تبدأ بلدية دبي تطبيق نظام التفتيش باستخدام الكمبيوتر المحمول في نوفمبر المقبل والذي كانت البلدية قد استحدثته ليساهم في تطوير وتبسيط اجراءات التفتيش بتكلفة اجمالية تصل الى نصف مليون درهم, حيث يصل سعر الجهاز الواحد الى16الف درهم . صرح بذلك خالد محمد شريف رئيس قسم رقابة الاغذية بادارة الصحة ببلدية دبي وقال ان هذا النظام جاء نتيجة التزايد الكبير في المؤسسات الغذائية بشتى انشطتها في امارة دبي حيث بلغت خلال هذا العام 4500 مؤسسة غذائية. وذكر ان الهدف من هذا النظام هو التقليل من الاعمال الورقية ومن كتابة تقارير واعداد احصائيات ولتفادي الاخطاء الاحصائية وعدم وضوح بعض النسخ الورقية وبالتالي توفير هذا الجهد لاعمال اخرى تهم قضايا التفتيش بالاضافة الى ان الجهاز يعطي المفتش معلومات وافية عن تاريخ المؤسسة فهو لا يحتاج في الميدان اي حمل ملفات كما يسهل متابعة الاعمال اليومية للمفتش من قبل رئيس القسم ورئيس الشعبة عن طريق الاشراف المباشر بواسطة الحاسب الآلي الشخصي الموجود عند رئيس القسم ورئيس الشعبة والمفتش الاول. كما يتم بواسطة هذا النظام استخراج الاحصائيات بسهولة ويسر مما يوفر احصائيات تراكمية دائمة عن الاعمال اليومية للمفتش مع الرسومات البيانية الاحصائية الخاصة بذلك بالاضافة الى سهولة استخراج المعلومات عن تاريخ اي مؤسسة غذائية حيث يحتفظ النظام بملف كل مؤسسة ويسهل مراجعته فورا حيث طلبه المفتش في الميدان مما يعطي فكرة واضحة عن مدى تكرارية اية مخالفة لأية مؤسسة دون الحاجة الى الرجوع الى ملف المؤسسة الموجود بالقسم. وعن هذا النظام يقول ان التقييم يتم لخطورة المؤسسة الصحيحة الى خمس درجات هي (أ) وهي الدرجة الممتازة و (ب) درجة الجيد جدا و(ج) المقبولة للحد الادنى و (د) الدرجة الضعيفة و(هــ) الدرجة السيئة فاذا حصلت المؤسسة على درجة (د) لثلاث مرات يغلق المحل اما اذا حصلت على درجة (هــ) لمرتين يغلق. ومن مميزات النظام قال انه جهاز صغير يصل وزنه الى نصف كيلو وسهل الحمل ويعمل بنظام (الويندوز) باللغتين العربية والانجليزية كما يعمل باللمس وعن طريق القلم الخاص به ويعمل لمدة ثلاث ساعات متواصلة وهو مزود باضاءة للعمل في الليل ويحمل بحقيبة صغيرة وله طابعة عن طريق السلك يدخل ارقام واحرف ورموز وتأتي طباعة التقارير باستخراج ورقة صغيرة جدا ومبرمج فيه (99) مخالفة ويتم ادخال المعلومات برموز معينة فكل مخالفة لها رمز معين. كما يوفر الجهاز امكانية اعطاء المعلومة في اي وقت من الاوقات عن عدد الشهادات ونوع النشاط والانذارات وقيمة الغرامات والعينات والشكاوى. وتدون بذلك تقارير يومية واسبوعية وشهرية وفصلية وسنوية ولا تكون هناك ازدواجية في التقارير لان جميعها موثقة وكل مفتش يكون مسؤولا عن عدد معين من المؤسسات فكل مفتش له رمز سري للدخول في النظام حتى يمنع اي شخص من الدخول لتغيير اية معلومة عن اية مؤسسة كما يسجل الجهاز وقت الدخول والخروج من المؤسسة ويقوم بجمع الغرامات بنفسه بدون تدخل المفتش. ويؤكد خالد شريف ان العمل التجريبي بالنظام بدأ منذ الاسبوع الماضي بعد انتهاء مرحلة تدريب المفتش على النظام العربي والانجليزي فقد تم عمل دورة لاستخدام الجهاز والنظام استمرت اسبوعين وتقوم حاليا بفترة تجريبية على العمل الميداني حيث ان الفترة التجريبية كفيلة بازالة السلبيات الموجودة في حالة تعطل الجهاز أو توقف الشبكة وسيتم تغيير بعض النماذج لتلافي السلبيات وجدولة الزيارات حيث سيتم توفير جدول اتوماتيكي بواسطة الكمبيوتر. كما يوفر النظام امكانية ادخال رسالة توجيهية من رئيس القسم لتوجيه المفتش لزيارة معينة وعلى اساسها يتحركة المفتش حسب التعليمات التي يتلقاها على الشاشة. ويشير إلى أن المؤسسات الغذائية مقسمة إلى ثلاثة اقسام اولها المؤسسات عالية الخطورة وهي التي تتعامل مع الاغذية الحساسة والتحضيرات فيها بشكل كبير مثل الفنادق والمطاعم والسوبر ماركت والمتاجر, وثانيا المؤسسات المتوسطة الخطورة, كمحلات الحلويات والمطاحن, واخيرا المؤسسات قليلة الخطورة والتي تتعامل مع الاغذية المعلبة مثل البقالة والتجارة العامة. فتبرمج في الكمبيوتر كل مؤسسة حسب وضعها الصحي وتعطى تصنيفا للخطورة بذلك, فكلما كانت المؤسسة عالية الخطورة ووضعها الصحي متدن كانت تكرارية الزيارة عالية. كتبت شيخة غانم