يعكف مركز رقابة الاغذية والبيئة التابع لدائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن على الانتهاء من اجراءات انجاز واستلام المبنى الجديد الملحق بالمركز والذي يتوقع الانتهاء منه واستلامه اوائل العام المقبل . وصرح الدكتور امين محمد يوسف مدير المركز بان المركز يخطط خلال المرحلة المقبلة للتوسع في تطبيق نظم عالمية للجودة خاصة باعتماد خدمات تحليل المختبر ويطلق عليها الدليل 250 اي- ان- 45000 والحصول على اعتراف متبادل بكفاءة هذه الخدمة من المعاهد العالمية التابعة للدول التي بينها وبين الامارات اتفاقيات تجارية وهي دول اوروبا والولايات المتحدة الامريكية واستراليا كما سيتم دراسة تطبيق معايير نظم الجودة الخاصة بانظمة حماية ورقابة البيئة يطلق عليها ايزو- 4000. واعلن ان برنامج التوطين مستمر بالنسبة للكوادر العلمية والادارية بالمركز حيث سيتم تخريج اول دفعة من مفتشي الاغذية المواطنين والبالغ عددهم عشرين طالبا بنهاية العام المقبل. وحول توسعات المركز والامكانيات الحديثة المتوفرة بالمبنى الجديد الملحق به قال الدكتور امين يوسف انه سيتم تزويد المبنى المكون من ثلاثة طوابق والذي سيكون متصلا بالمبنى الرئيسي باحدث المختبرات المزودة بأجهزة علمية حديثة لخدمة اقسام المراكز العلمية المختلفة والمتعلقة بحماية البيئة والتفتيش الغذائي. واضاف: أن ادارة المركز ستقوم بتدعيم قسم التفتيش وذلك بزيادة عدد السيارات التابعة له بهدف زيادة فعالية مهام التفتيش الميداني ليصبح متواصلا على مدار الاربع والعشرين ساعة ويغطي النطاق الاداري لدائرة بلدية أبوظبي مشيرا الى ان المركز سينظم دورات تدريبية ومحاضرات للعاملين بالمركز وذلك لرفع كفاءتهم المهنية والعلمية واطلاعهم على احدث التقنيات في مجال عملهم وتدريبهم على كيفية توظيفها واستثمارها في المجال المهني. واكد الدكتور امين ان انجازات المركز التي حققها بالمتابعة الدؤوبة والتوجيهات السديدة لمعالي محمد بن بطي رئيس الدائرة تصب في مسيرة النهضة التنموية الشاملة التي اطلق عنانها وقادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واستعرض الدكتور امين اهداف المركز والتي سيعمل على تطوير اساليب تنفيذها واستحداث آليات جديدة لتطبيقها خلال المرحلة المقبلة وقال ان اهداف ومهام المركز تحددت في التفتيش والكشف على المواد الغذائية المستوردة او المعروضة او المتداولة للاستهلاك البشري كغذاء والتأكد من سلامتها وخلوها مما قد يضر بصحة الانسان او بيئته والتأكد من صلاحية وسلامة المواد المستخدمة لتعبئة وتغليف وحفظ او تداول ايه مادة مستوردة او معروضة او مطروحة للاستهلاك البشري كغذاء والتأكد من سلامة البيئة والكشف عن مصادر التلوث وايجاد الحلول العلمية والعملية للقضاء على تلك المصادر واصدار التصاريح البيئية للمصانع الجديدة والرقابة والتفتيش البيئي على الصناعات القائمة ومراقبة التخلص من نفاياتها واقتراح المواصفات والشروط والضوابط التي تحكم جودة وسلامة الغذاء والبيئة سواء اكانت لتلك الشروط والمواصفات علاقة بالغذاء نفسه او بما هو مستعمل في تعبئته او تغليفه او حفظه او تداوله او ما هو متعلق بالبيئة وعناصرها المختلفة وطمأنة المستهلك والتاجر والمنتج بان هناك اجهزة رقابة رسمية يقظة تؤدي رسالتها بكفاءة مما ينعكس ايجابا على الخدمات وعلى الجميع وتشجيع البحوث ورعايتها ما امكن لاسيما تلك التي تساعد على وضع المواصفات القياسية في وضع الضوابط العامة لتحليل وتقييم الغذاء والبيئة ومدخلاتها وتدريب الطاقات البشرية الفنية العاملة في المجالات ذات العلاقة بالمركز وتقديم الرأى الفني والتقني في المجالات التي تقع ضمن اختصاصات المركز الى الجهات والمؤسسات المعنية بالغذاء والبيئة وتدريب طلاب الجامعات والمعاهد والكليات العلمية وتعريف طلاب المدارس بدور المركز واجراء دراسات وابحاث خاصة بالبيئة والاغذية وتقديم النصح والارشاد في مجال الغذاء والتغذية للمستهلكين والمراجعين والشركات المختلفة العاملة في المجالات ذات العلاقة ومدهم بالمعلومات والبيانات والقوانين والتشريعات. أبوظبي - سمير الزعفراني