انتشرت مؤخرا عمليات(شق عدسة العين) باستخدام أشعة الليزر في مختلف أنحاء العالم بشكل عام وفي الدولة على وجه الخصوص, وأصبحت العملية التي تجرى في وقت قصير جدا, هي السبيل الجديد للاستغناء عن النظارة الطبية والعدسات اللاصقة, وخطوة سريعة نحو استعادة النظر لكثير من الناس . وفي الوقت الذي انتشرت فيه مثل هذه العمليات وكثر عدد الذين أجروها في عدد من مستشفيات الدولة وخارجها ظهرت أنباء تحذر من مضاعفات مستقبلية خطيرة في الرؤية بعد عدة سنوات من اجراء العملية تبدأ برؤية بقع سوداء أو حمراء في الأشياء بجانب نشاط غير عادي في الغدد الدمعية وعدم القدرة على الرؤية الجيدة في الشمس ومواجهة الأضواء القوية. (البيان) أجرت تحقيقا عن هذه القضية المهمة التي تتعلق بأغلى نعمة يملكها الانسان وهي نعمة البصر, والتقت بعدد من اخصائيي العيون الذين أجروا هذه العمليات بالدولة, واطلعت على تعليقهم على الأنباء المنشورة, كما التقت بعدد من المواطنين الذين أجروا هذه العملية لمعرفة آثارها عليهم في الوقت الحاضر. عملية مأمونة وسهلة يؤكد الدكتور محمد علاء استشاري جراحة العيون بمركز المغربي للعيون بأبوظبي أن عمليات تصحيح قصر النظر بالليزر بدأت في أواخر الثمانينات, وانتشرت انتشارا واسعا في معظم دول العالم والسبب في سرعة انتشارها يرجع أولا إلى النتائج المرضية التي حققتها هذه العملية, وأيضا إلى احتياج عدد كبير من مرضى قصر النظر لهذه العملية للتخلص من الاعتماد على النظارات الطبية والعدسات اللاصقة بما لها من مشاكل. ويقول ان هناك طريقتين لتصحيح قصر النظر بالليزر, الأولى وهي العملية التقليدية وتسمى (PRK) , وتتلخص طريقة هذه العملية في كشط الخلايا السطحية من القرنية , ثم تسليط أشعة الليزر على سطح القرنية لتقليل تحدبها والتالي تصحيح قصر النظر. وبعد اجراء العملية تنمو الخلايا المكشوطة مرة أخرى في خلال ثلاثة أيام, يعشر خلالها المريض بألم شديد وتدني في درجة النظر , ويبدأ النظر تدريجيا خلال أسبوع أو اثنين بعد العملية. وميزات هذه العملية انها بسيطة وفعالة في درجات قصر النظر البسيطة, ولكن عيوبها الأساسية تتلخص في الألم الشديد الذي يشعر به المريض بعد العملية واحتياجه لحوالي أسبوع أو اثنين حتى يتحسن نظره, ولعل أهم عيوب هذه العملية هو احتمال حدوث عاهات سطحية بالقرنية ناتجة عن التئام الجرح الذي يسببه كشط الخلايا السطحية وتتفاوت درجة واحتمال حدوث هذه العتامات من شخص إلى آخر, ولكن كلما زادت درجة قصر النظر زادت احتمالات حدوث هذه العتامات, وإذا حدثت هذه العتامات يكون لها تأثير على النظر في الأضواء الخافتة. ويوضح الدكتور محمد علاء ان الطريقة الثانية تسمى الليزك (LASIK) وهي طريقة حديثة نسبيا وتعتمد على جهاز آخر بجوار جهاز الليزر يسمى الميكروكيراتوم, ويستخدم هذا الجهاز لرفع الخلايا السطحية للقرنية دون كشطها حيث يقوم الطبيب بتسليط أشعة الليزر على الجزء الأوسط من القرنية ثم اعادة الخلايا السطحية مرة أخرى إلى مكانها, ولهذه الطريقة ميزات عديدة حيث لا يشعر المريض بالألم الشديد بعد العملية, وتتحسن درجة الابصار بسرعة فيتمكن المريض خلال يوم او اثنين من الرؤية الطبيعية, ويستطيع مزاولة نشاطه اليومي في خلال 24 ساعة, كما يستطيع الطبيب باستخدام هذه الطريقة تصحيح درجات قصر النظر الشديد بدون حدوث أي عتامات في القرنية. أما عيوب هذه الطريقة انها تعتمد على وجود جهاز الميكروكيراتوم, ولابد من توافر خبرة كبيرة للطبيب قبل استخدامه. وبالتالي فإن القول بأن الليزر يسبب عمى ليلا أو عتامات بالقرنية كلام غير صحيح علميا, والصحيح ان يقال ان سوء استخدام الليزر قد يسبب مضاعفات وهذا ينطبق على جميع التقنيات الحديثة بدون استثناء. وقد قمنا في مركز المغربي للعيون والأذن ــ أبوظبي, باجراء دراسات تم خلالها بالمقارنة بين نتائج العمليتين وقدمت نتائج هذه الدراسات في الأكاديمية الأمريكية لطب العيون في سان فرانسيسكو عام 1997 وفي مؤتمر المجلس العالمي لطب العيون في امستردام في يونيو 1998, وأثبتنا فيه ان تقنية الليزك مأمونة وفعالة ولا تسبب فقدانا جزئيا أو نوعيا للبصر وسوف ينشر هذا البحث بالتفصيل في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب العيون في الشهور القليلة المقبلة. وردا على الآراء التي تؤكد وجود مضاعفات مستقبلية قد تكون خطيرة, أحب أن أوضح ان هذا الرأي غير دقيق حيث لا توجد عملية لشق عدسة العين لا بالليزر ولا بالجراحة وقد أثبتت الأبحاث بما لا يدعو للشك ان عمليات الليزك ليس لها مضاعفات تظهر بعد سنوات من العملية, وكنت أنا شخصيا مشاركا في المؤتمر الذي عقد في امستردام في يونيو الماضي ولم يثر أي طبيب هذا الموضوع. خطورة سوء الاستخدام ويرى الدكتور علي شكر اخصائي جراحة العيون بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ان استخدام اشعة الليزر في مجال طب وجراحة العيون يعتبر طفرة طبية حديثة, حيث تتم معالجة أدق المشاكل المتعلقة بالعين بواسطة هذه الأشعة, مشيرا إلى ان بعض الأمراض مثل السكري والضغط وأمراض الكلى لها تأثيرات على شبكية العين, وعلاجها مبكرا بواسطة أشعة الليزر يخفف من المضاعفات ويحمي العين وتكون فرصة الشفاء كبيرة. ويضيف ان الليزر عبارة عن قوة حرارية عالية جدا من الموجات الكهرومغناطيسية, مهمتها حرق الأماكن المصابة وبالتالي تؤدي إلى تجميد المرض بشكل عام, وعدم تطور مضاعفات هذا المرض. ويستخدم الليزر الآن في مجال العيون بصورة واسعة, ويعتبر فرعا رئيسيا للعلاج في طب العيون, لدرجة انه في بعض الحالات لا يكون هناك علاج لبعض مشاكل العيون إلا باستخدام أشعة الليزر مثل بعض مشاكل الشبكية وتكلس الماء الزجاجي والنتح السكري الذي يمكن ان يؤدي إلى النزيف وتكون أغشية على الشبكية في حالة اهمال العلاج, كما يمكن استخدام الليزر لعلاج الماء الأسود وذلك باجراء فتحة أخرى في القزحية, وفي كثير من الحالات تكون النتائج ايجابية. ويقول الدكتور علي شكر ان الليزر يستخدم الآن كذلك لعلاج قصر النظر, وهذا النوع من العلاج يعتبر حديثا نسبيا, ولكن أثبت فاعليته بين طرق العلاج البديلة وأصبح مرخصا في كثير من دول العالم. ويشير إلى ان سوء استخدام أشعة الليزر في العلاج يمكن ان يكون له نتائج سيئة على العين, موضحا ان استخدام الليزر في علاج الشبكية