تنظم مدرسة الجاحظ الابتدائية بدبي أسبوعا لمشروع يحمل شعار(لا للشغب) وتعد المدرسة ضمن سبع مدارس تم تأنيثها العام الدراسي الجاري . تبدأ فعاليات هذا الاسبوع السبت 17 أكتوبر وتستمر حتى الخميس 22 منه والمستهدفون من المشروع هم طلاب المرحلة الابتدائية العليا طلاب الرابع والخامس الابتدائي فقط. تقول نجاة عقيل وكيلة المدرسة ان تجربة التأنيث في بدايتها ربما تكون صعبة كأي تجربة في بدايتها مشيرة الى انه كانت هناك مشاكل معظمها مشاحنات واعتداء يصل لحد الاصابات من الطلاب الكبار في السن واحساسهم انهم يريدون فرض سيطرتهم واثبات ذاتهم على الطلبة الصغار. وتشير الى واقعة حدثت مع بداية العام الدراسي اضطرت فيها المدرسة الى الاستعانة بالشرطة وأخذ تعهد على فاعليها من الطلبة بعدم تكرارها ولكونها تربوية وحرصا منها على مصلحة ابنائها اكتفت بالانذار ولم تصعد الأمر الى المنطقة وانتهت داخل المدرسة. وذكرت ان المدرسة استغلت الطلاب كبار السن من صفوف رابع وخامس والذين تزيد اعمارهم عن 15 و16 عاما في دور الشرطة المدرسية لحماية الأمن والنظام داخل المدرسة بل ومنهم من يقف بالصف لحين دخول المعلمة لصفها. وأوضحت ان منهم من يستحي عمل أي فعل مشين ويقدر معاملتنا له كشاب ومنهم من لا يقدرها. وتتناول المشرفه الحديث قائلة ان هناك عددا يقرب من 10 طلاب او اكثر بقليل سحب أولياء أمورهم ملفاتهم والحقوهم بمدارس خاصة بعد قرار التأنيث. وتقول مدرسة التربية الرياضية درست فيما قبل لطلاب وليست هناك أدنى مشكلة بالنسبة لي فأنا العب كاراتيه وعلى استعداد ايضا ان ادربهم. وتعود وكيلة المدرسة مرة اخرى لتؤكد ان هذا المشروع (لا للشغب) فكرت به المدرسة عندما عانت الادارة والهيئة التدريسية من المشاكل اليومية لمشاحنات الطلاب, وتناشد المدارس الاخرى وخاصة المدارس التي تم تأنيثها بالمشاركة معها في فعاليات هذا الاسبوع والذي يهدف الى تعويد التلاميذ على السلوك السليم والأخلاق الحميدة وانماء روح النظام في نفوسهم مما يؤدي لحبهم للنظام في كل مجالات حياتهم المستقبلية بالاضافة الى محاولة تغيير المواقف الرافضه والاتجاهات السلبية الى حالات ايجابية من خلال الامتناع والتوجيه السليم. كما يهدف مشروع (لا للشغب) الى المحافظة على المال العام وتوضيح الفرق بين السلوك الصحيح وغير الصحيح بالاضافة الى نشر الوعي لتجنب سلوكيات الشغب بالمجتمع المحلي, ويتضمن فعاليات هذا الأسبوع والذي يبدأ السبت توزيع نشرة لاولياء الامور تتضمن بعض الارشادات وبعض السلوكيات المرفوضة من أبنائهم بالاضافة الى مشاركة الامهات وتوجيههن لضرورة تشجيع الابناء بالمنزل وتوعيتهم بالاضافة الى محاضرة للتلاميذ عن الشغب وأضراره. كما تتضمن فعاليات الاسبوع ايضا اذاعة حرة بالاذاعة المدرسية لبعض الطلاب ووضع ملصقات ووسائل ايضاح بالمدرسة واختيار مجموعة من التلاميذ ذوي السلوك الحسن وتقديم الجوائز لهم في طابور الصباح. كذلك تقوم مجموعات من الطلبة برفقة عضوات من الهيئة التعليمية لزيارة بعض المدارس وعرض فيلم تعليمي يحث على السلوكيات الحميدة. واستعرضت وكيلة المدرسة بعض السلوكيات المرفوضة مثل الكتابة على الجدران والعبارات غير اللائقة ومحاولات القفز من على سور المدرسة, محاولات الطلاب الخروج اثناء الحصص عمل حركات معايبة من خلف المعلمة او اثناء دورانها للكتابة على السبورة من أجل اضحاك الآخرين وخلق الفوضى. وتؤكد على أن المدرسة بادارتها وهيئتها التعليمية ترفض الشغب بكل صوره. كتب - محسن راشد