بدأت الدراسة في كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي للعام الدراسي الجامعي98/,1999وقد التحق هذا العام من الطلبة الجدد629طالبا وطالبة, منهم155طالبا و474طالبة موزعات على قسمي الدراسات الاسلامية ويضم351طالبة, وقسم اللغة العربية ويضم123طالبة. صرح بذلك الاستاذ الدكتور ابراهيم سلقيني عميد الكلية وأضاف ان مجموع الطلبة في الكلية بلغ نحو 1935 طالبا وطالبة, وقد أعدت ادارة الكلية جميع مستلزمات بدء الدراسة في أقسام الكليات كافة. وأضاف: لقد تم التعاقد مع عدد من أساتذة الجامعات العربية والتحقوا جميعا بعملهم لتغطية حاجة توسع الكلية وزيادة عدد الطلبة منها. وأشار الى ان الكلية تضم ثلاثة أقسام هي: أصول الدين, الشريعة واللغة العربية. كما تضم شعبا لتخصص اللغة العربية. وأوضح ان جميع الكتب المقررة للدراسة هذا العام تم توفيرها وتوزيعها على الطلبة. كما ان ادارة الكلية توفر نقل الطالبات من والى الكلية مجانا بواسطة اسطول من الحافلات الذي يبلغ عدده نحو 37 حافلة تنقل الطالبات من الامارات التالية: دبي, الشارقة, عجمان وام القيوين. وأشار الدكتور السلقيني الى ان الكلية تستقبل الطلبة من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي العربي, حيث يبلغ عدد الطلبة من دول مجلس التعاون 723 طالبا وطالبة, منهم 578 طالبة و145 طالبا موزعين على النحو التالي: الطالبات: 9 من السعودية, 7 من قطر, 9 البحرين, وواحدة من الكويت و552 طالبة من عمان. الطلاب: عمان 111 طالبا, السعودية 16 طالبا, البحرين 17 طالبا, والكويت طالب واحد. كما تستقبل الكلية طالبات الدبلوم اعتبارا من مطلع اكتوبر المقبل والبالغ عددهن نحو عشرين طالبة, منهن خمس طالبات أنهين مرحلة الدبلوم بنجاح ويحضرن رسالة الماجستير في الفقه الاسلامي و15 طالبة في مرحلة الدبلوم.. وقد أشاد الدكتور السلقيني بالجهود الكبيرة التي بذلها جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية في توسيع مبنى الكلية والمبنى الجديد للطالبات استوعب جميع الاعداد التي التحقت هذا العام. وحول الخطوات التطويرية للكلية أوضح الدكتور السلقيني انه قد أعد توزيع أعضاء الهيئة التدريسية على لجان تغطي مختلف الانشطة غير الصفية, منها لجنة لتطوير خطة الكلية ومناهجها, ولجنة للنشاط الثقافي الطلابي, ولجنة لاصدار مجلة الكلية, ولجنة المكتبات, ولجنة النشاط الاجتماعي والزيارات, ولجنة الفتاوى. وذلك من أجل دمج الكلية بالمجتمع وتحقيق حاجاته. وأكد عميد الكلية على ان اسلوب التدريس قد تطور من الطريقة الالقائية الى المشاركة الفعالة للطلبة في مختلف المراحل والمقررات, بحيث يكون الطالب فاعلا لا منفعلا. وتحرص ادارة الكلية على ألا تكون الدراسة الجامعية مقتصرة على الكتب المقررة, وإنما الاستفادة من المراجع المتوفرة في مكتبة الكلية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث, وان يتعود الطالب على البحث العلمي ومتابعة ما يجد من النتاج الفكري على الصعيدين العربي والاسلامي.