ازالت بلدية دبي تسعة احواش مهجورة في مناطق الراشدية وبوهيل والقوز, وذلك ضمن حملة لازالة الاحواش والمباني الآيلة للسقوط في كافة مناطق الامارة والتي تبلغ حوالي 27 حوشا ومبنى وفقا للجرد الاولي الذي قامت به البلدية مؤخرا . وذكر المهندس محمد التوحيدي رئيس قسم رقابة المباني ببلدية دبي ان البلدية تقوم بتنفيذ هذه الحملة حرصا منها على المظهر الجمالي للمدينة والمحافظة على نظافتها, اضافة الى الاضرار الامنية الناتجة عن وجود مثل هذه الاحواش والتي تشكل بؤرا للتجمع والاعمال السيئة المنافية للقوانين والانظمة. واضاف ان البلدية لاحظت كذلك تحول هذه الاحواش الى مواقع للنفايات وظهور الاعشاب الكثيفة بشكل غير مرغوب فيه مما يؤدي الى خطر توالد الحشرات والقوارض ونشر الامراض والاوبئة... مشيرا الى ان معظم الاحواش في حالة سيئة للغاية وحالتها الانشائية خطيرة وبعضها مائلة والاخرى آيلة للسقوط مما يهدد الاطفال والمارة. واكد التوحيدي ان البلدية حريصة على تنظيم مثل هذه الامور ومن هذا المنطلق تم حصر هذه الاحواش والمباني ومخاطبة اصحابها وارسال الانذارات لهم, كما تم اعطاؤهم مهلة كافية لصيانة هذه المباني او ازالتها قبل ان تتخذ البلدية اجراءاتها. وحول اهم اسباب وجود هذه الاحواش بهذه الصورة قال ان معظمها لورثة وتكون محل خلاف او ان لاصحابا ظروفا اجتماعية خاصة او وجود اهمال متعمد من بعض الملاك. واضاف ان هناك استجابة ملحوظة من بعض الملاك في اجراء عمليات الصيانة او الازالة حسب الوضع الانشائي للسور ولكن البلدية اعطت الفرصة الكافية للبقية وذلك من خلال الاعلان عنها في الصحف كخطوة نهائية بعد الانذار وقبل الشروع في عمليات الازالة. واوضح محمد التوحيدي ان البلدية ستقوم خلال الفترة المقبلة بعمليات جرد اخرى لمواقع في مختلف مناطق الامارة لحصر هذه الاحواش مشيرا الى انه في حالة عدم استجابة الملاك فانهم يتحملون كافة تكاليف ازالة الاحواش اضافة الى 10% كمصاريف ادارية فور انتهاء المهلة. كتب - سامي الريامي