أكد العقيد محمد عيد المنصوري مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ بشرطة دبي ان شهور الصيف الثلاثة الماضية وهي أشهر يونيو ويوليو وأغسطس شهدت انخفاضا كبيرا في الحوادث البحرية وخاصة الغرق وكذلك الحوادث البرية التي تنتقل اليها فرق الانقاذ البري بالادارة العامة للنقل والانقاذ . وقال العقيد المنصوري ان أشهر الصيف الثلاثة شهدت 148 حادثا منها 75 حادثا بحريا و73 حادثا بريا أسفرت تلك الحوادث عن 282 اصابة مختلفة منها 27 حالة وفاة و60 اصابة بليغة و107 اصابات متوسطة و99 اصابة بسيطة. وبالنسبة لإجمالي الحوادث التي وقعت خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري سواء البرية أو البحرية فقد بلغت 186 حادثا بريا و299 حادثا بحريا, اضافة الى 53 حادثا للشاحنات. وعن الحوادث البحرية قال العقيد محمد عيد المنصوري ان شهر ابريل شهد 103 حوادث يليه شهر مارس 51 حادثا, ثم شهر مايو 42 حادثا. اما أشهر الصيف, فقد شهدت انخفاضا ملحوظا حيث شهد شهر يونيو 27 حادثا اسفرت عن اصابة 28 شخصا بإصابات متوسطة واثنين بإصابات بليغة وخمس حالات وفاة, بينما شهد شهر يوليو 29 حادثا اسفرت عن اصابة 24 شخصا بإصابات متوسطة ووفاة 11 شخصا وهي أعلى نسبة وفيات خلال اشهر السنة, بينما شهد شهر اغسطس 19 حادثا بحريا اسفرت عن اصابة سبعة اشخاص بإصابات متوسطة وثلاثة بإصابات بليغة دون حدوث وفيات. ويبلغ اجمالي الاصابات الناجمة عن الحوادث البحرية خلال الاشهر الثمانية الماضية 290 منها 222 اصابة متوسطة و38 اصابة بليغة و30 حالة وفاة. وأضاف العقيد المنصوري انه بالنسبة للحوادث البرية خلال الاشهر الثمانية الماضية فقد بلغت 239 حادثا اسفرت عن اصابة 487 شخصا منها 34 حالة وفاة و109 اصابات بليغة و147 اصابة متوسطة و198 اصابة بسيطة. وشهدت اشهر الصيف ارتفاعا بسيطا في الحوادث البرية حيث بلغت خلال الاشهر الثلاثة الماضية 73 حادثا اسفرت عن اصابة 212 شخصا ادت لوفاة 11 وإصابة 55 بإصابات بليغة و48 بإصابات متوسطة و99 بإصابات بسيطة. ووقع خلال شهر اغسطس 23 حادثا بسيطا بريا معظمها في منطقة بر دبي 12 حادثا أدت لوفاة أربعة, وثلاثة في منطقة القصيص وثلاثة في منطقة الرفاعة أدت لوفاة شخصين واثنين في المرقبات واثنين في الراشدية وحادث في منطقة نايف حيث بلغ عدد المصابين 46 أسفرت عن وفاة أربعة اشخاص. وبالنسبة للحوادث البحرية خلال شهر اغسطس فقد وقع 19 حادثا اسفرت عن اصابة عشرة اشخاص دون حدوث وفيات, فقد وقع في الجميرا الاولى سبع حوادث وحديقة الشاطىء خمسة حوادث وفي خور دبي ثلاثة حوادث وفي حديقة خور الممزر حادثان ووقع حادث واحد في كل من جبل علي وعرض البحر. وأشار العقيد محمد عبيد المنصوري الى ان سبب انخفاض الحوادث البحرية خلال الصيف يرجع لتغيير سياسة توزيع نقاط الانقاذ والتركيز على المناطق التي تكثر فيها حوادث الغرق والتي كان ابرزها الشاطىء المفتوح النصيب الأكبر في الحوادث لكثرة المرتادين. وقال ان من أسباب انخفاض الحوادث دور الجهات الاخرى كالبلدية بوضع التحذيرات والآعلام التي تشير لحالة البحر اضافة لدور وسائل الاعلام في التوعية ونشر التحذيرات. وأبدى مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ بشرطة دبي عتبه الشديد على بعض وسائل الاعلام وخاصة المرئية من خلال تجاهلها لدور فرق النقل والانقاذ بشرطة دبي وخاصة في حادث الطائرة وسقوط الاوكرانية امام سواحل رأس الخيمة. وقال انني كنت في اجازة خارج الدولة وأتابع الحادث من خلال احدى قنواتنا الفضائية وكانت الصور توضح وجود قوات وفرق شرطة دبي, الا ان الاشادة كانت تذهب لجهات اخرى. ولم يتطرق مراسل تلك الجهة الى الحديث عن رجال الانقاذ بشرطة دبي ولو بكلمة واحدة, مع ان المعدات والسيارات والافراد كانت تعرض على الشاشة. وأشاد بتعاون الجهات الاخرى مع الحادث وكان لهم مجهود كبير يشكرون عليه الا انه كان يتحتم الاشادة بدور شرطة دبي ايضا وإعطاء كل ذي حق حقه وعدم هضم حقوق الآخرين. كتب - صالح الجسمي