بعد أن انفردت(البيان)بنشر حادث اعتداء مجموعة من الشباب على حافلة الطالبات يوم الخميس الموافق24/9/98موتناول بعض كتاب الصحيفة هذا الحادث بالنقد والتحليل في اليوم التالي مباشرة بتاريخ25/9/98م.وقد طالبت الصحيفة مؤسسة الإمارات للمواصلات وقيادة شرطة دبي باتخاذ اجراءات لازمة وعلى وجه السرعة لردع هذه الفئة من القيام او العودة مرة أخرى لممارسة هذا السلوك الإجرامي والغريب على مجتمع الإمارات والمعروف في أفراده اخلاقيات السلم والبعد عن العنف وإرهاب الآمنين. ولقد استقبلت (البيان) بعض ردود أفعال الجهات المعنية في اليوم الثاني من نشر القضية عن طريق الهاتف, فمؤسسة الإمارات للمواصلات أبدت بعض ملاحظاتها على كاتب هذه الرواية وبالذات في الفترة التي أشار إليها الى سائق الباص بعبارة (كأنه متواطىء مع هؤلاء الشباب) موضحين بأن السائق بريء من هذه التهمة, مع ان الكاتب لم يتهم السائق بجرم التواطؤ وكان الهدف هو التعبير عن تقصيره ليس إلا. وفي يوم الأحد الموافق 27/9/98م أوضح مدير ادارة التسويق والعلاقات العامة بمؤسسة مواصلات الإمارات صدور تعليمات صريحة لسائقي الحافلات المدرسية بتدوين أرقام اي سيارة تحاول ملاحقة الحافلة أو مضايقة أي طالبة داخلها. وأكد المسؤول وجود تعاون تام بين المؤسسة وإدارات المرور على مستوى الدولة بشأن تخصيص شرطي أو أكثر أمام كل مدرسة لحفظ الأمن ومنع أي محاولة لملاحقة سيارات الشباب لحافلات الطالبات. وفي مكالمة هاتفية بتاريخ 29/9/98م لمدير إدارة التسويق مع كاتب هذه الزاوية أوضح بأنه تم استدعاء سائق الحافلة وتم إجراء التحقيق معه وعمل اللازم. وفي نفس اليوم قامت الشرطة بنشر صور الشباب المتهمين في الحادث مع بعض التفصيلات الأخرى التي لم يتم التطرق اليها في النشر السابق لجلي الصورة الحقيقية لما حصل في ذلك اليوم. هذا التفاعل الفوري والاهتمام الدائم بين الاعلام والمؤسسات بالدولة هو الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة من نشر بعض القضايا على صفحات الجرائد اليومية أو في أي وسيلة اعلامية أخرى. فنحن بدورنا نحيي هذه الروح الإيجابية لدى مؤسسة الامارات للمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي ونرجو أن يستمر هذا التواصل الفعال بين كافة المؤسسات بالدولة حتى يؤدي الإعلام دوره ويؤتي العمل المشترك ثماره.