تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى شهد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع مساء امس فعاليات الاحتفال بيوم الموئل العالمى الذى يصادف الخامس من شهر اكتوبر والذى تستضيفه دولة الامارات العربية المتحدة وتنظمه بلدية دبى بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) بقاعة المؤتمرات بمركز دبى التجارى العالمى. كما شهد سموه فعاليات الاحتفال بتوزيع جائزة دبى الدولية لافضل الممارسات فى مجال تحسين ظروف المعيشة التى وجه بانشائها صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واعلن عنها خلال فعاليات مؤتمر دبى الدولى للمستوطنات البشرية الذى عقد فى دبى عام 95. وقام سموه بتكريم الفائزين بالجائزة. وحضر الاحتفال محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى ومعالى الشيخ حميد بن أحمد المعلا وزير التخطيط ومعالى الشيخ فاهم بن سلطان القاسمى وزير الاقتصاد والتجارة ومعالى سعيد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات ومعالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية وسمو الشيخ حشر المكتوم مدير دائرة اعلام دبى وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدنى فى دبى والدكتور خليفة محمد احمد مدير مكتب صاحب السمو الشيخ مكتوم وجاسم درويش امين عام البلديات واللواء ضاحى خلفان تميم قائد عام شرطة دبي. كما حضر الافتتاح الشيخ راشد والشيخ حمدان والشيخ مكتوم أنجال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. رسالة كوفي عنان بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة من القرآن الكريم تلتها رسالة كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بمناسبة يوم الموئل والقاها كلاوس توفير المدير التنفيذي لمركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية بالانابة قال فيها:تواجه الحكومات والسلطات المحلية في كل أنحاء العالم تحديا كبيرا: كيفية جعل مدنهم آمنة من الجريمة والعنف. وحيث ان التقديرات تشير الى ان العنف المدني على مستوى العالم قد تضاعف تقريبا خلال العشرين سنة الماضية فقد اصبح من الملائم ان يركز يوم الموئل العالمي لسنة 1998 على موضوع (المدن الاكثر أمنا) . المدن ليست بطبيعتها عنيفة بل ان الكثير منها قد تعامل بنجاح مع مشكلة الجريمة والعنف, مع ذلك تظهر المدن كأرض مناسبة لتوليد سلسلة واسعة من الاعمال غير القانونية وتختلف أسباب ذلك لكن العوامل الاساسية تركز على البطالة وانتشار السلاح وسهولة الحصول عليه وسؤ الاوضاع المدنية وعدم توافر الخدمات الاساسية والعجز عن الدمج الاجتماعي للمهاجرين الذين ينتقلون من الريف للمدينة والتفاوت بين الاغنياء والفقراء ومساوىء الشرطة والنظام القضائي وانهيار انظمة القيم التقليدية وبكلمات أكثر عمومية بسبب كون الاشخاص الذين يعيشون معا باعداد كبيرة وفي مساحة ضيقة لا يعرفون بعضهم ويتميزون بالفردية. تقدم استراتيجيات التصدي للاسباب الرئيسية للجريمة المدنية وعودا جديرة بالاعتبار وهي تميل الى تشجيع المشاركة بين الحكومات وسلطات المدن ومنظمات المجتمع المدني والسكان أنفسهم. ان المدن التي توفر الامن لكل سكانها تحول العالم كله الى مكان اكثر أمنا لان الخوف من الجريمة والعنف يسجن الناس في بيوتهم ويجعل تحقيق كل حقوق الانسان الاخرى اكثر صعوبة. ان منع الجريمة مسؤولية الجميع. انني ادعو كل الدول الاعضاء والحكومات المحلية ومواطني المدن في كل