اجتمع سليمان عبد الخالق مدير منطقة دبي التعليمية عضو اللجة التنفيذية لمجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز أمس ولليوم الثاني على التوالي بمديري ومديرات المدارس الخاصة العربية منها والأجنبية بدبي بعدما اجتمع أمس الأول بالمدارس الحكومية في لقاء تعريفي تم بمدرسة المزهر التأسيسية بدبي حيث تم توزيع كتيبات تعريفية بالجائزة واطلع عليها مدراء المدارس ويعد هذا اللقاء الثاني للقطاعين التعليميين الحكومي والخاص. حضر اجتماع الأمس زليخة اسماعيل من قسم التعليم الخاص بالمنطقة وقام بالترجمة سعيد نوري موجه اللغة الانجليزية بالمنطقة. بدأت فعاليات اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها سليمان عبد الخالق مدير المنطقة مرحبا بالحضور ومعتذرا عن التوقيت لهذا اللقاء الذي جاء مع الأيام الأولى لاستعدادات المدارس والقائمين عليها, وقال ان هذه الجائزة هي الأولى التي تحرص على مشاركة المدارس الخاصة فيها مما يعكس اهتمامنا بهذا القطاع الكبير الذي يساهم جنبا الى جنب مع القطاع الحكومي في عملية تطوير الاداء في كل المجالات التعليمية والتربوية. وأشار الى ان هناك آراء كانت تنادي بعدم اشراك المدارس الخاصة في المنافسة على الجائزة من منطق انه لن يكون هناك تكافؤ في الفرص بين المدارس الخاصة وبعض من الحكومية وذلك للامكانيات المتاحة للأولى, ولكن كان الاصرار على مشاركة المدارس الخاصة حتى يكون هناك الحافز والتنافس الشريف نحو أداء افضل. وأهاب بجميع المدارس الخاصة ان تحرص على المشاركة وألا تكون مشاركتها في هذه الجائزة عبئا عليها بل نتمنى أن تكون حافزا لها وطالب ادارات تلك المدارس ان تتفاعل مع الجائزة والقائمين عليها ويشاركونهم وجهات النظر ان كانت لهم اداء. واكد على ان طلبات الترشيح ستكون باللغة العربية فقط مع توقيع مدير المدرسة وختمها, وأعطى مدير المنطقة الكلمة لمديري ومديرات المدارس الخاصة لكي يستفسر أيا منهم حول النقاط التي يرونها غير واضحة فسأل احدهم هل الترشيح والمشاركة سيكون من خلال المستندات والاسئلة والاجابة عنها فقط والاكتفاء بذلك ميدانيا. فأجاب سليمان عبد الخالق سيكون هناك شقان أحدهما من خلال المستندات والآخر الزيارات الميدانية. وتساءل أحد الحاضرين لماذا لم يتم الاستعانة بممثلين من المدارس الخاصة يشاركون بلجان التحكيم والتقييم وأوضح مدير تعليمية دبي ان الامر سيعرض على مجلس الأمناء مستقبلا. وطرح سؤالا آخر حول ضيق الوقت والمدة المحددة للمشاركة وطالبوا بمدها حتى نهاية العام حيث ان تحديد نهاية الشهر المقبل كآخر موعد لتلقي الطلبات غير كاف. وجاء الرد ان هذا الأمر تم بحثه ومناقشته من قبل ووجد ان هذا التوقيت هو المناسب حتى لايكون هناك تضارب مع فعاليات الامتحانات. وطالب آخر ان تخصص كل مدرسة مبلغا من المال من أجل الترويج للجائزة تتحمله المدرسة فأجاب سليمان عبد الخالق ان المطلوب من المدارس هو الترويج للجائزة من خلال شقين الأول توزيع البوستر الخاص بها والثاني تنوير الطلاب والمعلمين بها وبأهميتها وأهدافها. وتساءل بعض المديرين لماذا لم تخصص جائزة للمعلم والمعلمة بالمدارس الخاصة كما هو في الحكومية فكان الرد ان المدارس الحكومية مقسمة الى بنين وبنات اذن فهناك معلمون ومعلمات أما الخاصة فيختلف الوضع حيث يعمل المعلمون والمعلمات في مدرسة واحدة. وحول جائزة المشروع أو الابتكار المميز تساءل أحدهم هل يمكن المشاركة بمشروع بدأ ولم ينته بعد فقال يمكن اجازة المشاركة في الأعوام المقبلة حيث ان هناك مدارس لديها مشروعات بدأت وانتهت منها ويمكن المشاركة بها. كتب محسن راشد