أكد مهندس المرور المقدم محمد سيف الزفين مدير ادارة حركة السير على الطرق بالادارة العامة للمرور بدبي أن غرفة التحكم بالاشارات الضوئية نجحت في تحقيق الانسيابية على الطرقات وخفض نسبة الازدحام في مدينة دبي من 15 الى 20% في أحسن الاحوال مشيراً الى ان القائد العام لشرطة دبي كان اول من دعا الى ضرورة تخصيص غرفة للتحكم بالاشارات الضوئية خلال اجتماعاته مع المجلس البلدي ولجنة السير والمرور عام 1980م انطلاقاً من حرصه على وضع السبل الكفيلة لضمان انسيابية حركة المرور خصوصاً على الطرقات الرئيسية بالامارة وذلك لاحتواء نسبة الازدحام وما يرافقها من تلوث واستهلاك الوقود وقد جرى مؤخراً اقرار هذا المشروع ببلدية دبي وبدأت فاعليته تظهر في تنظيم الحركة ومعالجة الاختناقات المرورية التي قد تحصل نتيجة حادث من خلال كاميرات مراقبة تكشف الموقع وتسهل عملية تلقي البلاغ وتعطي تفاصيل وافية حول الحادث وذلك في ظل التنسيق القائم بين البلدية وشرطة دبي. وأضاف المقدم الزفين ان الازدياد المضطرد في حركة المرور يجب ان يرافقه ادارة نقل واعية مشيراً إلى أن ادارة النقل تسعى بدورها الى تفعيل الجانب الاداري من الموضوع من خلال حث الجمهور على استخدام وسائل النقل العام عن طريق الزام قطاعات العمل بتخصيص حافلات لنقل الموظفين, باعتبار ان الحافلة الواحدة قد توفر على 40 شخصاً ــ على أقل تقدير ــ استخدام مركباتهم. رادار متحرك وقال مهندس المرور المقدم محمد سيف الزفين إنه من المشاريع الحديثة التي تسعى شرطة دبي الى تطبيقها اعتباراً من اكتوبر المقبل نظام الرادار المتحرك على الطرقات الخارجية, حيث ستخصص بعض دوريات الشرطة لرصد المركبات المخالفة للسرعات القصوى المحددة على الطرقات الخارجية الخفيفة منها والشاحنات على حد سواء, موضحاً أنه في الشوارع التي تم تحديد السرعة القصوى فيها بـ (120)كم فان الضبط يكون على سرعة 141كم بواقع 20 كم اضافياً. ودعا المقدم الزفين السائقين للالتزام بالسرعات المحددة على الطرقات منوها بأن ما نسبته من 20 الى 30% من سرعات مستخدمي الطرق الخارجية تفوق الـ 180 كم وهي الفئة التي تتسبب في وقوع الكوارث على الطرقات. وأشار بأنه سيتم وضع دوريات تعمل على مدار الـ 24 ساعة مزودة بكاميرات رادار تعمل اثناء الحركة وتصور السيارة المخالفة قبل اجتيازها الدورية بمسافة نصف كيلومتر تقريباً. حوادث الشاحنات وتشير الاحصائيات التي سجلتها ادارة المرور بشرطة دبي خلال الاشهر الثمانية الماضية من هذا العام الى ان الشاحنات ساهمت في وقوع 43 حادثاً على الطرقات الخارجية ادت الى اصابة 125 شخصاً, توفى منهم عشرة اشخاص فيما تعرض خمسة لاصابات بليغة وتراوحت اصابات 110 اشخاص بين المتوسطة والطفيفة, من بينهم 42 سائقاً, و79 راكباً و4 مشاة, فيما بلغ مجموع حوادث الشاحنات على الطرقات الخارجية في عام 1997م 70 حادثاً راح ضحيتها 12 شخصاً من مجموع 160 مصاباً, منهم ثلاثة اشخاص باصابات بليغة, و33 شخصاً تعرضوا لاصابات متوسطة فيما بلغ عدد المصابين باصابات طفيفة 112 شخصاً. واشار الزفين إلى ان اللجنة العليا للسير والمرور ناقشت في اجتماعها الاخير عرقلة السير الذي تسبه المركبات الثقيلة على الجسور والدوارات العلوية الواقعة على امتداد شارع الشيخ زايد, اضافة الى بعض التقاطعات الاخرى في الراشدية وخصوصاً في اوقات الذروة, وعليه فقد تقرر وضع دوريات لتفادي الازدحام, الى جانب دراسة منع الشاحنات من استخدام جميع طرق الامارة من الساعة السادسة والنصف وحتى الساعة الثامنة والنصف صباحاً (فترة الذروة الصباحية) طوال ايام الاسبوع عدا ايام الجمع والعطلات الرسمية على ان يراعى الوقت خلال شهر رمضان المبارك. مخالفة عرقلة السير كما طالب المقدم محمد سيف الزفين مدير ادارة حركة السير على الطرق بشرطة دبي السائقين بالعمل على ازالة المركبات المتورطة في حوادث صدم بسيطة لم ينتج عنها اصابات الى جانبي الطريق وسوف يتم مخالفة المتسببين في عرقلة حركة السير في الحوادث البسيطة. من جانب آخر دعا المقدم الزفين الى ضرورة وضع اشارات ضوئية اضافية على الجانب المحاذي للتقاطعات الرئيسية ليتسنى لجميع السائقين رؤيتها دون عناء او تكلف, خصوصاً اذا كان الشارع بأكثر من ثلاثة مسارات, مشيراً الى ان اللجنة العليا للسير والمرور ناقشت الى جانب ذلك وضع لافتات لتحديد السرعات وعلامات توضيحية تبين انحناء الطريق على مداخل بعض الانفاق مثل نفق مركز دبي التجاري العالمي. كتب خالد درويش