اشاد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بالدعم الكبير والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي , لخدمة المسيرة التعليمية بالدولة والارتقاء بها ورعايتها بما يحقق مساعي الدولة وطموحاتها نحو الرقي والتقدم. جاء ذلك في تصريح صحافي لسموه امس خلال حفل توزيع جائزة خليفة بن زايد للمعلم والذي اقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على المسرح الوطني لوزارة الاعلام والثقافة بأبوظبي. وحضر الحفل عدد من اصحاب السمو الشيوخ وكبار مسؤولي الدولة والوزراء واعضاء السلك الدبلوماسي. دور المعلم واكد سمو الشيخ سلطان على اهمية الدور الذي يؤديه المعلم لخدمة مساعي المجتمع نحو النهوض وعلى حرص الدولة على تنمية هذا الدور ومنحه القدر المناسب من التقدير الذي يستحقه. واضاف سمو الشيخ سلطان ان جائزة خليفة بن زايد للمعلم بمثابة تقدير من الدولة لدور المعلم في تربية وتعليم الاجيال, وعرفانا برسالته المقدسة, وتشجيعا للمعلمين على التجديد والتطوير في المجال التربوي والتعليمي. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان الانجازات التي تحققت في حقل التعليم, تعود الى التوجيهات الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, ورعايتهما المستمرة للتعليم في مختلف مراحله. واضاف سموه ان اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة, بشؤون التعليم وتخصيص جائزة خليفة بن زايد للمعلم, تكريم لحملة مشاعل العلم لدورهم في تنشئة الاجيال الصاعدة وتشجيع لابناء الدولة المواطنين للانخراط في مجال التعليم. نهج رشيد واوضح سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان, ان المجتمعات والامم الراقية والواعية لا تترك تربية افرادها حسب المصادفة, بل تنتقي لذلك افضل الوسائل والطرق, وتحدد اهدافا تسعى لتحقيقها من خلال العملية التربوية وهو نهج تسير عليه الامارات ضمنه تكريم المعلمين بوصفهم مصدر الاشعاع على مر العصور. ودعا سموه المعلمين الى المزيد من الانجاز والعطاء والى تعميق الحس والشعور الوطني لدى الناشئة بحب اوطانهم وترسيخ القيم الحميدة والاخلاق الفاضلة في نفوسهم, وتبني ورعاية اصحاب المواهب وتهيئة عقول الطلاب, للعمل والتفكير والتدبير وفق تقاليدنا وعاداتنا وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف مؤكدا سموه على اهمية التكامل فيما بين الآباء والمعلمين لاداء المهمة التربوية والتعليمية على اكمل وجه ولصياغة جيل صالح وفاعل في المجتمع على اعتبار ان الاجيال الصاعدة امانة في اعناق الجميع. وكان سمو الشيخ سلطان قد قام بتكريم الفائزين بالجائزة والذين يبلغ عددهم 106 مكرمين من فئات المطاوعة والعاملين داخل المدارس والعاملين بديوان وزارة التربية والتعليم والشباب. وقام سموه يرافقه سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس امناء الجائزة, ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان, وزير التربية والتعليم والشباب ومحمد عبد الله فارس وكيل الوزارة المساعد لقطاع الشؤون التعليمية الامين العام بالجائزة, بتسليم الشهادات التقديرية للفائزين بالجائزة. وكان سمو الشيخ محمد بن خليفة قد القى كلمة في بداية الحفل اكد من خلالها ان جميع العاملين في حقل التعليم قد بذلوا اقصى الجهد من اجل تنفيذ الاستراتيجية التعليمية التي ارسى قواعدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من اجل تحقيق النقلة الحضارية التي تدفع بالبلاد الى المكانة اللائقة في عالم اليوم الذي اعتمد العلم والمعرفة وسيلة اساسية لصناعة التقدم والرقي. وقال انه لما يبعث السرور في النفس ان يقف المرء امام هذا الحفل الكريم الذي خصص لتكريم مجموعة من اصحاب الفكر وحملة راية التنوير في دولة الامارات العربية المتحدة ممثلا في الدفعة الثانية من رواد التربية والتعليم من المطاوعة والمعلمين والتربويين الذين استحقوا التكريم والفوز بجائزة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. مآثر ومكارم واضاف سموه ان صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان آثر ان يضيف الى مآثره ومكارمه المتعددة لخدمة ابناء الوطن تخصيص (جائزة خليفة بن زايد للمعلم) التي تمنح سنويا لعدد من المطاوعة اعترافا بفضلهم في مجال التربية والتعليم ولعدد آخر من المعلمين والمربين الذين عرفوا بتميزهم والتزامهم بواجبات مهنتهم او الذين قدموا بحوثا ودراسات متميزة تخدم العملية