والأمراض الأخرى يجب ان يسبقه دراسة الأماكن المصابة وطول الموجة التي يجب استخدامها ومساحة الموجة, فأي خلل في هذه الأمور يؤدي إلى مضاعفات جانبية, أخطرها اصابة النقطة الصفراء (مركز الرؤية) , والتي يمكن ان تؤدي مستقبلاً إلى العمى التام. أما بالنسبة لعلاج قصر النظر بواسطة الليزر فيعتمد على عنصرين, والقراءة الصحيحة لقصر النظر ومدى قدرة الطبيب ومهارته في استخدام اشعة الليزر وادخال البيانات والمعلومات الدقيقة في جهاز أشعة الليزر, والعنصر الثاني هو تركيز وتجاوب المريض بشكل تام مع الطبيب المعالج, لأنه في حالة ادخال بيانات وقراءات غير صحيحة تؤدي إلى زيادة ازالة طبقات القرنية وبالتالي اعتامها, أو إلى ازالة جزء بسيط جدا من الطبقات السطحية للقرنية, وبالتالي لن يصل إلى درجة التصحيح المطلوبة, كما ان ثبات عيني المريض خلال اجراء العملية يكون عنصرا مهما في مدى نجاحها. ويؤكد ان احمرار العين بعد اجراء عملية تصحيح النظر يكون مؤقتا, ويزول خلال فترة تتراوح من أسبوع إلى شهر, ويعتمد علاج هذا الأثر الجانبي على بعض الأدوية, مشيرا إلى ان هذا الاحمرار في بعض الحالات يستمر لفترة أطول. ويوضح أخصائي العيون بدائرة الصحة أنه على الرغم من ترخيص هذا النوع من العلاج إلا أن هناك العديد من الأبحاث والدراسات والتجارب لمعرفة مدى فاعلية أشعة الليزر والآثار الجانبية والمضاعفات المستقبلية, مؤكدا ان كل جديد في الطب لابد أن يكون له مضاعفات جانبية قد تظهر مستقبلا مثل المضاعفات السرطانية. ويقول ان بعض الحالات التي تقوم باجراء عملية تصحيح النظر تتعرض الى انتكاسة تؤدي الى ضعف تدريجي في الرؤية يعود بالبصر الى ما كان عليه قبل اجراء العملية, وذلك في حالة تحدب القرنية من جديد, او اذا كان استخدام الليزر قد تم في سن غير مناسبة للعلاج, حيث يعتبر السن المناسب لاجراء مثل هذه العمليات هو 17 سنة فما فوق. عمليات أخرى مفيدة اما الدكتور سمير جمال استشاري جراحة العيون بدبي فيقول: ان الاختلاطات المحتملة الحدوث بعد تصحيح النظر بالليزر تعتبر عابرة وتستمر بضعة اسابيع, كالألم لمدة 48 ساعة ووذمة القرنية والرؤية المزدوجة والاحساس بالحرقة والحكة او الشعور بجسم غريب كحبة رمل داخل العين وزيادة الحساسية للضوء العادي واتساع الحدقة ونشاط الغدد الدمعية. ويشير الى ان الدراسات تشير الى ان 1% من المرضى بعد العملية يعانون من صعوبة الرؤية ليلاً و2% من ارتفاع ضغط العين, و2% ضبابية القرنية و5% زيادة في التصحيح نحو مد النظر, و6% نقص في التصحيح, 10% رؤية هالة مضيئة أو ملونة حول المنابع الضوئية و10% انبهار من الضوء. ويرى ان الـ PRK أو كشط الخلايا السطحية من القرنية وتسليط الليزر عليها اسهل واكثر سلامة من (الليزك) والتي قد ينجم عنها اختلاطات هامة جدا حتى لو اجريت على أيدي امهر الجراحين الانكساريين كانتزاع الشريحة او الاضطرار لخياطتها او حدوث اختلاطات اخرى قد تحدث عطبا دائماً في الرؤية أو تتطلب إجراء تصنيع قرنية بديلة. وفي رده على سؤال حول وجود بدائل لتصحيح قصر النظر غير الليزر, يجيب الدكتور سمير جمال ان هناك مبضع القرنية الشعاعي الدقيق, حيث