اشاد ديفيد ليت السفير الامريكى لدى الدولة خلال لقائه أمس بالصحفيين بمناسبة انتهاء فترة عمله بالعلاقات الوطيده بين دولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والتى تقوم على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية وبالزيادة الكبيرة فى حجم التبادل التجارى بينهما . وتوجه السفير الامريكى بالشكر لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وذلك لما لقيه من حسن الضيافة والتعاون ابان اقامته. ونوه ديفيد ليت بالصفقة التى تمت مؤخرا بين البلدين والتى بموجبها حصلت دولة الامارات على طائرات اف 16 واصفا اياها بانها مثال للنمو المضطرد فى علاقات التعاون السياسى والاقتصادى والعسكرى بين البلدين . واكد ان الولايات المتحدة الامريكية تسعى دائما نحو تعزيز القدرات الدفاعية لدولة الامارات وذلك مواصلة للدور الفعال الذى تلعبه فى استقرار وامن الخليج. وقال انه بالرغم من التخوف الذى تبديه بعض المؤسسات الامريكية من انعدام الاستقرار فى المنطقة الا ان دولة الامارات حافظت على موقعها الفريد كواحة للامن وكوحدة اقتصادية مؤثرة. وردا على سؤال حول التوتر الحالى على الحدود الايرانية الافغانية طالب السفير الامريكى جميع الاطراف بضبط النفس والعمل على ايجاد حل سلمى للخلاف بين ايران وحكومة طالبان الافغانية مؤكدا ان الولايات المتحدة ادانت بشده اغتيال الديبلوماسيين الايرانين بافغانستان وطالب بملاحقة القتلة وتقديمهم للعدالة. وعن الوضع فى العراق القى ديفيد ليت اللوم على الحكومة العراقية والتعنت الذى تبديه ازاء تطبيق القرارات الدولية ومن ضمنها التعاون التام مع لجنة الامم المتحدة للتفتيش عن اسلحة الدمار الشامل. وعن تاثير السباق النووى فى شبه القارة الهندية على امن الخليج شدد على الانعكاسات السلبية لهذا السباق على استقرار الخليج, وطالب المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات حازمة ضد أي محاولة لنشر أسلحة الدمار الشامل. واختتم السفير مؤتمره بالقول ان الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رشح تيد كتوف للعمل كسفير بالدولة خلفا له, يذكر ان قيمة واردات الولايات المتحدة من دولة الامارات بلغت خلال النصف الأول من العام الحالي 356.5 مليون دولار مقارنة مع 592.4 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 1997. كما بلغت قيمة الصادرات بما في ذلك إعادة التصدير في النصف الأول من العام الحالي مليارا و23 مليون دولار ومليارا و301 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 1997. ــ وام