يؤدي 21من المعيدين الجدد بجامعة الامارات ابتداء من اليوم ولمدة أربعة أيام امتحانات تحديد المستوى على أن يبدأ من الاسبوع المقبل برنامج التأهيل الذي أعدته الجامعة لهم . يقول الدكتور خليفة السويدي المشرف على شؤون المعيدين ان البرامج التي اعدتها الجامعة للمعيدين هذا العام تتضمن دورات تأهيلية في اللغة الانجليزية وبرنامج القبول في الدراسات العليا بأمريكا وبريطانيا (جي.آر.أي) إضافة الى فنون البحث في المكتبة ومصادر المعلومات وعملية تأمين القبول في الدراسات العليا في الجامعات العربية والاجنبية. من جانبهم أشاد المعيدون بمستوى البرامج التي أعدتها الجامعة لهم مؤكدين على أن الارشاد الذي حصلوا عليه في هذا الخصوص يشير الى تميز ملحوظ في هذه البرامج ويؤكد هذا احمد عبدالرحمن صالح من كلية العلوم الزراعية تخصص انتاج حيواني ويقول ان رغبته في تكملة دراسته باحدى الجامعات الامريكية ومنها اريزونا على سبيل المثال تجعله اكثر اهتماما بالبرامج المقدمة مشيرا الى ان تعلم اللغة الانجليزية والحاسوب اضافة الى البحث في المكتبات تعد من اساسيات تكملة الدراسات العليا مشيرا الى انه ينوي التخصص في فسيولوجيا الحيوان. كما يؤكد محمد سلمان الحمادي من كلية العلوم الزراعية ايضا تخصص كيمياء تربة على اهمية الاعداد الجيد للمعيد, وقال ان الاندماج في الدراسة منذ الايام الاولى يساعد في اختصار المشوار على المعيد حيث لا يكون هناك مجال لتبديد الوقت خاصة انه يستعد من الآن للالتحاق باحدى الجامعات المتميزة والعريقة. ويقول ابراهيم علي الشال من قسم الدراسات الاسلامية تخصص (فقه) ان تعيين المعيد من قبل الجامعة يمثل مسؤولية جديدة تلقى على عائق خريج الجامعة حيث من الضروري ان يكون المعيد أهلا للثقة ومن هنا يتطلب من المعيد مضاعفة الجهد واستغلال الوقت فيما هو مفيد. ويرى سعيد حمد علي الكعبي المعيد بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية تخصص جغرافيا ان الامكانيات التي وفرتها الجامعة للمعيد وكذلك سعيها لتعريفه بالجامعات الاجنبية في محاولة للحصول له على موافقة للدراسة بالخارج عليها دور كبير في نجاح مهمة المعيد. ومن كلية الشريعة والقانون يقول المعيد سيف سعيد الشامسي الذي ينوي ان يكمل دراسته العليا في الازهر الشريف بالقاهرة ان اختيار الجامعة للمعيد يمثل بداية الطريق في مشوار طويل من المعرفة والتحصيل مشيرا الى ان اختياره للازهر جاء ليؤكد قدرة هذا الصرح الذي بدأ منذ 1000 عام على مواصلة مسيرته في العطاء العلمي. المعيدات ومن المعيدات كانت الطبيبة منى عيسى التي تستعد لدراسة الطب النفسي بأمريكا حيث أكدت على دور المعيدة في الحياة الجامعية مشيرة الى انها تتطلع الى العودة وقد حصلت على درجة الدكتوراه لتأخذ دورها بين أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب والعلوم الصحية التي تخرجت منها. وتشير فايزة أحمد محمد حسن الريس من كلية الطب والعلوم الصحية التي تنوي التخصص في امراض السرطان الى اهمية اعداد الطبيب او الطبيبة اعدادا علميا وتطبيقيا مؤكدة على ان الطبيب يتعامل مع الجسم البشري وبالتالي يتطلب منه ان يكون اكثر دقة واكثر اهتماما. وتضيف الطبيبة فاطمة العثمني المعيدة بكلية الطب والعلوم الصحية وتنوي التخصص في امراض القلب لتؤكد على اهمية البرامج والارشادات التي تقدمها الجامعة للراغبين في مواصلة دراستهم العليا بالخارج مشيرة الى الدور الهام الذي يمكن ان تقدمه المعيدة او المعيد في الخارج من اجل اظهار الشكل الحضاري لدولة الامارات. ومن هنا يتأكد ما حدده مدير الجامعة في امكانية تمثيل المعيد لبلده في الخارج وان يكونوا سفراء وعنوانا لبلدهم. وترى المهندسة هند سعيد محمد سرور القمزي المعيدة بكلية الهندسة تخصص حاسب آلي شبكات كمبيوتر دراستها بأمريكا والتي تستعد لها منذ الآن سوف تمكنها من الاطلاع على احدث ما وصلت اليه العلوم في مجال تخصصها وتؤكد على ان اختيار الجامعات المتميزة للدراسة امر هام وضروري ومن هنا يكون لجامعة الامارات والتي تخرجت منها دور هام في مساعدتها على اختيار الجامعة. وتشاركها القول فاطمة العلي من كلية الادارة والاقتصاد تخصص محاسبة وتنوي تكملة دراستها في امريكا وتؤكد على ان اختيار الجامعة عليه دور كبير في الحصول على شهادة معترف بها اضافة الى ان هذه الشهادة سوف تلقى استحسانا من قبل الجامعات الاخرى في حالة المشاركات العلمية. وتؤكد نجلاء محمد الراوي من كلية التربية والتي اختارت تقنيات التعليم للتخصص فيها في احدى الجامعات الامريكية على ان اختيار التخصص الدقيق له اهمية كبيرة في النجاح في الدراسة مشيرة الى ان دولة الامارات تحتاج الى المزيد من التخصصات خاصة في مجال التربية. وتشاركها القول سامية علي سالم العامري كلية التربية تخصص تخطيط تربوي وتنوي تكملة دراستها في امريكا وتؤكد على ضرورة الانتظام في البرامج التي ينظمها قطاع الشؤون العلمية والتعليمية للمعيدين. ومن كلية الهندسة ترى المهندسة نورة سالم الكعبي والتي تخصصت في ادارة التشييد وتنوي تكملة دراستها في امريكا بضرورة اختيار الجامعة التي ينوي الطالب او الطالبة تكملة دراستها العليا بها مشيرة الى ان هذا الاختيار له مردود ايجابي في اختيار الجامعة المميزة والمرموقة. وتؤكد كريمة مطر المزروعي وفاطمة عبدالرحمن من قسم اللغة العربية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية على اهمية اختيار الجامعة المتميزة رغم ان كريمة تنوي الالتحاق باحدى الجامعات الاجنبية في حين ان فاطمة ترغب في الالتحاق باحدى الجامعات العربية. وتشير حمدة ناصر النعيمي من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية تخصص خدمة اجتماعية الى الدور الهام الذي تقوم به جامعة الامارات في تأهيل المعيدين اضافة الى توفير فرص الدراسة بالخارج عن طريق الاتصال بالجامعات الاجنبية المرموقة. هذا وقد اكد المعيدون والمعيدات على الدور المهم الذي تسهم به ادارة شؤون المعيدين في اعداد البرامج التأهيلية التي تمكنهم من مواصلة دراستهم العليا بنجاح. العين ــ مكتب البيان