيكلوجية الالوان وحقيبة الوسائل ورعاية الطلاب الموهوبين. وقال بانه من الضروري تنوع الخامات الفنية والديمقراطية الطلابية في العمل الفني واستنباط التعميم والوحدات والدروس من خلال الطلاب وميولهم ورغباتهم بهدف الارتقاء والوصول الى مستويات متميزة وراقية. واشار الى الاسلوب المهني للمعلم واكد على اهمية استخدام الوسيلة النافعة والجيدة والمناسبة التي توضح الفكرة باسلوب اداء ابداعي متميز. وطالب المعلمين بعمليات التقويم المستمر بهدف قياس مستويات الطلاب الفنية والابداعية ورعايتها, وكذلك اكد على اهمية التعامل الجيد مع السجل التراكمي وسجل التخطيط الدرسي وتصميم الوحدات ومعرفة التخطيط بمستوياته الثلاثة السنوية والوحدية والدرسية على ان يسبق ذلك دروس استكشافية لمعرفة الماضي الفني للطلاب وتصنيفهم والبدء من حيث انتهوا لاعطائهم قدرات جديدة توازي ميولهم. وقال بانه من الضروري تفعيل دور المتابعة من خلال الاداء الدراسي والصيفي بوضع وتوزيع النهايات الكبرى على مشروع المادة وطرح نماذج من هذا العمل وترك مساحة للمعلم في المجالات الابداعية والقدرات, وكذلك ابراز دور لسجل المشاركات وتفاعل المعلم بالمناشط المختلفة الابتكارية والابداعية. واكد على اهمية سجل لتصنيف الطلاب حسب مستوياتهم وقدراتهم لسهولة التعامل وتحديد الجرعات الفنية والخامات المناسبة في شكل مجموعات عمل مبتكرة وترك مساحة لميول الطالب وابداعاته. الدروس التوضيحية ونوه الى اهمية الدروس التوضيحية والاستفادة من الجزئيات المتميزة في مجالات المادة بهدف اثراء الخبرات بين الطلاب بشكل مستمر. واشار الى عقد عدة ندوات تتناول الفروق الفنية بين الرسم والتصوير والتصميم وتحليل المنهاج وكذلك التجهيز لعدة معارض يتم تنفيذها داخل المدارس وعلى مستوى المنطقة والدولة اضافة الى معرض الطالب المبدع وابحاثه مع توفير جناح خاص لطلاب التربية الخاصة والعلاج بالفن. وفي السياق نفسه تحدث ياسر الدويك موجه التربية الفنية عن المسابقة المركزية التي تتم على مستوى المنطقة والدولة بشيء من الايضاح والتفسير لكافة الشروط واسلوب التعامل الفني. واضاف بانه من المتوقع اصدار دراسة بهدف انشاء مركز لتنمية القدرات الفنية في مجالات المادة بشكل ابداعي للمتميزين والمجتهدين في هذا المجال على مستوى مدارس المنطقة. المواءمة الفنية واكد على اهمية المواءمة بين الخامات ومجالات التربية الفنية وصحيفة احوال المعلم وتجهيز حجرة التربية الفنية وبعض الامور المتعلقة بالانشطة الفنية النظرية والعلمية. وعقب ذلك تم فتح باب المناقشة من جانب المعلمين والحضور والموجهين في عدة امور فنية على درجة عالية من التميز والايجابية. العين ــ مكتب البيان