قتلت قوات الأمن الجزائرية سبعة ارهابيين خلال قيامها بعدة عمليات في مناطق مختلفة بالجزائر في اطار محاربتها للارهاب ورحبت الحكومة من جانبها بتقرير الأمم المتحدة بشأن الاوضاع الداخلية, وقالت انها ترفض اي تحقيق اجنبي آخر بالرغم من ان التقرير لقي انتقادا من جهات اخرى من جانبها دعت الحركة الوطنية للمجتمع المدني الرئيس الجزائري اليمين زروال الى العدول عن استقالته والاستمرار في السلطة. وقالت صحف جزائرية امس ان القوات الحكومية قتلت سبعة ارهابيين في هجومين مستقلين في الجزائر. كما قالت انه عثر على جثة طفل في الثانية عشرة من عمره كان متشددون قد خطفوه يوم الاثنين الماضي. وقد ذبح الطفل بعد يومين من خطفه. وقالت صحيفة (لوتنتيك) اليومية ان راعي الغنم الصغير الذي لم تذكر اسمه اختطف مع صبيين اخرين في نفس العمر في سيدي بلعباس على بعد 440 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة. واضافت دون الاشارة الى مصير صبيين اخرين (احد الصبية عثر عليه مذبوحا بالقرب من مخبأ للمتشددين بعد عمليات ملاحقة استمرت يومين قامت بها قوات الامن والسكان) . وتابعت الصحيفة ان القوات قتلت اربعة ارهابيين مساء يوم الثلاثاء بالقرب من بومرديس على بعد 70 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة. وكتبت صحيفة (ليبرتيه) تقول ان اثنين من اعضاء الجماعة المسلحة قتلا في كمين نصبه الجيش يوم الثلاثاء بالقرب من عنابة على بعد 600 كيلومتر شرقي العاصمة. من جهة اخرى رحبت الجزائر بتقرير للامم المتحدة بشأن الموقف في البلاد التي تعصف بها اعمال العنف لكنها قالت انها سترفض أي تحقيق اجنبي آخر. وانتقد تقرير للامم المتحدة صدر بعد زيارة قام بها فريق تابع للامم المتحدة استغرقت اسبوعين للجزائر السلطات الجزائرية على انتهاكات الجيش والشرطة والهيئة القضائية لكنه قال ان الجزائر تستحق مساندة المجتمع الدولي في كفاحها ضد الارهابيين المستمر منذ ست سنوات. وقال وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف في مؤتمر صحفي ان الانطباع الاول هو ان الحكومة الجزائرية راضية عن التقرير. وبالرغم من ذلك انتقدت منظمة العفو الدولية والجبهة الاسلامية للانقاذ تقرير الأمم المتحدة وقالتا انه لا علاقة له بالواقع. على صعيد آخر دعت الحركة الوطنية للمجتمع المدنى الجزائرى الرئيس الجزائرى الى العدول عن قراره بتنظيم انتخابات رئاسية جديدة فى فبراير المقبل وعدم ترشحه مره ثانية.. وذلك ضمانا لاستقرار الدولة ومؤسساتها ووفاء منه للثقة التى وضعها فيه الشعب الجزائرى باغلبية ساحقة فى الانتخابات السابقة. وطالبت الحركة فى بيانها الصادر بعد حوالى اسبوع من قرار الرئيس زروال بتنظيم مسيرات محلية ووطنية تدعو الرئيس الى مواصلة مهمته على رأس اعلى سلطة فى البلاد خدمة للمصالح العليا للامة وتجسيد برنامجه الانتخابى الذى يمتد الى عام 2000. واوضح البيان ان الحركة الوطنية للمجتمع المدنى تلقت قرار الرئيس بتأثر بالغ وكان مفاجئا لها وان الامر يستلزم مساندة الرئيس والوقوف بجانبه. ــ الوكالات