بدء فعاليات دورة الأساسيات التربوية للمعلمين المواطنين:إنشاء مراكز التدريب والتأهيل ضرورة للتطوير

بدأت امس بمختلف المناطق التعليميه بالدولة الدورة التأهيليه بعنوان(اساسيات تربويه)التى نظمها قطاع الانشطه التربوية والمركزية بوزارة التربيه والتعليم والشباب للمواطنين الجامعيين من غير خريجى كلية التربية المعنيين ضمن اعضاءالهيئه التعليمية بمختلف المناطق التعليميه بالدوله للعام الدراسى الجديد وتستمر حتى يوم التاسع من شهر سبتمبر المقبل . تهدف الدورة الى كفايات التعليم الاساسيه في صياغة الاهداف والتخطيط الدراسى واستخدام الوسائل التعليميه وتحليل المناهج وتحديد الاستعداد للتعلم والتفاعل الصفى وادارة الصف وتقويم تحصيل التلاميذ بالاضافة الى اكسابهم اتجاهات ايجابية نحو مهنة التعليم. كما تهدف الدورة الى التعرف على خصائص نمو التلاميذ فى مراحل التعليم المختلفة بجانب المامهم ببعض الاساسيات فى علم النفس التربوى ونظريات التعلم وان يشاهدوا مواقف تعليمية متنوعة ودروسا تطبيقية . واكدت الدكتوره شيخه سيف الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التخطيط والتقويم الوكيل المساعد لقطاع الانشطه التربويه بالوكالة فى قرارها امس بهذا الشأن على ضرورة تنفيذ برنامج الدورة من خلال الدراسة الذاتيه التمهيدية للتعيينات التدريبيه بالاضافة الى التكامل فى طرح الموضوعات بين الجانب النظري والجانب التطبيقى بحيث يكون للجانب التطبيقي العملي الفعاليات الاوفر فى البرنامج لتمكين المستهدفين من اكتساب الكفايات التعليمية وذلك من خلال المحاضرات والحوار المتفاعل فى الجانب النظرى وورشات العمل والدروس التطبيقية فى الجانب التطبيقى. وفي منطقة العين التعليمية قام عبد الله ابو ضفيرة منسق التدريب بالمنطقة بافتتاح الدورة نيابة عن مدير المنطقة سهيل سالم بن ركاض وفي بداية الافتتاح القى كلمة اوضح فيها اهداف الدورة واهتمامات الوزارة تجاه المعلمين المواطنين خاصة في النواحي التدريبية والتأهيلية بهدف اعداد معلم متميز قادر على العطاء وملم بالجوانب والاساسيات التربوية المتطورة. واشار الى انشاء الوزارة لستة مراكز متخصصة في التدريب والتأهيل التدريبي والتربوي على مستوى الدولة مشيدا بالنتائج الطيبة والايجابية لهذا التطوير بهدف اعداد وتأهيل معلمين قادرين على التحديث والابداع والتطور. واضاف بان المعلم المتدرب يحق له مزاولة المهنة بكل ثقة واطمئنان خاصة المعلمين الذين لم يدرسوا سابقا النواحي التربوية في كلياتهم مشيراً الى اهمية البرامج التدريبية التخصصية والتي يتم تنفيذها من قبل موجهي وموجهات المواد الدراسية والانشطة بهدف اتقان موضوعات ومقررات الوزارة للعام الدراسي الحالي. الاهداف التعليمية وعقب ذلك قام الدكتور زيد هويدي بتوضيح الاهداف التعليمية من حيث المستويات والمجالات بالنسبة للمعلمين كما قامت منتهى الطراونة بشرح توضيحي لهذه الاهداف للمعلمات بمركز الشيماء, وطرح الدكتور المحاضر سؤالا حول لماذا نعلم وأجاب عليه بقوله ان الهدف الاساسي هو التغير الذي يراد احداثه في سلوك المتعلمين والذي يعني الآداء وليس الاخلاق واشار الى مستويات الاهداف وقال ان بعضها