انحاء العالم للاحتفال بيوم الموئل العالمي لهذا العام بعمل قصارى جهودهم لجعل مدنهم ومجتمعاتهم أكثر أمنا وأفضل للعيش فيها. كلمة العدساني ثم القى عبدالعزيز يوسف العدساني امين عام منظمة المدن العربية كلمة وجه فيها التحية والتقدير لمدينة دبي التي استطاعت بمبادراتها الخلاقة ان تسهم في توحيد الجهود في مواجهة التحديات المتشابهة التي تواجه المدن والبلدان.. وان توفق فيما بينها لتبادل أفضل ما لديها من معارف وخبرات في التعامل مع قضايا تتعلق بالنمو المستدام للبيئة التي نعيشها. واضاف انه يشارك في الاحتفال بتوزيع جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة.. في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لعقد مؤتمر مكافحة الفقر الذي ينظمه برنامج الامم المتحدة الانمائي والمجلس العالمي للمدن والسلطات المحلية في مدنية ليون الفرنسية في الثاني عشر من اكتوبر الجاري, فاذا كان مؤتمر دبي الدولي للمستوطنات البشرية وكما قال صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, قد اعطى فرصة فريدة لكافة الشعوب لتتعاون جنبا الى جنب, وترسم استراتيجية فعالة تفي بالحاجات الاساسية للجنس البشري.. فان الاحتفال اليوم, بيوم الموئل في هذه المدينة الزاهرة وتوزيع جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات, يشكلان ترجمة عملية على طريق خلق مشاركة جديدة من اجل مواجهة التحديات التي تواجه العالم. واشار الى ان الجميع يتفق في الرأي على ان العمل المشترك من اجل الوصول الى حلول عملية بعيدة المدى لمشاكل المجتمع الحضري, انما يشكل نقطة الانطلاق من اجل النهوض بالانشطة والموارد والبرامج الانمائية وتحقيق التنمية المستدامة, ولعل احتفال مدينة دبي هو تكريم لجملة الانجازات المميزة في مجال تحسين الظروف المعيشية بموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية.. وهو الى ذلك انجاز طيب يدخل ضمن اهدافه التطوير الحضري والاقليمي المستدام, لخلق فرص العمل والقضاء على الفقر والحد من التلوث وتحسين الصحة البيئية. واكد العدساني على ان عمل منظمة المدن العربية وفي المجلس العالمي للمدن والسلطات المحلية يشكل في منطلقاته واهدافه الاطارات المؤسساتية لعمليات اتخاذ القرار.. سواء على مستوى الحكومات المركزية وسلطات الحكم المحلي.. على صعيد القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المنبثقة عن المجتمع. واضاف ان شعوب العالم تتطلع الى عالم يسوده الرخاء والسلام وتحكمه انظمة ادارية تقدم استخدامات اكثر فعالية وكفاءة للمصادر البشرية والفنية والمالية والطبيعية, وهذا ما تهدف اليه جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات.. فشكرا لمدينة دبي التي اتخذت زمام المبادرة وعملت مع غيرها من اجل مصلحة الجميع. كلمة قاسم سلطان ثم القى قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي كلمة قال فيها: ان الاحتفال باليوم العالمي للموئل والذي يقام لاول مرة في دولة عربية وهي دولة الامارات العربية المتحدة وفي مدنية دبي ممثلة لمدن الامارات لهو شرف كبير وهو دليل اكيد على ان هذه الدولة الفتية تريد لها وللعالم أجمع السلام والخير والرفاهية وهي تشارك المجتمع العالمي في بناء النهضة البشرية وذلك بفضل السياسة الرشيدة التي يرسمها ويخطط لها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم البلاد, واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات واضاف ان امارة دبي وهي تحتضن هذه التظاهرة الفريدة فهي انما تؤكد مشاركتها الفاعلة للمجتمع الدولي في تحسين ظروف البيئة المعيشية مشيرا الى ان جائزة دبي لأفضل الممارسات والتي أمر بتأسيسها صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, اثناء انعقاد مؤتمر دبي الدولي عام 1995 لدليل على ذلك. وأكد مدير عام بلدية دبي ان الجائزة وجدت لتبقى, وقد تم تسجيلها رسميا في دوائر وسجلات الامم المتحدة لتقدم كل سنتين لمستحقيها, وهي تهدف الى تحفيز المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في جميع انحاء العالم للمشاركة ولتكون حافزا لتقديم خدمات أفضل لرفع مستوى المعيشة للسكان في المدن والقرى, وقد تم تدشينها والاحتفال بتقديمها لأول مرة خلال انعقاد مؤتمر الموئل الثاني في اسطنبول بتركيا عام 1996 وبحضور امين عام الامم المتحدة آنذاك الدكتور بطرس غالي. وقد نال شرف الحصول عليها ست مؤسسات حكومية وغير حكومية من مختلف انحاء العالم. و اشار الى ان عشر مؤسسات حكومية وغير حكومية من القارات الخمس, نالت شرف الحصول على الجائزة وذلك بعد ان تقدمت الى شرف نيلها حوالي 470 مؤسسة حكومية وغير حكومية من خمسة وسبعين دولة من جميع انحاء العالم. وتقدم قاسم سلطان بأخلص التهاني الى الفائزين من الصين وكولومبيا ومصر والهند وكينيا والمكسيك والفلبين واسبانيا وتنزانيا والولايات المتحدة الامريكية والذين يستحقون كل التقدير نتيجة للأثر الملموس الذي ستتركه ممارستهم الفائزة على مجتمعاتهم خاصة والمجتمع الدولي بشكل عام. كما نتوجه بهذه المناسبة بالشكر والعرفان الى امين عام الامم المتحدة كوفي عنان ولجميع مساعديه العاملين في الامم المتحدة, كما نشكر سعادته على قبوله دعوتنا ممثلا في مساعده كلاوس توبفر والذي يشاركنا احتفالنا في هذا اليوم. كلمة كلاوس توبفر والقى كلاوس توبفر المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالنيابة كلمة شكر فيها بلدية دبي جزيل الشكر على دعمها الراسخ للموئل حيث تربطه منذ اكثر من عشر سنوات من التعاون الوثيق في مجال الادارة الحضرية المحسنة مع بلدية دبي والنتيجة واضحة حيث نرى ان دبي نظيفة وتدار بفعالية وتتلاءم مع موضوعنا لهذا اليوم فهي مدينة آمنة. واضاف ان موضوع يوم الموئل العالمي لهذا العام هو (مدن اكثر امانا) يعبر هذا الموضوع عن القلق العميق من الجريمة الحضرية. حيث يقدر ان الجريمة الحضرية والعنف قد تزايد على المستوى العالمي الى الضعف خلال العشرين سنة الماضية. واشار الى ان العنف الحضري ظاهرة عديدة الاوجه. انها تشمل الجرائم الشائعة ضد الملكية الخاصة والجريمة العنيفة وسؤ معاملة النساء والاطفال وجرائم القتل والاضرار المتعلقة بالمخدرات والتجارة بالنساء والاطفال. وتشمل ايضا اعمالا غير مدنية مثل الاتلاف غير المبال بالمساحات العامة والعنف المنزلي. يخلق العنصر الحضري شعورا بعدم الامان بين السكان. انه يمزق النسيج الاجتماعي للمدن ويعرض للخطر اسس المؤسسات الديمقراطية. انها تعمل على اندثار رأس المال الاجتماعي لفقراء المدن ويزيد من انكشاف الجماعات المعرضة حاليا للخطر. انها تخلق منعزلات حضرية. حيث ان العنف المدني غالبا ما يحدث في جو من الفساد فغالبا ما يؤدي الى تطور الجريمة المنظمة. وأكد على ان التمدين السريع والفقر يفسران جزئيا مدى وحجم العنف والجريمة المدنية. لكن توجد عوامل اخرى ايضا مثل المناخ السياسي والاقتصادي والعادات والقيم المحلية ودرجة الدمج الاجتماعي والتضامن بين التجمعات