مديرة إدارة المناهج تتحدث لــ(البيان): كتب الاستماع والتحدث بالعربية جديد هذا العام

انتهت وزارة التربية والتعليم والشباب من طبع 6 ملايين و700الف و200كتاب ودليل معلم وتلك هي حصيلة جميع الكتب المطبوعة بكافة المواد لجميع المراحل الدراسية حيث بلغ اجمالي عدد انواع الكتب المقررة 264 كتابا. جاء ذلك في تصريح لحمدة لوتاه مديرة ادارة المناهج والكتب بوزارة التربية والتعليم والشباب قالت انه تم تأمين 97% من كتب الطالب للفصل الدراسي الاول وجميع كتب تعليم الكبار بالاضافة الى معظم ادلة المعلم فيما عدا بعضا من الجديدة فيها. وحول المناهج الوطنية ذكرت ان هذا المشروع تم الانتهاء منه فيما يخص المواد الانسانية حيث ان الوزارة انتهت من اعداده وتجريبه العام الدراسي المنصرم مشيرة الى أن هناك كتبا جديدة للعلوم والرياضيات الموحدة بدول الخليج للصف الثاني الثانوي العلمي روعي فيها الخطة الدراسية لدولة الامارات وما يلبي احتياجات الطالب عندنا بالاضافة الى التطور في المادة العلمية والمستجدات. وأشارت مديرة ادارة المناهج الى ان هناك كتبا جديدة تعد استكمالا لكتب تعليم الكبار في المرحلة التكميلية المستوى الاول منها في مواد التربية الاسلامية واللغة العربية والانجليزية والرياضيات والثقافة العامة. فيما قالت ان هذه الكتب حرصت الوزارة في موضوعاتها وموادها ان تلبي حاجة الدارس الكبير وكذلك الخطة الدراسية بالاضافة الى حاجة مجتمع الامارات. وأضافت ان هناك مؤلفات جديدة بالمرحلة الاعدادية منها كتاب اللغة الانجليزية للأول الاعدادي وهو تكملة لسلسلة English for Emirates والتي بدأت من الصف الاول الابتدائي. وأوضحت حمدة لوتاة ان من الجديد ايضا في مناهج العام كتب الاستماع والتحدث لمادة اللغة العربية للمرحلة الاعدادية حيث انها مصحوبة بأشرطة استماع وتحدث لجميع مهارات اللغة العربية في مجال الاستماع والتحدث مشيرة الى ان اية لغة عربية او غيرها تعتمد على مهارات رئيسية هي الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة. وبما ان الوزارة اعدت لمهارات القراءة كتبا تعزز هذه المهارة وكذلك مهارة الكتابة فمن الاجدى ان تعد ما يعزز المهارتين الرئيسيتين اللتين يبدأ بهما الطفل مراحل نموه الاولى الاستماع والتحدث. واضافت من هنا كان حرص وزارة التربية على أن نبدأ بمناهجنا الوطنية المطورة للغة العربية بتعزيزها بهاتين المهارتين من الصف الاول الابتدائي مشيرة الى ان الحاح الميدان ومطالبته بتعزيز هذه المهارات للمراحل التعليمية كافة ولذلك تم خطة لاعداد كتب استماع وتحدث اثناء العام الدراسي الجاري 98/1999 للمرحلة الثانوية على ان يبدأ العمل بهذه الكتب من العام الدراسي المقبل. وبسؤالها عما ان كانت هناك تكاليف مادية كبيرة لطبع كتب خلاف كتابي القراءة والكتابة قالت ان اي عمل يعود على الطالب بالفائدة لا يعد ذا كلفة تذكر مشيرة الى أنه وبعد دراسات عديدة وجدنا ان طالب الامارات في التعليم بصفة عامة يمتلك القدرة على القراءة والكتابة ويقل امتلاكه لمهارتي الاستماع والتحدث. ومن هنا كان حرص وزارة التربية ان تبدأ بتدريب الطلاب على مهارات كالخطابة والتحدث حتى يستطيع الطالب التعايش والاستجابة مع المجتمع وتطوراته. وفيما يتعلق بمادتي العلوم والرياضيات فالمحتوى على مستوى دول الخليج واحد ولكن اعيدت صياغة الانشطة والصور اي خبرات الكتاب بما يلبي حاجتنا وحاجة مجتمعنا بدولة الامارات. واعربت عن سعادتها لتكاتف جهود كل العاملين الذين شاركوا ولو بجهد بسيط في اخراج هذا العمل الى النور واشادت بتوجيهات معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والتي كان لها الاثر الطيب والدافع القوي للعمل حتى بعد ساعات العمل الرسمية حيث كان يتطلب العمل تواجد بعض من شاركوا في هذا العمل حتى ساعات متأخرة من الليل بالمطابع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات