تابع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة الأمريكية بالشارقة أمس اجتماع مجلس الأمناء بحضور عمداء الكليات . وقد ترأس سموه الجلسة الثانية واستمع الى برامج عمل العمداء والاداريين الذين ردوا على أسئلة مجلس الأمناء لتوضيح المسائل العامة في الجامعة. كما تمت مناقشة واقع المكتبة وما تتضمنه من محتويات ومراجع علمية. كما طرح مجلس الأمناء اسئلة حول مدى تقدم الطلبة في دراسة اللغة الانجليزية وانشطة الطلاب الثقافية والرياضية. كما تم الاستفسار عن الهيئة التدريسية ومدى احتياجات الجامعة للعام المقبل. كما تحدث عميد شؤون الطلبة حول نشاطات الطلاب من خلال اتحاد الطلبة. وبعد انتهاء الجلسة الثانية تفقد صاحب السمو حاكم الشارقة يصطحبه مجلس الأمناء اقسام الجامعة وكلياتها. بعد ذلك عقد الدكتور عبدالحميد حلاب مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي مؤتمرا صحفيا تحدث فيه حول تفاصيل ما جرى خلال الجلستين الأولى والثانية لمجلس الأمناء, فقد افتتح الجلسة صاحب السمو حاكم الشارقة بكلمة قال فيها: (انه لمن دواعي سروري وغبطتي ان أرحب بكم في الشارقة وبالخصوص في الجامعة الامريكية حيث نعقد أول اجتماع تاريخي لمجلس أمنائها.. أكرر شكري وتقديري لكم لتلبيتكم دعوتنا لهذا الاجتماع, وأخص بالذكر سيرالكس برورز مدير جامعة كامبريدج في بريطانيا والدكتور بنجامين لادنر رئيس الجامعة الامريكية في واشنطن وجان بتي رجل الأعمال الامريكي المشهور عالميا, والذين أتوا من الأماكن البعيدة وقطعوا المسافات واقتطعوا من أوقاتهم الثمينة لتحمل مسؤوليات وتبعات عضوية مجلس الأمناء. انني أعدكم الوعد القاطع بمساندتي ومساعدتي لهذه الجامعة ولشقيقتها جامعة الشارقة, وأسأل الله سبحانه وتعالى ان يسدد خطانا لما فيه خير الانسانية جمعاء ولأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات, خاصة انني إذ افتتح هذا الاجتماع التاريخي أكرر شكري لكم جميعا وأتمنى لكم ولاجتماعنا هذا التوفيق والنجاح) . وحضر الجلسة الأولى تسعة أعضاء من مجلس الأمناء. وقدم مدير الجامعة موجزا حول سير الجامعة الاداري والاكاديمي ومراجعة القانون الصادر من صاحب السمو حاكم الشارقة حول انشاء الجامعة, كما تمت مناقشة صلاحيات مجلس الأمناء واللوائح التنفيذية للقانون, كما تمت مراجعة مواعيد الاجتماعات المستقبلية للمجلس وهي ثلاثة اجتماعات.. الأول في الشارقة, والثاني في لندن وسوف يعقد في الصيف المقبل, والثالث في الجامعة الامريكية في واشنطن. واستعرض الدكتور حلاب ما تم بخصوص الاعتراف من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقال: (كنا منهمكين في الجامعة الامريكية وجامعة الشارقة في كتابة وملء الاستمارات التي حصلنا عليها من وزارة التعليم العالي, وخلال اسبوعين سيتم تسليمها الى الوزارة) . كما تداول المجلس الاعتراف من الولايات المتحدة الامريكية, وتسجيل الجامعة كمؤسسة تعليمية في الشارقة كما هي في أمريكا, حيث تولت الجامعة الامريكية في واشنطن المساعدة اللازمة لاتمام الاجراءات اللازمة للاعتراف والذي يأخذ وقتا طويلا. كما أقر المجلس ميزانية هذا العام, وتبلغ 62 مليون درهم, وهي الميزانية التشغيلية لهذا العام, وهذا خارج الميزانية التأسيسية. اما تكاليف الجامعة العامة الآن من انشاءات ومعدات ومرافق, فقد كلفت 635 مليون درهم. وتناول مجلس الأمناء سياسات الهيئة الاكاديمية والادارية وناقشها وطلب من أعضائها ان يوافقوا مدير الجامعة ما يرونه مناسبا للاجتماع المقبل. كما تطرق النقاش الى الرسم الدراسي الجامعي ودراسة امكانية زيادة الاقساط, ولكن بشكل من التأني والروية. وأوصى المجلس ان تأخذ الادارة بعين الاعتبار هذا الفارق الشاسع بالعجز المستقبلي. وأكد على التمسك بحفظ النوعية العالية من مستوى التدريس, حيث ان كل تسعة طلاب لهم استاذ, وهذا الرقم أفضل مما هو عليه الحال في جامعة كامبردج أو هارفارد, وعندما يزداد عدد الطلاب يزداد عدد المدرسين. وأضاف الدكتور حلاب: ان ورشات البناء مستمرة في المدينة الجامعية, حيث سيتم بناء مساكن للمدرسين, ومساكن للطلاب والطالبات والعمل متواصل على قدم وساق. وأكد ان صاحب السمو حاكم الشارقة كان ولايزال يتابع بانتظام جميع أعمال الجامعة بأدق التفاصيل. وأوضح انه يوجد مخطط للتواصل الدائم بين جامعات المدينة الجامعية, ويوجد مدرسون ملتحقون بجامعة الشارقة يدرسون في الجامعة الامريكية, وآخرون معارون من الجامعة الامريكية الى جامعة الشارقة. وأشار الى ان التعليم المستمر هو أحد ركائز الجامعة الامريكية, فهي مؤسسة تعليمية تتواصل وتتفاعل مع مجتمعها ومن واجبها التعامل مع الكبار والموظفين في المدارس والحكومة وتقدم لهم برامج تعليمية متواصلة. كتب - نادر مكانسي