المدنية. واشار الى ان تفسخ القيم الاخلاقية وانهيار البنى والمؤسسات الاجتماعية مثل العائلة او الحي يعرض التجمعات السكانية لمزيد من الخطر من العنف والجريمة المدنية, كما ان نتائج العنف المدني متعددة الاوجه. انها تعرض الافراد للخسارة والضرر والصدمات العاطفية وهي تولد عدم الامان الذي يؤدي لسؤ الثقة وعدم التحمل والعزل وفي بعض الحالات تؤدي لردات فعل عنيفة. وأوضح كلاوس أن تصاعد الجريمة يؤدي الى احداث تغيرات رئيسية في الحياة اليومية لمواطني المدن. فعلى سبيل المثال ففي بعض المدن يؤدي العنف وعدم الأمان الى اعاقة حركة الناس واعاقة استخدامهم للمواصلات العامة, كما أن الخوف يمنع الناس ــ خاصة النساء ــ ويجعلهم يمتنعون عن استخدام الشوارع والحدائق العامة والأماكن العامة الاخرى. ان هذا العزل الاجتماعي الذاتي بين قطاعات واسعة من سكان المدن لا يؤثر فقط على قدرتهم على الانتقال لكن يؤثر أيضا على انتاجيتهم حيث يختار المزيد والمزيد من الناس البقاء في البيوت بدل المخاطرة بحياتهم بالخروج الى الشوارع, واذا وضعنا جانبا المعاناة الانسانية فان الجريمة تشل الحكومات من الناحية المالية خاصة في الدول النامية التي تصرف عادة 10 بالمائة من ميزانياتها الوطنية على مكافحة الجريمة. ولا تستطيع مؤسسات مكافحة الجريمة التقليدية مثل الشرطة والسلطة القضائية لا تستطيع وحدها وقف تصاعد العنف المدني او حتى مكافحته. هناك اجماع الآن على أن الحد من الجريمة هو مسؤولية الجميع وأن ذلك يجب أن يشمل مع الجريمة. تلعب المدن دورا رئيسيا في تنسيق النشاطات الهادفة للحد من الجريمة خاصة تلك النشاطات التي ترمي لمنع الجريمة. توزيع لوائح شرف الموئل ثم قام كلاوس توبفير بتوزيع جوائز لوائح شرف الموئل لعام 98 وفاز بها كل من برنامج تحريك المجتمعات (البرازيل) ومشروع احياء نهر فونان (الصين), والمحافظ مو سيوكسين مدينة شينيانج (الصين) والمنتدى الاوروبي للأمن المدني والاستاذ أكين مابوجونيج (نيجيريا) وجمعية المستوطنين (تونس) وفلاديمير كودريا فيدتسيف (روسيا). وجوائز الموئل ثم القت ديان دايكون نائب مدير مؤسسة البناء والاسكان الاجتماعي كلمة بالمناسبة قالت فيها أن مؤسسة البناء والاسكان الاجتماعي هي مؤسسة غير حكومية في المملكة المتحدة لكنها تعمل على مستوى العالم لتحسين ظروف المعيشة للفقراء. منذ عدة سنوات وبالتحديد سنة 1985 قمنا بتأسيس جوائز الموئل العالمية. في ذلك الوقت كان الكثير من الناس يتحدثون عن مشاكل الاسكان وكانت توجد صناعة كاملة من البشر يتكلمون ويكتبون ويحللون مشاكل الاسكان. كانوا يرون فقط المصاعب واليأس الواضح واستحالة حل المشاكل. لكننا كنا نعرف بوجود تجمعات سكانية محلية وحكومات محلية ووطنية قامت بتطوير حلول مبتكرة وناجحة في مجال الاسكان, ومع ذلك فالناس في المدن والمناطق المجاورة لم يسمعوا بهذه الحلول. لذلك قمنا بتأسيس مسابقة جائزة الموئل الدولية ليتم منحها سنويا. هدفنا الأساسي هو المساعدة في تحديد الحلول العملية والمبتكرة والهدف الثاني والذي هو بنفس الأهمية هو تشجيع تطبيق المشاريع الفائزة من خلال العديد من الطرق. لدينا هذه السنة برنامجان فائزان وهما ممتازان ومبتكران. الأول من استراليا والآخر من بنجلاديش. واضافت ان بيت العجزة في (ونترينجام بورت) في ملبورن ــ استراليا يوفر سكنا دائما لعدد 36 من كبار السن الذين كانوا يعيشون سابقا في الشوارع او في اسكان مؤقت والذين كانوا معرضين للخطر اثناء العيش في ملاجىء