أقامت دائرة محاكم دبي حفل افتتاح برنامج التدريب الصيفي لطلاب المدارس والجامعات لعام 98والذين بلغ عددهم 55 طالبا وطالبة, تم توزيعهم على مختلف إدارات وأقسام الدائرة . بدأ الحفل بكلمة شكر من مدير الشؤون الإدارية محمد علي محمد قال فيها: إن هذا الحفل يأتي لتكريم الطلبة على أدائهم الجيد خلال فترة التدريب, والتي استمرت حوالي شهرين. وعبر عن أمله أن يتضاعف عددهم في الأعوام المقبلة حيث ان دائرة محاكم دبي ستظل ترحب بأبنائها. وأشار إلى ان الدائرة قامت بالتنسيق مع جامعة الامارات وكليات التقنية بتدريب الطلاب كل حسب دراسته القانونية أو الحسابية حيث ان الدائرة اتخذت خطوة رائدة في هذا العام باتاحة فرص التدريب على الحاسب الآلي أمام الطلبة تحت اشراف المسؤولين. وأضاف ان الدائرة تلتزم بتعيين الخريجين المميزين من طلبة الحقوق وطلبة التكنولوجيا كل حسب تخصصه مشيرا إلى ان معظم الخريجين يأتون لاستلام وظائفهم بعد التخرج مباشرة وتكون الأولوية للذين سبق واجتازوا التدريب في الدائرة بكفاءة. موضحا انه في كل سنة تستقبل الدائرة عددا من الطلبة, وهذا العدد في تزايد مستمر حيث ان أولوية الاختيار للمتميزين دراسيا والجادين منهم مقابل راتب شهري يبدأ من 2000 وحتى 3000 درهم مع شهادة تقدير. وأشاد الطلاب بجهود كل من ساهم في هذا البرنامج من مسؤولين وموظفين حيث قال منصور خليل منصور ان هذه ثالث سنة على التوالي يلتحق فيها ببرنامج التدريب الصيفي حيث التحق بقسم شؤون الموظفين بناء على رغبته وذلك لاكمال ما بدأه في العام السابق. وقد تعلم في هذا القسم النظام والالتزام بالمواعيد وخاصة لوجود بطاقات الحضور والغياب وبطاقات الاستئذان مشيرا إلى ان ما ينطبق على الموظفين ينطبق على المتدربين. أما ياسر سعيد حسين طالب في الثانوية العامة ويتدرب بكاتب العدل فيقول ان الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, مؤكدا ان على الطالب ان يستغل وقته في شيء يعود عليه بالفائدة. وقد اخترت هذا المكان لانني أفكر في المستقبل أن ألتحق بهذا المجال بعد اكمال دراستي الجامعية. وقد واجهتنا صعوبات في البداية وكنت متخوفا ولكني بفضل الموظفين ووقوفهم إلى جانبنا تخطينا الصعاب. ويقول عبدالعزيز إبراهيم يعقوب ان هذه أول سنة استغلها في الالتحاق ببرنامج تدريبي.. ففي الشهر الأول من البرنامج كنت في قسم الاستعلامات, وتعلمت كيفية التعامل مع الناس. أما الشهر الثاني, فالتحقت بقسم شؤون الموظفين, وكنت مسؤولا عن الغياب والحضور. وقد لاحظت مدى التزام الطلاب واكتسبت صداقات كثيرة, وأحب أن أكرر التجربة مرة أخرى. وفي السياق نفسه قال الطالب علي شبيب بدر (16 سنة) تدربت في قسم المشتريات, وهذه أول سنة أتدرب فيها مؤكدا أهمية استغلال فترة الصيف في أشياء مفيدة رغم ان الدراسة مهمة وتأتي بالدرجة الأولى لاهتمامات الطالب ولكن من المناسب أن يهيئ الطالب نفسه للعمل في المستقبل ويتعود على جو العمل, خاصة وان الدائرة وفرت لنا كل المتطلبات ولم نحس في يوم اننا طلاب.. فالكل يقدم لنا النصيحة والمعاملة الطيبة. وقد خرجت في النهاية بنتيجة طيبة. كتبت شيخة غانم