تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي تنطلق حملة الطفولة وفعالياتها تحت شعار (حملة صحة الطفل 98) والتي تهدف الى استقطاب الدعم للمشروعات الخيرية والصحية المخصصة للاطفال, ومكافحة امراض الثلاسيميا وكفالة الايتام وتمويل برامج الرعاية الصحية للامومة والطفولة . وفي هذا الصدد اعلن احمد عتيق الجميري مدير دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي رئيس مجلس ادارة هيئة الاعمال الخيرية في مؤتمر صحفي عقده مساء امس, تضامن ثلاث من المنظمات الوطنية واشتراكها في حملة من اجل صحة الطفل متمثلة في هيئة الاعمال الخيرية وجمعية الامارات للثلاسيميا وصندوق الزواج, حيث تتوحد هذه الجهات المحلية الاهلية لخدمة الطفولة ومشروعاتها. ونوه الجميري بالبعد الوطني الذي اكتسبته حملة صحة الطفل برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة الذي انطبعت سيرته بالفضل والسبق لعمل الخير. واضاف في تصريحات ادلى بها في المؤتمر الصحفي الذي عقد, بفندق هوليداي ان كراون بلازا, للاعلان عن بدء حملة الطفولة وفعالياتها تحت شعار (حملة صحة الطفل) ان الحملة تهدف الى تسليط الضوء على شريحة الاطفال المصابين بالامراض التي يتطلب علاجها الكثير من المعاناة, والتكاليف الباهظة مثل مرضى الثلاسيميا, اضافة الى استقطاب الدعم للمشروعات الخيرية والصحية وتلبية الاحتياجات التي تخدم الامومة والطفولة. واقترح رئيس مجلس ادارة هيئة الاعمال الخيرية على مؤسسة صندوق الزواج تشكيل لجنة عليا للفحص المبكر للمقبلين على الزواج لاكتشاف الامراض التي تنتقل بالوراثة وتوعية المجتمع بمدى خطورتها. ثم تحدث جمعه سالم الخاطري رئيس جمعية الامارات للثلاسيميا عن المعاناة التي يواجهها اطفال الثلاسيميا مشيرا الى ان المصاب بهذا المرض يحتاج الى نقل دم من ثلاثة الى اربعة اسابيع مدى الحياة, ويحتاج الى استخدام دواء عن طريق ابرة متصلة بمضخة لطرد الحديد الزائد اثر نقل الدم اليه من 8 الى 10 ساعات يوميا وبدون هذا الدواء تكون حياته في خطر. ثم استعرض الخاطري المشاركات التي قامت بها جمعية الامارات للثلاسيميا منذ اشهارها في الخامس من يونيو عام 1997 حيث اخذت في اعتبارها جملة اهداف سعت الى تحقيقها منها مساعدة المصابين بمرضى الثلاسيميا, الاتصال بالجمعيات والمؤسسات العالمية المشابهة, واعداد برامج للتوعية والتثقيف للحد من انتشار المرض والتعريف بكيفية الوقاية منه, وتوفير الدعم المعنوي وتشجيع التبرع بالدم, وتوعية المقبلين على الزواج باهمية اجراء الفحوصات الطبية المسبقة, وتشجيع مرضى الثلاسيميا على ان يكونوا عناصر فعالة ومشاركة في بناء الوطن, ودعوة الجمعيات والمؤسسات الكبرى في الدولة لتقديم المساعدات المادية والمعنوية للجمعية وفقا لاحكام القانون. وفي الختام اشاد جمال البح مدير عام صندوق الزواج بالجهد الحثيث الذي تقدمه جمعية الامارات للثلاسيميا في سبيل توعية افراد المجتمع بهذا المرض مؤكدا ان مؤسسة صندوق الزواج تضع كافة امكانياتها لانجاح هذه الحملة التوعوية. كتب - خالد درويش
