ليست كاميرات الصحافة وحدها هي التي تطارد التلاحق الساخن لمفاجآت العودة الى المدارس التي تشكل التتويج المتوهج بالنشاط لمفاجآت صيف دبي 98 وانما اعلنت كاميرات التلفزيون ايضا استمرارية حضورها الكبير. عدسة (البيان) تابعت كاميرات تلفزيون دبي وهي تمد جسور الحوار مع المشاركين في الفعاليات وروادها في العديد من مراكز التسوق في دبي . لكن الحوار كان ساخنا في مركز برجمان حيث تألقت الابتسامات والحوارات والنقاشات والتف الجمهور حول المذيعين والفنيين, ومضى يتابعهم بمزيد من الحماس والفضول. بقي ان تعرف ان هذه المشاركة الفضولية لم تقتصر على الكبار وحدهم وانما امتدت الى الصغار ايضا, على الرغم من انهم يفضلون الانغماس في تقليب المعروضات المنوعة من القرطاسية والادوات المدرسية على خوض غمار الاحاديث التي لا تنتهي. واذا كان الكبار قد تقدموا باقتراحات للمزيد من توسيع نطاق مفاجآت الصيف, فإن الصغار بدورهم بادروا الى التأكيد على ضرورة المزيد من الاهتمام بكل ما يتعلق بهذه المرحلة المحببة لهم من العام وهي مرحلة العودة الى المدارس. وكانت وجهة نظر الصغار تستند الى شعار مفاجآت صيف دبي وهو (اجازة سعيدة للصغار) حيث شددوا على ان الشعار لابد ان يطبق بمزيد من الحماس حتى في الفترة الختامية للاجازة المفضية الى مرحلة الانطلاق الى المدارس. وبصراحة.. معهم حق, أليس كذلك؟