له اهداف تربوية مثل اعداد المواطن الصالح النافع لنفسه ولمجتمعه وتنمية شخصية الانسان بابعادها المتعددة العقلية والجسمية والروحية والوجدانية والاجتماعية, والمستوى الثاني من الاهداف هو التعليمي مثل التعرف على الحروف الابجدية والحفظ واتقان المهارات الحسابية والمستوى الثالث هو الاهداف الاجرائية والسلوكية وتشكل اهدافا لدرس او مرحلة دراسية او صحه, وتطرق في المحاضرة لمجالات الاهداف التربوية مشيراً الى المجال المعرفي الذي يتضمن المعلومات والحقائق والمفاهيم والمصطلحات والمبادئ والقوانين والنظريات والفرضيات والمعاني والاجراءات والوسائل ومعرفة العلاقات والعموميات. التذكر واسترجاع الحقائق وقال بان هناك درجات عقلية لهذا المجال اولها التذكر وهو استرجاع الحقائق والمعلومات والاستيعاب او الفهم والتطبيق والتحليل والتركيب وهو قدرة التلميذ على وضع العناصر والاجزاء معا ويشمل انتاج محتوى جديد وخطة او مجموعة مقترحه من الاجراءات واشتقاق علاقات مجددة والتقويم وهو عملية اصدار احكام كميه او كيفية حول قيمة الافكار او الحلول او الاساليب او المواد في ضوء ادلة داخلية او مكان ومعايير خارجية معروفه. واشار الدكتور زيد هويدي الى المجال الثاني في مجالات الاهداف التعليمية وهو المهاري ويتعلق هذا المجال بتنمية القدرة على استخدام العضلات الدقيقة والكبيرة بشكل ميسر ومرن مما يؤدي الى تحسين القدرة على ضبط الاشياء والمواد والافعال التي تتطلب تناسقا عضلياً عصبيا.ً المجال الانفعالي او الوجداني وقال بان هذا المجال يتعلق بقدرات ومهارات عقلية وجسمية لدى المتعلم وآخر يتعلق بتنمية المشاعر عند المتعلم وتطويرها وتنمية عقائدة واساليب تكيفه مع الناس والتعامل مع الاشياء. صياغة الاهداف واشار الى قضية الاهداف السلوكية والعبارة الهدفية موضحا انها تتمتع بعدة مواصفات منها صياغة الهدف كسلوك يقوم به التلميذ بنفسه ومحتوى يكون وسيلة لانجاز السلوك وقابل للقياس بالحواس وان تشير الى المستوى المقبول من الآداء والظروف التي يتم فيه الانجاز. وللمتدربين رأي وفي لقاء مع المعلمين المتدربين قال على محمد خلفان مدرس جغرافيا بان التدريب له نتائج تربوية هادفة ويعتبر ضرورة اساسية للمعلم وخاصة لمن درس مواد غير تربوية, واشار الى اهمية هذه الدورات الهادفة لتنمية القدرات الابداعية والالمام بأساسيات العملية التعليمية. اهمية الاحتكاك كما اكد ناصر سعيد الشبلي مدرس الجيولوجيا اهمية الاحتكاك المسبق مع الموجهين والمشرفين قبل بداية الدراسة العملية داخل القاعات الدراسية بهدف اعداد المعلم تربوياً وسلوكياً لكيفية التعامل مع الطالب واسلوب الآداء المتميز وتحقيق نتائج ايجابية تمنح المعلم الثقة بالنفس والقدرة على العطاء الايجابي. ويرى عادل عبد الله العامري بأن الدورات التدريبية للمعلمين من غير خريجي التربية خطوة اساسية نحو اتقان مهارات واساسيات العملية التعليمية, ويشير الى ضرورة الدورات التدريبية التخصصية في المواد الدراسية بهدف الاستعداد التربوي والتمكن من اسلوب الآداء المتميز الذي يواكب المناهج المتطورة والتحديث وتعليمات الوزارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات