حققت دولة الامارات تقدما ملموسا فى مجال خفض نسبة وفيات الرضع ووفيات الاطفال دون الخامسة والوفيات النفاسية وغيرها من مؤشرات الصحة الانجابية والتعليم حسب تقرير حالة سكان العالم للعام الحالى 1998الذى اعده صندوق الامم المتحدة للسكان وتلقى برنامج الامم المتحدة الا نمائى بالدولة نسخة منه مؤخرا . وقال عادل محفوظ خليفة الممثل المقيم للبرنامج ان مجموع وفيات الرضع فى الا مارات حسب التقرير بلغ 14 وفاة في كل الف مولود حى بينما يصل المتوسط العالمى الى 57 حالة وفى المناطق الاكثر نموا ينقص العدد الى تسع حالات ترتفع الى 100 فى أقل البلدان نموا. وأضاف فى تصريح لوكالة انباء الا مارات ان معدل وفيات الاطفال دون الخامسة بلغ 24 حالة للذكور و 18 للاناث فى كل الف مولود حى بالنسبة لكل منهما علما بان المتوسط العالمى هو 82 للذكور و81 للاناث ويصل فى اكثر المناطق نموا الى 15 مقابل 11 بينما معدله فى البلدان الاقل نموا 162 مقابل 150. وقال انه بالنسبة للوفيات النفاسية فقد حققت الامارات تقدما واضحا جدا حيث بلغ المعدل 26 حالة وفاة لكل مائة الف مولود حى مما يجعل الامارت تتقدم شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى هذا المجال حيث جاءت الكويت فى المرتبة الثانية (29) حالة وبقية دول المجلس فى المراكز التالية. واشار عادل خليفة الى ان التقرير يؤكد ان نسبة امكانية الحصول على الرعاية الا ساسية فى الدولة بلغت 99 بالمائة كما ان نسبة الولا دات تحت اشراف اشخاص مدربين بلغت 96 بالمائة علما بان المتوسط العالمى لهذه الولا دات الطبية هو 57 بالمائة وفى اكثر المناطق نموا 99 بالمائة وفى اقل البلدان نموا 53 بالمائة . وبموجب التقرير فان متوسط العمر المتوقع للسكان فى الا مارات هو 9ر73 عاما للذكور و 5ر75عاما للا ناث. اما فى مجال قيد التعليم الا بتدائى فقد بلغت النسبة المئوية للذكور 111 بالمائة مقابل 109 بالمائة للاناث. وفى التعليم الثانوى 78 بالمائة مقابل 89 بالمائة وبلغت نسبة النفقات الحكومية للتعليم 15 بالمائة من ميزانية الدولة مقابل 9ر6بالمائة للنفقات الصحية. وتشكل نفقات التعليم الحكومى اعلى نسبة مقارنة بدول مجلس التعاون التى وردت عنها تفاصيل ومؤشرات فى التقرير, وقد اشاد عادل خليفة بهذا المستوى الجيد الذى حققته الا مارات مشيرا الى ان ذلك تم بفضل السياسات الرشيدة والواقعية التى تنتهجها واكد ان الاستمرار فى هذه السياسة سيؤدى بالضرورة الى تطور وتقدم كبيرين فى مختلف المجالات الخدماتية التى توفرها الدولة لا بنائها.