أصدرت الادارة العامة للمرور بدبي قرارا يقضي بعدم السماح لمركبات نقل العمال بتحميل عدد أكبر من المسموح به حسب ما نص عليه قانون المرور الاتحادي رقم (21) لسنة 1995 ولائحته التنفيذية .. صرح بذلك المقدم سليمان محمد السويدي مدير الادارة العامة للمرور بالانابة. وقال المقدم السويدي: اننا في السابق كنا نرخص للمركبات الخفيفة والثقيلة وخاصة التابعة لشركات المقاولات والشركات الأخرى الكبيرة والتي لديها عمالة بتحميل أعداد معينة من الركاب, الا ان معظم تلك الشركات لم تلتزم, وتقوم احيانا وخاصة في المركبات الثقيلة بتحميل قرابة المائة عامل, الأمر الذي يشوه المنظر العام وكذلك عدم توفر نواحي السلامة اللازمة فيها. وبعد دراسة وبالعودة للمادة رقم (46) من قانون المرور الاتحادي رقم (21) لسنة 1995 والتي تقول انه يجوز لسلطة الترخيص ان ترخص لأي مركبة شحن عمومية في ان تنقل ركابا بالاجرة اذا اقتنعت بعدم وجود خطر من نقل الركاب بتلك المركبة شريطة ان تؤمن للركاب مقاعد للجلوس, ولا يجوز بأي حال ان يزيد عدد هؤلاء الركاب على 15 فيما يتعلق بمركبات الشحن الخفيفة و30 فيما يتعلق بالمركبات الثقيلة. وأضاف المقدم السويدي انه ونتيجة لتكرار حوادث الشاحنات وخاصة تلك المجازر أو الاصابات البليغة التي قد تنتج عن الحوادث التي تتعرض لها تلك الشاحنات وفيها عدد كبير من العمال دون وجود نواحي السلامة, لذلك قررنا ان تتوفر في الحافلة كل وسائل السلامة من مقاعد متسعة لعدد العمال أو الركاب المسموح به حسب ما جاء في نص المادة (46) من القانون. وحول كيفية تطبيق القرار قال المقدم سليمان السويدي انه سيتم تطبيقه بعدم منح التصاريح على زيادة الركاب من خلال قسم الفحص الفني, وعدم التجديد للسيارات القديمة الحاصلة على تصاريح سابقة وتقييدها بالأعداد المسموح بها في القرار الجديد, مؤكدا ان ذلك كله يأتي في صالح تلك الشركات والمحافظة على سلامة الركاب. من جهة أخرى تم اعتماد الاقتراح الذي تقدمت به شرطة دبي لاجتماع مدراء المرور بدول التعاون والذي عقد في مايو الماضي بالكويت والخاص بشأن عوادم السيارات وتلوث البيئة واستخدام الوقود الخالي من الرصاص. وسيتم عرض توصية الموافقة عليه في اجتماع وزراء الداخلية بدول التعاون المقبل, وكانت شرطة دبي قد قررت في مايو الماضي عدم تجديد المركبات التي تنبعث منها غازات مضرة بالبيئة, وطالب بضرورة تركيب (كومفيرتر) للمركبات القديمة لتحويل الغازات السامة الى صالحه. كتب - صالح الجسمي