EMTC

وجه من المفاجآت: عبد الباسط الجناحي.. المفاجآت الثلجية نجحت بتحويل دبي الى واحة ناصعة البياض

عبد الباسط الجناحي, منسق فعاليات المفاجآت الثلجية في مفاجآت صيف دبي 98وجه هادئ, دائم الابتسامة يعشق العمل ويتابع كل تفاصيله بهدف انجازه والنجاح به . وتولى عبد الباسط خلال حدث دبي الصيفي المفاجآت الثلجية التي تضمنت السيرك على الجليد وبناء بيوت الاسكيمو الايجلو ومسابقات الآيس كريم وغيرها من الفعاليات التي اثلجت قلوب الاطفال وحولت صيف دبي الى واحة جذابة مغطاة بالثلج الابيض وملونة بفرح الاطفال. وعن الاستعدادات الخاصة بالمفاجآت الثلجية, قال: (لقد تم تشكيل لجنة منسقة لهذه الفعاليات ضمت كلا من مصطفى الانصاري والنقيب قاسم نصر من شرطة دبي وعددا آخر من المتطوعين الذين ساهموا بنجاح هذه التجربة وقدموا الدعم الكامل لها) . واضاف: (لقد كنا نمضي حوالي 15 ساعة من العمل المتواصل خلال اقامة الفعاليات لكي نتأكد من ان كل شيء يسير على مايرام) . وعن يوم انطلاق الفعاليات الثلجية قال:( في اليوم الاول كنت مرتاحا جدا لان كل شيء كان منظما وحسب الجدول الموضوع له لكن يوم اختتام الفعاليات كنت حزينا جدا لانني كنت اعيش اياما جميلة مليئة بالحيوية والعمل الجاد) . واضاف: (شهدت المفاجآت الثلجية التي اقيمت بين 16 و29 يوليو اقبالا كبيرا من قبل المقيمين والزوار في دبي ممن جاؤوا من كل صوب للاستمتاع بنشاطات اقيمت للمرة الاولى في المنطقة مثل السيرك على الجليد الذي شارك فيه 35 عارضا رياضيا واستقطب عددا كبيرا من المشاهدين حيث كانت الصالة تمتلىء يوميا بالحضور خصوصا من دول مجلس التعاون الخليجي) . واعرب عبد الباسط عن سعادته بزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لعروض السيرك التي تم تمديدها الى 6 اغسطس نظرا للنجاح الذي حظيت به. وسجلت مراكز التسوق والمراكز الترفيهية الاخرى التي اقيمت فيها فعاليات المفاجآت الثلجية اقبالا كبيرا من قبل الزوار الذين اعربوا عن سعادتهم بقدومهم الى دبي لانهم لم يتوقعوا مشاهدة هذا الكم من النشاطات الغربية التي منحتهم فرصة المشاركة بمسابقات عديدة وربح الكثير من الجوائز) . واضاف الجناحي: (اما النشاط الآخر الذي استقطب الزوار وامتعهم, كان بناء بيوت الاسكيمو في كافة مراكز التسوق حيث برعت عائلة (دومبوسكي) التي قدمت من كندا خصيصا للمشاركة في فعاليات مفاجآت صيف دبي 98, في انجاز هذه البيوت وتعليم الاطفال كيفية بنائها وتثقيفيهم حول حياة هذه الشعوب التي تعيش في جو صقيعي على مدار العام) . واكد الجناحي ان تجربة بناء بيت الاسكيمو في الصحراء كانت تجربة مميزة جدا, انعكس فيها لون الرمال الذهبية على بياض البيت الذي استقطب عددا كبيرا من الزوار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات