علمت(البيان)ان استراتيجية عمل اللجنة الوطنية التحضيرية لوقاية المجتمع من الجريمة تقوم على ضرورة العمل من اجل امن ورفاهية المجتمع الاماراتي وحماية المنجزات التي تحققت من اجل انسان الامارات, وضرورة وقاية المجتمع من كافة انواع الجرائم التي قد تهدد هذا الامن وهذه المنجزات . كما تقوم هذه الاستراتيجية على اساس ان الدين الاسلامي الحنيف يتضمن منهاج السعادة والأمن في هذه الدنيا. ودعت الاستراتيجية في مجال الاعلام والامن الى ضرورة تدعيم جهود كافة وسائل الاعلام في نشر القيم الدينية والمثل العليا لدى مختلف فئات المجتمع وتوجيه الرأي العام للتصدي لاسباب الجريمة, وذلك من خلال التوسع في البرامج الدينية والثقافية والاجتماعية الهادفة وتحري الصدق والالتزام بالموضوعية في معالجة الموضوعات والقضايا الامنية وترسيخ التعاون بين الشرطة والجمهور. كما اكدت الاستراتيجية على ضرورة تفعيل دور التلفزيون في مجال وقاية المجتمع من الجريمة, من خلال التوسع في البرامج والاعمال التلفزيونية التي تعالج المشكلات الاجتماعية وتسهم في نشر القيم الايجابية. زيادة الاهتمام بالاعلام الموجه كما اكدت الاستراتيجية التي تقوم عليها لجنة وقاية المجتمع من الجريمة على ان الامن يقتضي زيادة الاهتمام بالاعلام الموجه للجاليات غير الناطقة باللغة العربية خاصة في ظل وجود هذه الجاليات بالدولة بصورة كبيرة. مع التركيز على الاعلام المرتبط بالتوعية الامنية, وذلك عن طريق تدعيم جهود التعاون والتنسيق بين مختلف وسائل الاعلام. التنسيق بين كافة أجهزة الدولة كما دعت الاستراتيجية الى ضرورة تدعيم التعاون والتنسيق بين كافة الاجهزة المعنية بالدولة من اجل رصد التأثيرات السلبية للجريمة وبلورة افضل السياسات والاساليب لمواجهتها وتحصين المجتمع ضدها بما يتضمنه ذلك من ضرورات الارتقاء المستمر ببرامج الاعلام والتعليم وتدعيم جهود التعاون العربي في مجال الانتاج الاعلامي المشترك, حتى تكون هناك بدائل موضوعية تجذب المشاهد العربي وتحول اهتمامه عن القنوات الاجنبية. تفعيل دور المؤسسات التربوية كما اكدت الاستراتيجية على ضرورة تفعيل دور المدارس والمؤسسات التربوية في عملية نشر الوعي الامني وتحصين المجتمع ضد الجريمة والانحراف ودعت في هذا الصدد الى تشجيع وتدعيم جهود التطور المستمر للمقررات الدراسية في مختلف مراحل التعليم العام والعالي, مع التركيز على مقررات التربية الاسلامية واللغة العربية والمواد الاجتماعية, وذلك على النحو الذي يجعل هذه المقررات تتضمن قدرا اكبر من القيم الاجتماعية والثقافية والدينية المرتبطة بتحصين النشىء ضد الجريمة والانحراف. كما أكدت الاستراتيجية على تدعيم جهود التنسيق بين وزارات الداخلية والاعلام والثقافة والتربية والتعليم وغيرها من المؤسسات والاجهزة المعنية بقصد التنشئة والتوجيه, وذلك لبلورة افضل السبل التي من شأنها الحد من التأثيرات السلبية لبعض اجهزة الاعلام على الاطفال وتدعيم دور المدارس والمؤسسات التربوية في مجال نشر الوعي الامني وغرس القيم التي تحصن النشء ضد خطر الجريمة والانحراف. زيادة المنشآت الشبابية ودعت الاستراتيجية كذلك الى تفعيل دور المسجد وغيره من المؤسسات الاسلامية في نشر القيم الدينية التي تحصن المجتمع ضد الجريمة, وزيادة المنشآت الشبابية على مستوى الدولة وبخاصة مراكز الشباب التي يمارس فيها الشباب هواياتهم ويقضون فيها اوقات فراغهم مع زيادة عدد الانشطة الشبابية والبرامج الموجهة للشباب من الجنسين وتطويرها واستخدامها في نشر الوعي الامني ومكافحة الجريمة. ومن ناحية اخرى دعت الاستراتيجية الى الاستفادة من الرياضيين البارزين من ابناء الدولة في الحملات الاعلامية, التي ترمي الى تحقيق اهداف معينة مثل مكافحة التدخين والمخدرات والسرعة في القيادة, فضلا عن اشراك الطلبة والشباب في حملات التوعية الامنية. كما طالبت الاستراتيجية بزيادة التعاون والتنسيق فيما بين الجمعيات ذات النفع العام على النحو الذي يؤدي الى تدعيم دورها في تحصين المجتمع ضد الجريمة. التعاون العربي كما دعت الاستراتيجية الى تدعيم علاقات التعاون والتنسيق بين الاجهزة المعنية بمكافحة الجريمة والوقاية منها في الدول العربية وذلك بتبادل المعلومات والخبرات وتنسيق بعض الخطط والسياسات والتوسع في تنظيم الدورات التدريبية المشتركة, وما الى ذلك من الانشطة التي تندرج تحت باب مكافحة الجريمة والوقاية منها.