المشردين. يتمتع الملجأ بتصميم ذي نوعية مرتفعة ويتكون من ستة أكواخ واقعة ضمن حدائق بمناظر طبيعية جيدة. يتسع كل كوخ لما بين 5 ــ 7 أشخاص, ويقوم مسؤول البيت باعداد الوجبات اليومية ويوفر الدعم والادارة. لقد سمح ذلك بجعل نفقات البناء والتشغيل اقل من المتوسط وساعد على تزويد نوعية حياة مرتفعة للسكان الذين يستطيعون قضاء السنوات الباقية من حياتهم بكرامة. تم تأسيس برنامج اسكان بنك جرامين في بنجلاديش سنة 1984 كجزء من أعمال القروض الصغيرة لبنك جرامين. مكن هذا البرنامج حتى الآن 400 عائلة زراعية فقيرة من الحصول عىي بيوت دائمة وصامدة للأعاصير وتستطيع تحمل الفيضان العادي. يوفر البرنامج قروض اسكان معقولة بمبلغ بين 300 و 600 دولار أمريكي بدون ضمانه رسمية اضافية على أن يتم السداد خلال عشر سنين. تزيد دفعات السداد قليلا على ما تدفعه العائلات كل سنة على تصليح منازلها المؤقتة. حقق البنك نسبة استرجاع عالية لهذه القروض بواقع 98% ويستمر البرنامج بمنح عدد 7000 قرض جديد كل شهر مما يساعد العائلات في كافحها ضد الفقر والكوارث الطبيعية. ان تطبيق هذين البرنامجين سيضمن توفير أمثلة عن كيفية توفير اسكان لائق للكثير من سكان العالم. ثم قام قاسم سلطان بمشاركة ديان دايكون بتوزيع جوائز الموئل العالمي التي تقدمها المؤسسة البريطانية للفائزين من استراليا وبنجلاديش. توزيع جائزة دبي الدولية و قام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع جائزة دبى الدوليه على الفائزين فى الممارسات العشر الافضل فى مجال تحسين ظروف المعيشة حيث تسلم ممثل مدينة زوهاس الصينية جائزته لممارسة (قرية سمك فقيرة) فى اقليم عوانكدونج بجنوب الصين من خلال تخطيط حضرى وادارة بيئية منذ عام 80 فى مشروع اطلق عليه مشروع المصير حول القرية الى مدينة اصبحت مضرب الامثال مما حدا بالعديد من مدن العالم ان تسير على منهجها. وسلم سموه ممثل مدينة ميداليو الكولومبية جائزته لممارستها التى حولتها من مدينة تضاعف فيها العنف ومعدلات الجريمة والمخدرات اربع مرات لتصبح مدينة امنة بتعاون سكانها مع الادارة المحلية والقطاع الخاص اضافة الى تسلم ممثل خدمات النفايات فى القاهرة لجائزته لتحسين اصحاب هذه الخدمات (الزبالين) للبيئة الحضرية من خلال تدوير نفايات السكان فى القاهرة. وسلم سموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كذلك جائزة مدينة سورات الهندية لممثلها حيث استطاعت المدينة التى اتهمت بعدم القدرة على الاداء من تنفيذ مشروع تطويرى ضخم وضعهاعلى خارطة العمل لتصبح ثانى انظف مدينة هندية اضافة الى تسليم سموه جائزة مشروع مدينة كيببو الكينية الذى حافظ على الحياة البرية فى غابة ارابوكو سوكوكى وكذلك مشروع برنامج اسكانى بمدينة شالابا المكسيكية حيث استطاع احد احياء المدينة الفقيرة من تحسين ظروف واحوال سكانه بجهودهم الذاتية. وسلم سموه جائزة مشروع تخطيط مدينة ناجا الفليبينية وتعزيز المشاركة الشعبية فى تنمية مدينتهم فضلا عن تسليم سموه لبرنامج مدينة مالاجا الاسبانية الذى حافظ على مبانيها التاريخية وتوفيرالخدمات البيئية فيها بجانب تسليم سموه لجائزة برنامج مدينة دار السلام التنزانية الذى اعد البنية التحتية المجتمعية لمساعدة التجمعات السكانية على تحسين احيائها. يذكر ان قيمة الجائزة 300 ألف دولار موزعة على عشرة فائزين بواقع 30 الف دولار لكل فائز اضافة الى شهادة تقدير ومجسم (البارجيل) المتميز. تغطية: سامي الريامي ـ عماد عبدالحميد ـ ماجدة شهاب
