تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يفتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء اليوم بقاعة المؤتمرات بمركز دبي التجارى العالمي فعاليات الاحتفال بيوم الموئل العالمي التي تتزامن معها فعاليات توزيع جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات للعام الحالى 1998. وتستضيف دولة الامارات العربية المتحدة هذه الفعاليات فى أطار اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتحسين بيئة الانسان. ويحتفل العالم بيوم الموئل العالمى هذا العام تحت شعار (نحو مدن أكثر أمنا) وقد خصص صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم جائزة قدرها 300 الف دولار أمريكى لافضل عشر ممارسات على مستوى العالم بالتساوى فيما بينها بجانب كأس وشهادة يحملان شعار الامم المتحدة وشعار مركزها للمستوطنات البشرية واسم الفائز بالجائزة. وتأتى هذه الجائزة من بعد سلسلة من الانشطة شملت اعلان دبي الذى تبناه المؤتمر الدولى للمستوطنات البشرية وعقد عام 95 فى دبي والذى يحمل رؤية دبي فى تحسين ظروف معيشة أفضل للانسان من خلال تقديم أفضل الممارسات لتحقيق هذا الهدف. ويبدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة من القرآن الكريم ثم يلقي قاسم سلطان مدير عام بلدي دبي كلمة تليها كلمة لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة للاحتفال ثم كلمة رئيس المجلس العالمي للسلطات المحلية والمدن وكلمة عبدالعزيز العدساني امين عام منظمة المدن العربية. ثم يقدم اطفال الامارات انشودة الموئل تليها كلمة مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ثم كلمة ممثل مؤسسة المباني والاسكان الاجتماعي البريطاني. ويليها توزيع جوائز المؤئل العالمية وتقدمها المؤسسة البريطانية .ويلي ذلك عرض لفيلم عن مسيرة الجائزة ثم توزيع جائزة دبي الدولية. افتتاح فعاليات الندوة وكان قاسم سلطان مدير عام بدبي دبي قد افتتح صباح امس فعاليات الندوات العلمية المقامة ضمن احتفالات يوم الموئل العالمي وتوزيع جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة وذلك بقاعة الملتقى في المركز التجاري العالمي. ورحب قاسم سلطان في كلمته الافتتاحية بالضيوف والمساهمين والمشاركين في الندوات العلمية للمؤتمر والتي تعقد تحت شعا ر(مدن اكثر امنا) و(الدروس المستفادة من افضل الممارسات) مشيرا الى ان الندوتين تعتبران من الامور المهمة جدا في اطار التنسيق العالمي للجهود التي تبذل من اجل تحسين بيئة المعيشة ونوعية الحياة البشرية في العالم اجمع. واضاف ان ندوة (المدينة الامنة) لن تقتصر على ابراز المنافع الملموسة التي تم تحقيقها بالفعل نتيجة لتطبيق افضل الممارسات في الدول المعنية بل ستظهر ايضا الامكانيات المحتمل تكرارتعميمها في مناطق ودول اخرى. كما تنطوي اهمية هذه الندوة كونها تعطي مثالا واضحا حول كيفية استفادة مختلف دول العالم من تجارب بعضها البعض من خلال تبادل الخبرات في الممارسات الناجحة بدلا من انفاق الموارد للبدء من نقطة الصفر, بل الاحرى البدء من حيث انتهى الاخرون. وأعرب قاسم سلطان عن أمله ان يتناول الاجتماع الاول لمنتدى الفائزين بجائزة دبي الدولية والمزمع انعقاده يوم غد, آليات عملية لضمان النقل المنهجي والمستدام للخبرات بهدف تحقيق الهدف النهائي لمفهوم أفضل الممارسات وهو التحسين الفعلي للظروف المعيشية للانسان. اما ندوة (المدينة الآمنة) فهي على قدر من الاهمية