تحت رعاية معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة تنظم الادارة المركزية للتخطيط والحاسب الآلي بالوزارة خلال الفترة من الرابع حتى السادس من اكتوبر المقبل مؤتمرا محليا حول الخدمات الصحية لطب المجتمع بدخول القرن الحادي والعشرين وذلك بمنطقة الشارقة الطبية . وصرحت الدكتورة عواطف بوحليقة مديرة ادارتي التثقيف الصحي والتخطيط بأن المؤتمر يستهدف اشراك مديري الادارات المركزية والمستشفيات التابعة للوزارة في مناقشة الملامح الرئيسية للسياسة الصحية بالدولة خلال القرن المقبل. وقالت انه من المتوقع ان يشارك في المؤتمر 50 شخصا من مسؤولي الوزارة, حيث يناقشون المرحلة الاولى والثانية لمشروع تحديث الاستراتيجيات الصحية. وتواصل الوزارة حاليا تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع حيث تقوم اللجان المختصة بمراجعة مجموعة من الوثائق والبيانات الصحية الخاصة بالرعاية الصحية واساليب تحقيق شعار الصحة للجميع. كما تقوم اللجان المختصة بمراجعة استمارات تم توزيعها في وقت سابق على المناطق الطبية والمستشفيات لمعرفة حجم الخدمات التي تقدمها واحتياجات التطوير المستقبلية فضلا عن المشكلات الصحية الواجب اتخاذ حلول بشأنها. واشارت الدكتورة عواطف الى ان المؤتمر سيناقش على مدى ايامه الثلاثة النتائج التي تم التوصل اليها خلال المرحلتين الزمنيتين لاعداد وتطوير مشروع السياسة الصحية, مع استعراض مقترحات كافة الجهات المعنية بهذا الموضوع. وقالت ان الوزارة بصدد اصدار ثلاث وثائق صحية تشمل اعلانا عاما للسياسات الصحية, ووثيقة حول الاستراتيجيات الصحية للدولة, وخطة عمل حول الاولويات الصحية الواجب الاهتمام بتحقيقها حتى عام 2010. وكانت الوزارة قد حددت بالتعاون مع البرنامج الانمائي للامم المتحدة الملامح الرئيسية لخطة استحداث السياسة الصحية. واضافت انه تمت مطالبة مسؤولي الوزارة واعضاء لجنة السياسات الصحية بترك ابوابهم مفتوحة لفريق العمل المكلف باعداد ملامح السياسة الصحية وذلك لمناقشة اية موضوعات او مراجعة مسودات الوثائق الصحية المختلفة. وقالت ان المؤتمر يستهدف فضلا عما سبق الخروج بصيغة عملية فعالة لتطبيق مشروع السياسات الصحية والبدء في تنفيذ كافة الخطوات التي تضمن ان تحقق الاستراتيجية الاهداف التي تم استحداثها من اجلها. وذكرت ان مشروع الاستراتيجية الصحية يرتكز في المقام الاول على تحقيق شعار الصحة للجميع في ضوء اعلان منظمة الصحة العالمية بما يساعد على تعزيز المكتسبات ذات العلاقة بمكافحة الامراض السارية وخفض معدلات الوفاة وارتفاع العمر المتوقع للافراد والتطور التكنولوجي للخدمات الصحية. واضافت: ان مشروع السياسة الصحية الذي شارف على الانتهاء يولي اهتماما كبيرا بالتحديات والمشكلات الصحية المتوقع ظهورها خلال القرن المقبل بما يشملة من زيادة السكان وانتشار الامراض المزمنة واحتمالية عودة بعض الامراض القديمة فضلا عن التغيرات البيئية ذات التأثير على الصحة مثل التلوث وظواهر تغير المناخ ونقص الموارد الطبيعية, وما يؤدي اليه ذلك من تغير دور المؤسسات الصحية. أبوظبي- مكتب البيان