افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت زايد آل نهيان حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان صباح امس المعرض المصاحب لليوم العالمي للمسن بمقر جمعية الارشاد الاجتماعي بعجمان بحضور كل من مريم الرومي رئيسة قسم الفئات الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من مديرات المراكز والمدارس . وطالبت سموها خلال زيارتها التفقدية للمعرض بضرورة انشاء نواد اجتماعية يلتقي فيها المسنون مع ضرورة وجود المسن بين اهله واسرته, فبفضل ديننا الحنيف والقيم والتقاليد المتوارثة في مجتمعنا كانت هذه الفئة موضع تقدير واجلال فنحن لانستطيع ان نغفل الدور الكبير الذي لعبته هذه الفئة في الماضي والعناء الذي كابدته من اجل ازدهار حاضرنا. وقد وجهت سموها لكل اسرة ترعى مسنا بأن ترد له ولو شيئا بسيطا من الجميل, فهذه الفئة لها كل الحق في رقابنا. واضافت سموها ان تخصيص هذا اليوم كان بمثابة استنهاض همم المسؤولين عن التخطيط الاجتماعي لاعادة النظر فيما يناسب هذه الفئة من برامج اجتماعية تعمل على ادماجها في المجتمع. كما شهدت سموها الاحتفال باليوم العالمي للمسن والذي نظمته دار رعاية المسنين بعجمان بالتعاون مع لجنة الترابط الاجتماعي في جمعية الارشاد بمقر الجمعية. بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم نشيد ترحيبي من طالبات مدرسة الحكمة ونشيد (اهلا مرحبا) من طالبات مدرسة شيخة بنت سعيد. والقت بعدها عائشة الخميري من اللجنة المنظمة عبرت فيها عن شكرها وتقديرها لجيل الاجداد الذين افنوا حياتهم في تأسيس حاضرنا ومستقبلنا. واضافت ان الاحتفال بيوم المسن يهدف الى توعية المجتمع بضرورة الاهتمام بهذه الفئة العمرية التي تعتبر من اساسيات البنية الاجتماعية في المجتمع. وقدمت طالبات مدرسة الحكمه موقفا تمثيليا واختتم الحفل بلعبة شعبية مقدمة من طالبات مدرسة شيخة بنت سعيد. ومن جهة اخرى اعلنت مريم الرومي رئيسة قسم الفئات الخاصة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان الوزارة بصدد عمل تغيير كبير في الاستراتيجية الاجتماعية لقطاع الرعاية فهي تعكف على وضع خطة شاملة لتنفيذ هذه الاستراتيجية الشاملة والمرنة في مجال الرعاية الاجتماعية. واشارت الى ان الوزارة تعكف على تعيير اللوائح والقوانين كخطوة اولى وقد بدأنا بقانون الضمان وقانون الجمعيات التعاونية وقانون جمعيات النفع العام وقانون الاحداث. اما من مجال التدريب وتأهيل الكوادر الموجودة حاليا او الكوادر التي ستنضم لهذه القطاعات فسيتم تأهيل وتدريب العاملين والموظفين اما الاهداف فستتغير جميعها بالاضافة الى التغيير في التشريعات والقوانين واللوائح الخاصة بالشؤون الاجتماعية وسيتم التركيز على تنمية الانسان اجتماعيا بمنظور مختلف تماما. ومن جهة اخرى اشادت مريم الرومي برعاية المسنين, ووصفتها بأنها واجب وطني على كل فرد بالمجتمع ومسؤولية الجميع, والاحتفال بهذا اليوم هو مجرد تذكير بالواجب تجاه هذه الفئة. عجمان ــ شيخة غانم