التربوية. وقال سموه: ولا شك ان هذه الجائزة تستهدف ابراز اهمية الدور الذي يمارسه المعلمون في المجتمع وحفز ابناء الدولة للاقبال على مهنة التعليم والانخراط فيها, وتشجيع التميز والابداع, واثراء الميدان التربوي بالبحوث والدراسات, واستنهاض همة المجتمع بافراده ومؤسساته العامة والخاصة لتقدير دور المعلم ودعم العملية التربوية. واشار سموه الى ان مجلس امناء الجائزة قد تمكن من القيام مع المكتب التنفيذي المنبثق عنه بالمهام التي اسندت اليه بكل همة ونشاط لوضع الاسس التي قامت عليها الجائزة موضع التنفيذ حتى تبلغ الغايات التي انشئت من اجلها. وتوجه سمو الشيخ محمد في ختام كلمته باسمى آيات الشكر والعرفان الى قائد سفينة العلم والمعرفة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان واخوانه أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لما قدموه سموهم ويقدمونه من اياد بيضاء في سبيل نهضة العلم والتعليم. كما تقدم سموه الى سمو الشيخ سلطان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء بالشكر على حضوره للحفل مؤكدا ان هذه البادرة تبرهن على حرص سموه الشديد على دعم مسيرة التعليم لما يخدم مستقبل الوطن وحاضره. كلمة المكرمين وفي كلمة المكرمين التي القاها عقب ذلك علي مصبح عبيد مدير مدرسة الذيد الابتدائية للبنين قال: ان جائزة خليفة بن زايد للمعلم التي تحققت على يدي صاحب السمو الشيخ خليفة تأتي ترجمة لما يتمناه وطالما تمنته جموع العاملين في حقل التربية والتعليم وتعتبر بمثابة رد اعتبار للمعلم ومهنته وحافز يدفعه الى الابداع والاتقان والتميز وتشجيع لمواطني الدولة خاصة على الانخراط في مهنة التعليم والصبر على مشاقها والالتزام باخلاقياتها حتى يسهموا اسهاما فاعلا في بناء عقول ابناء الوطن وتشكيل وجدانهم وتسليحهم بالمهارات والقدرات اللازمة لتنمية مجتمعهم والارتقاء بمستواه في جميع نواحي الحياة. واضاف: انه على الرغم من الدور الفاعل الذي يؤديه المعلمون العرب في حقل التربية والتعليم بالدولة الا ان المعلم المواطن هوالذي تقع علىه المسؤوليات الاكبر, وذلك بحكم انتمائه وارتباطه الوثيق بأرض الامارات واداركه الحقيقي لواقع مجتمعه وتقاليده واحتياجاته الآنية وتطلعاته المستقبلية. تحفيز المواطن وذكر ان جائزة خليفة للمعلم ستكون حافزا للمواطن لكي يزداد اقبالا على مهنة التعليم والاستمرار فيها مبدعا ومتميزا وخلاقا داعيا افراد ومؤسسات المجتمع الى استلهام روح الجائزة وطرح مبادرات مماثلة تساهم في تعزيز مسيرة الخدمات التعليمية. واعرب عن تقدير واعتزاز المكرمين بالشرف العظيم الذي حصلوا عليه خلال جائزة خليفة وهي الجائزة التي تؤكد دعم وتقدير سموه للعلم واهله, ولمن يحمل لواء نشره في ربوع هذا الوطن الغالي. واشار الى ان طرح مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد للجائزة يأتي استمرارا ومواصلة على نفس الدرب الذي رسمه صاحب السمو رئيس الدولة حينما رفع الشعار الخالد (بان الانسان هو اغلى ما نملك, وان رصيد اية امة متقدمة هو ابناؤها المتعلمون, وان تقدم الشعوب والامم انما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره وان نشر التعليم واجب قومي, فالعلم في اعز مكانة, وارفع قدر, وهو كالنور يضىء المستقبل وحياة بني البشر) . كما تأتي الجائزة ترجمة واضحة للعقيدة الاسلامية في اول بلاغ إلهي بعث به الله عز وجل الى هذه الامة والذي يتمثل في كلمة (اقرأ) تلك الكلمة التي تحقق عمارة الارض على يد الانسان. ورفع باسم المكرمين وباسم رجال التربية والتعليم اسمى آيات الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ خليفة على مآثره المتعددة لتقدير المعلم ولدعم النهضة التربوية, وكذلك اسمى آيات الشكر الى سمو الشيخ سلطان بن زايد لحرص سموه على حضور الحفل, والى سمو الشيخ محمد بن خليفة واعضاء مجلس امناء الجائزة على بذل الجهد لتحقيق الاهداف التي سعت الجائزة الى تحقيقها. لواء العلم كما عاهد المكرمون الله على البقاء حملة للواء العلم والمعرفة وأوفياء لمهنة التدريس, ملتزمين باخلاقياتها وباحثين مبدعين, في ظل راعي المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وكان برنامج الحفل قد بدأ بوصول سمو الشيخ سلطان بن زايد ثم السلام الوطني والقرآن الكريم. كما اشتمل برنامج الحفل على قيام مجموعة من طلاب وطالبات المدارس الابتدائية بمنطقة أبوظبي التعليمية بتقديم فقرة غنائية حول تقدير المعلم. تغطية ــ محمد مصطفى موسى
