تحتفل منطقة العين الطبية يوم الاول من اكتوبر المقبل بمناسبة اليوم العالمي للمسنين.. وتقوم ادارة العلاقات العامة بمستشفى العين باتخاذ الاجراءات والخطوات اللازمة لانجاح فعاليات الاحتفال الذي سيقام على مسرح بلدية العين بحضور المسؤولين بادارة المنطقة وعدد من المسؤولين بالدوائر والمؤسسات بالمدينة .. ويشتمل برنامج الاحتفال على العديد من الفقرات المتنوعة التي تتماشى وروح المناسبة. وقال احمد العامري مدير العلاقات العامة بالمستشفى ان لدى المستشفى برنامجا طموحا للاهتمام بفئة المسنين والعجزة المقيمين بالقسم الخاص بهم بالمستشفى او اولئك النزلاء في قسم رعاية المسنين بمستشفى الساد الحكومي والذي افتتح عام 1989. ويضم قسم المسنين بمستشفى العين حاليا 18 من النساء المسنات ويوجد في قسم المسنين والعجزة بمستشفى الساد 13 مسنا من الرجال, 12 مسنة من النساء.. ويتسع القسم بالساد لعدد 38 مسناً ومسنة يمكن استيعابهم حسب الظروف الخاصة بكل منهم. واشار العامري الى ان منطقة العين الطبية وعلى رأسها سالم الدرمكي الوكيل المساعد تولى اهتماما كبيرا بفئة المسنين وتسعى نحو توفير كل سبل الرعاية اللازمة لهم وذلك تجسيدا لحرص واهتمام القيادة العليا بالدولة بان تلقى هذه الفئة الرعاية الواجبة والتي تتماشى مع مابذلوه من جهد وعطاء على مدار سنوات عديدة من اجل تربية الابناء وخدمة الوطن في ظل ظروف بالغة الصعوبة والقسوة.. ومن هنا يأتي حقهم المشروع في ان يلقوا هذه الرعاية المنشودة تجسيدا للوفاء والعرفان والحرص على رد الجميل بما يتماشى مع قيم وعادات مجتمعنا المسلم الذي يتفرد بالتماسك والترابط الاسري. وتطرق مدير العلاقات العامة بمستشفى العين الى الخدمات العديدة التي تقدم لفئة المسنين النزلاء والتي تهدف في مجملها الى توفير اكبر قدر ممكن من الرعاية الشاملة لتلك الفئة سواء الرعاية الطبية او الاجتماعية والنفسية بالاضافة الى برنامج خاص للتغذية المتكاملة والتي تتناسب وظروفهم والعناية بنظافتهم الشخصية. واكد اهتمام المسؤولين بالادارة الطبية باختيار القائمين على خدمة المسنين والمسنات من الممرضات والممرضين والاخصائيين من ذوي الخبرة والدراية بمستلزمات هذه الخدمة وطبيعتها خاصة توفير الجو الاسري المنشود وجعلهم دوما يشعرون بانهم بين اهلهم وذويهم. وتوفر الادارة الطبية بالعين كل وسائل الترفيه والراحة للنزلاء والنزيلات في قسمي رعاية المسنين في مستشفى العين ومستشفى الساد.. واوضح العامري في هذا الصدد ان ادارة المستشفى لديها خطط وبرامج طموحة في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لفئة المسنين وادخال خدمات اخرى جديدة حديثة لهم امعانا في الوفاء وتجسيدا للرغبة الصادقة في التيسير عليهم والتخفيف عنهم. واوضح ان هناك العديد من المرتكزات نحو الانطلاق جديا لتحقيق هذه الغايات منها التعريف اكثر بمشاكل المسنين الاجتماعية والنفسية والصحية, توثيق علاقات المسن بافراد اسرته وتعميق تفاعله مع المجتمع المحيط مما يتيح له مزيدا من التوافق النفسي والتكيف الاجتماعي, ومساعدة المسنين النزلاء على قضاء اوقاتهم من خلال برامج ترفيهية وتثقيفية وتوجيهها نحو توثيق علاقتهم مع مؤسسات وفعاليات المجتمع. كما تركز الاهتمام على زيادة الوعى بالاهتمام بالمسنين وتقديم الاحترام والتقدير والقيام بالواجب حيال تلك الفئة من كبار السن. واضاف العامري ان هناك اهتماما كبيرا من كل الجهات المعنية بدولة الإمارات بالاهداف والتوصيات التي حددتها الندوة الخليجية الثانية لامراض الشيخوخة ورعاية المسنين والتي عقدت بابو ظبي خلال الفترة من 18 الى 19 نوفمبر الماضي والتي بحثت كيفية النهوض بالخدمات التي تقدم لهذه الفئة العمرية التي ترمز في تركيبتها الى عدد من الاجيال وباعتبار ان الشيخوخة ليست مرضا وانما مرحلة طبيعية من مراحل الحياة اكثر عرضة للامراض والاختلالات النفسية والاجتماعية مع التأكيد على ان المجتمع الخليجي لا يعاني من تلك المشكلات التي تعاني منها المجتمعات الاخرى وذلك انطلاقا من القيم الروحية والتوجهات الاسلامية نحو العناية بالمسن وتوقيره.. ولكن التطور السريع الذي تشهده مجتمعاتنا وما يصاحبه من تغيرات في انماط الحياة يحتم ضرورة الاعداد لمواجهة الابعاد المتوقعة لظاهرة الشيخوخة بابعادها المختلفة الصحية والنفسية والاجتماعية. العين ـ محسن البوشي