يعتمد على تسطيح المنطقة المركزية باجراء شقوق صغيرة غير نافذة بطول 2 ــ 2,5 مم وبثمانية كحد أعلى محيطية مع الحفاظ على منطقة مركزية نظيفة (وهي ما يستأصل منها الليزر) . وهذه الطريقة تتم تحت التخدير الموضعي بقطرة وتحتاج لمدة خمس دقائق او اقل, ولا تحتاج لضمان ونتائجها ممتازة كما هو الحال في الليزر, وهي ذات نتائج ثابتة على المدى البعيد ولا تؤثر على مقاومة العين للصدمات. ويمكن الافادة منها لتصحيح قصر النظر حتى أكثر أو ما يعادل 5,5 درجات وحرج البصر (الانحراف) حتى أكثر او ما يعادل اربع درجات. وتمتاز عن الـ PRK بكونها اقل ايلاما ولا تمس المركز البصري ويمكن اجراؤها بعد الليزر كدعم له او قبله. ضرورة الفحص الدقيق ويقول الدكتور يوري ايركولوف اختصاصي جراحة العيون بالمستشفى الدولي الخاص بدبي ان استعمال الليزر في طب العيون ازداد في الآونة الاخيرة بشكل كبير لعلاج مختلف امراض العيون ومن ضمنها الجراحة الانكسارية. ويشير الى ان (الاكزيمر ليزر) يستعمل في عمليات تصحيح النظر, اما علاج قرب النظر الخفيف والمتوسط حتى خمس درجات فيتم اللجوء الى طريقة PRK, وفي حالة قرب النظر عالية الدرجة وحالات الانحراف تستعمل عملية الليزر التي تسمى (الليزك) . وهي من العمليات المرادفة لعمليات التشطيب. ويوضح ان عملية الـ PRK تختلف عن عملية التشطيب في انها اقل خطورة على العين, ولا يستغرق اجراؤها وقتا طويلا, كما ان احتمال المضاعفات بعد العملية أقل بكثير, ويستطيع المريض ممارسة حياته الطبيعية بعد فترة قصيرة. ويؤكد ان نتائج العملية متقاربة جدا مع نتائج عملية التشطيب ويمكن ان يتعرض المرضى لآلام في العين لمدة 24 ــ 48 ساعة, تعتيم في الرؤية, والرؤية المزدوجة وازدياد الحساسية للضوء, وتستمر هذه الاعراض من 2 ــ 3 ايام, وقد تستمر الى عدة اسابيع. مشيرا الى انه بعد العملية يمكن ان تحدث بعض المصاعب وهي صعوبة الرؤية الليلية عند 1% من المرضى, ويعاني 1,8% من ارتفاع ضغط العين, و3,2% وجود تعتيم في القرنية, واعطاء نتيجة اكبر من النتيجة المطلوبة وبالتالي يحدث بعد نظر عند 5% من المرضى الذين اجروا العملية, وعدم الوصول الى النتيجة المطلوبة وبالتالي يبقى المريض يعاني من قرب نظر خفيف عن 5,6% من المرضى وانخفاض في حدة النظر مع استعمال النظارة لدى 8,6% ممن اجروا هذه العملية. ويقول الدكتور يوري ايركولوف انه طوال فترة عمله ومنذ قيامه باجراء مثل هذه العمليات لم يتعرض أحد المرضى لحالة فقدان بصر سواء جزئي أو كلي, مشيرا الى انه لتفادي الوقوع في اي مشاكل صحية للعين يجب القيام بفحص المريض بشكل دقيق والتأكد ان هذه العملية تناسب حالة عينه وافهام المريض المضاعفات والمخاطر التي قد يتعرض لها من جراء العملية. سنتان دون سلبيات وفي الاتجاه نفسه التقت (البيان) مع عدد من المواطنين الذين اجروا عمليات تصحيح قصر النظر بالليزر لمعرفة انطباعاتهم بعد العملية خاصة بعد مضي اكثر من سنة على اجرائها. يقول محمد عبدالرحيم المري انه كان يرتدي نظارة طبية لأنه يعاني من ضعف بسيط في النظر, وبعد ان سمع عن عمليات الليزر, سأل العديد من الاطباء عنها وكلهم اجمعوا على نجاحها وايجابيتها. ويضيف انه ذهب الى البحرين لوجود طبيب مشهور في هذا النوع من العمليات مع ابن عم له, وبعد ان تم اجراء الفحوصات الاولية لهما اكد له الدكتور ان عينيه مناسبتين لاجراء العملية بينما رفض اجراءها للشخص الثاني لأنه سبق وان اجرى عملية (تشطيب) اضافة الى انه يعاني من ضعف بسيط جدا فنصحه بعدم اجراء العملية. وعن تأكده لعدم وجود آثار ومضاعفات سلبية خاصة مع المدى الطويل قال المري انه امضى الآن سنتين على اجراء العملية ولا يشعر بأي مضاعفات بل بالعكس تماما فقد اصبح نظره صحيحا تماما واصبح يرى الاشياء بوضوح تام كما انه استغنى عن النظارة التي كانت ترهقه والعدسات اللاصقة التي تسببت بحساسية العين مشيرا الى انه استفسر من الطبيب حول هذه النقطة فقال له ان جميع الذين اجروا العملية لم تصبهم اية مضاعفات سلبية ولكن على المدى البعيد اي بعد 30 و50 سنة فانه لا يعرف لأنه لم يمض هذا الوقت على اكتشاف هذا النوع من العمليات. ويؤكد المري انه يقوم بمراجعة اطباء العيون بين فترة واخرى وجميعهم يؤكدون له نجاح العملية وتحسن حالة عينه بدرجة كبيرة كما انه يتعمد تغيير الاطباء بين كل فترة وفي النهاية يحصل على نفس النتيجة. وحول اجراءات العملية قال انها سهلة للغاية ولا تستغرق اكثر من نصف ساعة وكلها تعتمد على الاجهزة الحديثة مشيرا الى ان الدكتور منعه من التعرض للشمس لمدة يومين وبعدها كانت الامور كلها طبيعية وبالفعل شعر بعد يومين من اجراء العملية ان نظره عاد له كاملا كما كان وكل شيء تغير الى الأحسن. واوضح المري انه وبعد نجاح العملية التي اجراها منذ سنتين لم يتردد كذلك في اجراء عملية مشابهة لزوجته التي كانت تعاني من ضعف في النظر بدرجة اكبر منه وهي الآن تشعر بتحسن كبيرة واستغنت عن النظارة الطبية التي كانت ترتديها. شعور بالتردد اما فرحان فريدوني فيقول انني شعرت بالتردد لاجراء عمليات الليزر خاصة بعدما سمعت من البعض امكانية ظهور مضاعفات سلبية بعد عدة سنوات من اجراء العملية مع احتمال ان تكون هذه المضاعفات خطيرة. واضاف انه فضل الاستمرار في ارتداء النظارة الطبية التي يرتديها منذ زمن طويل على المغامرة بنظره وعينيه. واشار الى ان الموضوع لا يحتمل المجازفة فهو متعلق بأغلى شيء يملكه الانسان. ويوضح فرحان انه فضل عدم ارتداء العدسات اللاصقة للسبب نفسه وهو انها تسبب في وجود نوع من الحساسية فكيف الحال اذا كانت عمليات الليزر تتسبب في فقدان البصر جزئيا كما يقولون. شعور بالتحسن ويؤيد عادل عبدالله الدليل اجراء هذا النوع من العمليات خاصة انه شعر بتحسن كبير في مستوى نظره بعد ان اجراها في احد المراكز الطبية بأبوظبي. ويضيف الدليل انه لجأ الى عملية الليزر لكي يتخلص من النظارات الطبية والعدسات اللاصقة التي تسبب له المضايقات والحساسية في العين خاصة في اوقات الطقس المغبر. واوضح ان العملية كلفته 12 الف درهم بواقع 6000 درهم لكل عين مشيراً الى انه سأل عن فوائدها قبل اجرائها من بعض الشباب الذين اجروها فأكدوا له جميعا انها ايجابية. واضاف انه يجري فحوصا دورية لعينه بين فترة واخرى للاطمئنان وجميع النتائج جيدة. تحقيق: بسام فهمي