بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبأوامر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي بدأت بلدية دبي تجهيز منهاج عمل الاستشاري للبدء في اعمال الدراسات الهندسية لمشروع تنمية منطقة الجداف التي سيتم على ضوء نتائجها تنفيذ احتياجات المشروع من اعمال التسوية واعمال الطرق والخدمات العامة وجميع المرافق الاخرى. وذكر محمد سعيد حارب مدير عام بلدية دبي بالانابة ان الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة دبي بمشاريع النهضة العمرانية التي تنفذها البلدية يعكس الحرص الدائم لوضع الخطط التنموية موضع التنفيذ من اجل تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والمستثمرين. واضاف ان اعمال الدراسات الهندسية ستستمر حسب التوقعات لمدة عام اي مع نهاية عام 1999 وعلى ضوئها ستتبين آلية تنفيذ تفاصيل المشروع و(المارينا) والخدمات الأخرى المرتبطة بالمنطقة كما سيتم تحديد المراحل التالية لهذه المرحلة واعدادها حسب مواقيتها الزمنية. مرحلة التصميم واوضح حارب ان البلدية انتهت من مراحل تصميم وتخطيط المشروع وذلك لاستيعاب المتطلبات الرئيسية من الاستعمالات المختلفة للاراضي السكنية والتجارية والترفيهية والمؤسسية بشكل متميز يجعل المنطقة الممتدة من حديقة خور دبي الى ما بعد منطقة ند الشبا والبالغة 600 هكتار تقريبا محورا سياحيا وترفيهيا وثقافيا. واشار الى ان البلدية راعت عند وضع التصميم الحضري لمشروع تنمية منطقة الجداف وجود الواجهة البحرية المطلة مباشرة على خور دبي. كما تم اعطاء اهمية خاصة للطريق الذي يربط حديقة الخور الى مضمار سباق الهجن والذي يمر بالمنطقة. الاستخدام السكني وأوضح حارب انه وفقا للتخطيط المترجم للاهداف المرسومة للمشروع تم توفير جزأين من الاراضي للاستخدام السكني الاستثماري الاول بمساحة 92 هكتارا وتستوعب حوالي 2000 وحدة سكنية وطاقة استيعابية لعشرة الاف نسمة تقريبا والجزء الثاني يستوعب حوالي 2800 وحدة سكنية بطاقة استيعابية لـ 14 الف نسمة, مع التأكيد على توفير مساحات لمراكز خدمة بمستويات كفاءة عالية لخدمة قاطني وزائري المنطقة. كما تم توفير منطقة للاستعمال المؤسسي بمساحة 100 هكتار وتوفير منطقة اخرى للاستعمالات الحكومية المؤسسية بمساحة 34 هكتارا تقريبا. الاستعمالات الترفيهية والتجارية واضاف انه من ضمن الاستعمالات ايضا التي تم تحديدها الاستعمالات الترفيهية والتجارية والثقافية المتمتعة باطلالة مباشرة على الخور والتي تم تخطيط مرفأ وقناة مائية مناسبة لها مساحة عند انعطافة مسار الخور في نهايته الجنوبية حيث تم توفير مرسى وناد لليخوت والرياضات المائية وقرية ترفيهية وكذلك متحف للاحياء المائية (اكويريم) ومركز للابحاث المائية بالاضافة الى مركز للترفيه العائلي ايضا. وفي الاطار نفسه تم توفير قناة مائية بطول كيلو متر واحد تقريبا تمتد من الخور مخترفة الخليج الترفيهي باتجاه المناطق المتميزة ذات الاستعمالات السكنية التجارية. مركز المنطقة السكنية وحول مركز المنطقة السكنية قال محمد سعيد حارب انه تم اقتراح حديقة كبيرة بمساحة 30 الف متر مربع تقريبا ستعمل على اضافة بعدا جماليا متميزا. واكد حارب على المستوى العالي والطموح للمنطقة وترسخ مبدأ الاستفادة منه. اضافة الى واجهة الخور حيث ادى ذلك الى تشكيل محور بصري خترق المنطقة وتتوزع الاستعمالات المتنوعة على جانبيه الامر الذي يفسح المجال لتكوين بيئة حضرية غنية بالمظاهر الجمالية والانشطة الترفيهية والتجارية والسكنية المتنوعة تتناغم فيها المساحات المفتوحة والكتل البنائية. كوادر داخلية وأكد مدير عام بلدية دبي بالانابة ان جميع المخططات والتصاميم الخاصة بالمشروع والرسومات الهندسية المتميزة تم تنفيذها بالاعتماد على الكوادر الموجودة بادارة التخطيط والمساحة في البلدية دون الاستعانة بأي خبرات خارجية مشيرا الى ان ظهورها بهذه الصورة المشرفة دليل على مدى الكفاءة والجدارة التي يتمتع بها المهندسون في الادارة. كتب - سامي الريامي