أكد العقيد محمد عيد المنصوري مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ ان شرطة دبي قامت خلال الأشهر الثمانية الماضية باحتجاز 3608سيارات, وتم الافراج عن 3001مركبة منها, فيما ظلت 607مركبات قيد الحجز . وأشار الى انه سيجري نقل شبك حجز السيارات الى موقع أكبر بالقصيص سيتم تقسيمه الى حارات تأخذ كل منها رقما متسلسلا وتوزع فيها المركبات حسب الأسباب التي اقتضت حجزها مثل السيارات المطلوبة في قضايا حقوقية, السيارات المتضررة في حوادث, السيارات المطلوبة لقضايا جنائية, السيارات المطلوبة للمالك, وغيرها من الاسباب التي تستدعي حجز المركبات. ويعكف قسم الكمبيوتر بالادارة العامة لشرطة دبي على وضع برنامج يضمن سرعة الوصول الى موقع السيارة المحجوزة بمجرد ادخال رقم لوحتها, وحصر عدد السيارات المحتجزة والتي تم الافراج عنها, والجهات التي أمرت بالحجز والتي أمرت بالافراج, والرسم الذي تم تقاضيه نظير النقل واستخدام الموقف. وحول التجهيزات الجديدة ذكر محمد عيد المنصوري ان ادارة النقل والانقاذ بصدد استلام رافعتين جديدتين من السويد في نوفمبر المقبل مجهزتين بأحدث الوسائل والمعدات المستخدمة في مجال الانقاذ البري لرفع وقطر السيارات المتعطلة والمتضررة في حوادث مختلفة. الى جانب وضع برنامج متكامل لربط محطات التزود بالوقود في الادارة والورشة بشبكة كمبيوتر لمتابعة مراحل الصيانة المختلفة وحصر كميات قطع الغيار المتوفرة في المستودع والمصروفة والمتبقية والاخرى المطلوب توفيرها اضافة الى اجمالي تكاليف تلك المخصصات. كما تم استحداث قسم مراقبة الجودة في الادارة لوضع البرامج والتصورات للارتقاء بمستوى الخدمات في الادارة الفرعية والاقسام, اضافة الى رفع كفاءة الافراد وتوفير أجهزة لرفع مستوى الأداء في الادارة, الى جانب تصنيف وتوسيط الوظائف والمهام في مختلف الادارات ودراسة الاقتراحات المقدمة من العاملين لرفع التوصيات اللازمة بشأنها الى مدير الادارة العامة.