وذات ارتباط خاص بالمجتمعات الحضرية الراهنة وكذلك مجتمعات المناطق الريفية بالنظر لتعرضه للتهديدات الخطرة الناجمة عن التلوث والجريمة العالمية مثل الاتجار بالمخدرات,والتجارة غير القانونية بالاسلحة والمواد الاستهلاكية المتدنية الجودة. وأضاف ان هناك حاجة ماسة لتركيز الاهتمام على وضع سياسة وطنية دولية مناسبة وتنفيذ آليات تعاونية وعلمية لتعزيز السلامة في المدن لمنفعة كافة أفراد المجتمع. وأكد مدير عام بلدية دبي ان ما حققته دولة الامارات العربية المتحدة من تقدم في هذا المجال يعود الفضل فيه الى القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهم اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات واحساسهم باحتياجات السكان من الامن والطمأنينة. مشيرا الى ان الدولة بذلت الجهود المخلصة والمتواصلة حتى تحقق ما يشعر به السكان من مستوى عال من الامن والاستقرار والذي يمكن قياسه من واقع الارقام المتدنية للجريمة والمستويات العالية لحماية البيئة والسلامة. وتوجه بالشكر والتقدير لجميع المؤسسات الحكومية الاتحادية منها والمحلية التي تساهم في تحقيق الأمن والسلامة, وعلى رأسها شرطة دبي وبلدية دبي علاوة على مؤسسات القطاع الخاص وافراد الجمهور بتعاونهم الوثيق مع الاجهزة المعنية. وآملا ان يعطي العرض الذي ستتقدم به بلدية دبي وشرطة دبي فكرة عن جهودنا ومنجزاتنا في مجال الامن والسلامة في المدن. ثم القى كلاوس توبفر الامين العام المساعد للامم المتحدة كلمة اشاد فيها بمبادرة مدينة دبي لتوزيع الجائزة الدولية ودعمها الدائم لنشاطات المركز مشيرا الى ان هناك اتجاه واضح من المدينة للمساهمة بشكل ايجابي ووضع حلول لابرز المشاكل الاجتماعية التي تصيب مدن العالم. واضاف ان المدن اصبحت اساسا للعالم حيث تشير الاحصائيات ان 50% من سكان العالم يعيشون في المدن كما ان التوقعات المستقبلية تؤكد ارتفاع هذا الرقم الى 90% مما يعني ظهور سلبيات ومشاكل بيئية واجتماعية داخل المدن. واكد كلاوس على ان كثيرا من المدن العربية تشهد تنمية مستديمة ولذا يجب ان يسعى الجميع لتطوير الحياة المعيشية وتحسين الاوضاع وتأمين سلامة المواطنين في المدن. واوضح ان شعار الموئل لهذا العام يجب ان يسعى الجميع الى تحقيقه ومعرفة كيفية تفادي تفاقم انعدام الامن والسلامة في المدن وهذا يحتاج الى تعاون بين الشرطة والمؤسسات الاخرى. واكد على ان العنف في بعض المدن مرتبط بالفقر والمشاكل الاجتماعية مشيرا الى ان العالم بأسره ملزم بحل المشاكل الناجمة عن الفقر من اجل تعزيز الروابط ومكافحة الخوف وانعدام الامن. واضاف انه من الضروري جدا ان يتعلم الانسان من الدروس ويجعل افضل الممارسات في صلب الاهتمامات متمنيا ان تصبح نتائج الندوتين طريقا لحل معظم مشاكل المدن. الندوات العلمية ثم انطلقت فعاليات الندوتين العلميتين بمقدمة عن اهم المواضيع لفراند فاندرسشوريف الخبير الفني بمركز المستوطنات تلتها الندوة الاولى التي كانت بعنوان (الاتجاهات الحالية في اوروبا) ثم الندوة الثانية عن مدينة دبي ثم ندوة الاتجاهات في مجال الجريمة في جنوب افريقيا ثم الاتجاهات في مجال الجريمة في امريكا الشمالية وندوة التركيز على الاتجاهات الحالية في مجال الجريمة والحد منها في الدول العربية. تغطية: سامي الريامي ـ عماد عبدالحميد ـ ماجدة شهاب
محمد بن راشد يشهد حفل توزيع جائزة دبي الدولية مساء اليوم: افتتاح فعاليات الندوات العلمية المصاحبة لاحتفالات يوم الموئل
