طالب الدكتور محمد يوسف نائب مدير جامعة الإمارات للشئون العلمية والتعليمية مسؤولي الوحدات الاكاديمية بقطاع الشئون العلمية والتعليمية بتحديد المخرجات النهائية التي ترتبط بعمل كل وحدة اضافة الى تحديد مؤشرات الآداء الاساسية التي تقيس درجة تحقيق الوحدة للاهداف المتفق عليها وحصر كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالمخرجات ومؤشرات الآداء ووضع خطة عمل لاستكمال ما يتضح من نقص في البيانات وتحليل بيانات الآداء وتحديد معدلات الانجاز بمقارنة الآداء الفعلي والآداء المتوقع مع وضع برنامج عمل لتلافي السلبيات ويعمل على تصحيح المسار. جاء ذلك ضمن لقاءات تطوير المسيرة الاكاديمية بالجامعة والتي افتتحها مدير الجامعة نهاية الاسبوع الماضي وحضرها نائبا مدير الجامعة لشؤون الطلبة والتخطيط ومدير ادارة المشتريات بالانابة وعمداء الكليات والوكلاء ومساعدو العمداء ورؤساء الأقسام العلمية. واكد الدكتور محمد يوسف في اللقاء على اهمية تقييم مخرجات الآداء باعتباره الموضوع الرئيسي المطروح أمام كافة وحدات قطاع الشؤون العلمية والتعليمية لهذا العام. واعلن نائب مدير الجامعة عن تنظيم ورشة عمل مكثفة تبدأ غداً الاحد تتناول تقييم المخرجات التعليمية يحاضر فيها اثنان من الخبراء العالميين في هذا المجال. ويدعى للمشاركة فيها جميع الاكاديميين الاداريين, واكد الدكتور محمد يوسف علي ضرورة حضور عمداء الكليات والوكلاء ومساعدي العمداء ورؤساء الاقسام العلمية لهذه الورشة والتي تستمر لمدة خمسة ايام بواقع خمس ساعات يوميا بقاعة الاجتماعات بمبنى ادارة الجامعة. واكد الدكتور محمد يوسف في اللقاء على اعطاء اولوية لموضوع تقنيات المعلومات باعتبارها احد العوامل الهامة التي تحدد بيئة العمل سواء كان ذلك على مستوى التدريس او البحث العلمي وقال ان استقطاب العناصر المتميزة من اعضاء هيئة التدريس يتوقف الى حد كبير على خصائص ونوعية البيئة التقنية المتاحة في الجامعة خاصة في ظل المناخ التنافسي السائد الآن. توظيف تقنيات المعلومات واشار الدكتور محمد يوسف الى ان قضية توظيف تقنيات المعلومات عن طريق وضع اطار تنظيمي متكامل وفعال لاستخدام تقنيات المعلومات وتوظيفها في كافة الانشطة الاكاديمية بطريقة صحيحة تعد من اهم القضايا التي تواجه قطاع الشؤون العلمية والتعليمية في هذه المرحلة مؤكدا على ان القطاع سوف يقوم هذا العام باعداد وتنفيذ خطة عمل لاستخدام تقنيات المعلومات في العملية التعليمية والتأكد من ان جميع اعضاء هيئة التدريس كل في تخصصه لديهم القدرة على الاستخدام السليم لهذه التقنيات. وقال ان برنامج تدعيم استخدام طرق التدريس المطورة والذي يدخل في مرحلته الثانية هذا العام يعد احد محاور هذه الخطة حيث يركز البرنامج في هذه المرحلة على استخدام تقنيات المعلومات في التدريس, مشيراً الى ان هذا العام سوف يشهد بدء تطبيق نظام تمويل الابتكار في التدريس. تطوير طرق التدريس واستعرض الدكتور محمد يوسف نماذج من تطوير طرق التدريس قام بها عدد من اعضاء هيئة التدريس في العام الماضي وخلال العطلة الصيفية ومنها الاستخدام المتكامل للوسائط المتعددة في التدريس والتي نفذها كل من الدكتور عبد اللطيف حيدر والدكتور موسى الكندي من قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية وذلك في مساق (تطوير وتنمية المناهج العلمية والرياضية) ونموذج استخدام الانترنت كوسيط ديناميكي للتدريس ونفذه كل من الدكتور معمر بن كرودة من قسم الفيزياء بكلية العلوم وذلك في مساق الفيزياء وتطبيقاتها الهندسية والدكتور محمد النجار والدكتور محمد ماضي من قسم الاحصاء بكلية الادارة والاقتصاد وذلك في مساقي الاحصاء والاقتصاد والادارة والدكتور ياسر صقر من قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة وذلك في مساق تطبيقات الـ C. A . D المتقدمة. وقال الدكتور محمد يوسف ان هذه النماذج لم تكن الوحيدة في الجامعة, مشيراً الى وجود نماذج متميزة اخرى لعديد من اعضاء هيئة التدريس, واكد في هذا الصدد على قيام قطاع الشؤون العلمية والتعليمية بوضع آلية لتجميع مثل هذه التجارب وتوثيقها والعمل على توفيرها للمهتمين بهذه المجالات في مختلف كليات الجامعة. التقييم الخارجي وتحدث الدكتور محمد يوسف عن التقييم الخارجي واعلن ان هذا العام سوف يشهد استكمال الدورة الحالية من برنامج تقييم الخطط الدراسية في الجامعة حيث يتم التقييم الخارجي لكل من كلية التربية وكلية الشريعة والقانون. كما اعلن نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية عن قطع شوط كبير بكليتي الادارة والاقتصاد والهندسة من اجل الحصول على الاعتراف ببرامجهما الدراسية من قبل الهيئات المعنية العالمية وقال ان هذا العام سوف يشهد دفعة كبيرة في هذا الاتجاه. واكد الدكتور محمد يوسف في اللقاء على ان نظام التقييم الخارجي يعد احد الامور الهامة والاساسية التي تنفرد بها الجامعة ليس فقط على مستوي الدولة ولكن ايضاً على مستوى العالم العربي, مشيراً الى اهمية قيام كل وحدة اكاديمية باتخاذ الاجراءات التى تكفل استقرار هذا النظام بحيث يصبح جزءاً عضوياً من اجراءات العمل فيها بشكل متسق ومستمر. علاوات تميز كما تناول الدكتور محمد يوسف نظام منح علاوات تميز لاعضاء هيئة التدريس, وقال ان الجامعة تأخذ حاليا ببرامج متعددة لدعم المبادرات وتكريم الانجازات المتميزة لاعضاء هيئة التدريس بها, مشيراً الى ان هذه البرامج تتألف من ثلاثة مكونات اساسية تشمل نظام جوائز التميز ونظام الدعم المالي لانشطة اعضاء هيئة التدريس سواء كان ذلك في مجال البحوث او مجال الابتكار في التدريس اضافة الى نظام العقود طويلة الاجل. وقال ان قطاع الشؤون العلمية والتعليمية سوف يتقدم لادارة الجامعة بمشروع نظام يضمن منح علاوات التميز لاعضاء هيئة التدريس وذلك استكمالاً لبرامج دعم التميز بالجامعة, مشيراً الى انه يجرى حاليا وضع الاطار النهائي لهذا النظام على ان يتم تطبيقه مع بداية العام الجامعي المقبل. التحديات والطموحات واكد الدكتور محمد يوسف في اللقاء على اهمية مواجهات التحديات والتغلب عليها لتحقيق طموحات الجامعة خاصة وانها تستقبل عامها الثاني والعشرين, مشيراً الى ان السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات يكون بالتخطيط العلمي السليم والعمل الجاد المستمر والتعاون بروح الفريق الواحد, وقال ان نهاية هذا القرن تحمل في طياتها تغييرات جذرية في بيئة التعليم والتعلم. مما يتحتم معها ايجاد وسائل جديدة للقيام بالانشطة العلمية ومشاركة الافكار والمعلومات مع الطلبة بشكل يتجاوز الحدود التخصصية والمكانية في عالم يزداد صغراً وترابطاً في نفس الوقت, وقال انه على الرغم ان هذه التغييرات تشكل تحديات اساسية الا انها في نفس الوقت تشكل فرصاً عظيمة للتطور والارتقاء مؤكدا على ضرورة التفاعل مع هذا بإيجابية وابداع في اطار يعتمد على التخطيط الاستراتيجي ووضوح الرؤية خاصة في ظل ما يطرأ على نظم التعليم والتعلم من تحولات سريعة ومتلاحقة من ناحية وما يتوفر لقطاع الشؤون العلمية والتعليمية الآن من موارد التقنية الحديثة من ناحية ثانية مؤكدا على ان الاستخدام الفعال والرشيد لهذه الموارد يتطلب بدرجة اساسية اتباع منهج واضح لتحديد الاهداف وتقييم الآداء على ان يتم استخدام نتائج التقييم في تعديل مسار العمل وتوجيه استخدامات الموارد بطريقة اكثر فاعلية واكثر كفاءة. تطوير الخطط الدراسية وتحدث في اللقاء الدكتور صلاح النحوي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البرامج والخطط الدراسية, مؤكدا على اهمية العلاقة بين البرامج والخطط الدراسية والاقسام العلمية والكليات, وقال انه من الضروري تدعيم هذه العلاقات لتكون ادوات ناجحة في تحقيق النوعية المتميزة والجودة التي يتطلع اليها كل عضو هيئة تدريس بالجامعة, مشيراً الى ان لجنة البرامج والخطط الدراسية لم تكن في يوم من الايام جهة فوقية تفرض على الاقسام العلمية شروطاً وضوابط خاصة فيما يتعلق بالخطط الدراسية على وجه التحديد, واكد الدكتور النحوى ضرورة الاستمرار في تطوير البرامج والخطط الدراسية وربطها بالمستويات العالمية واحتياجات السوق المحلي. كما اكد على اهمية السعى للحصول على الاعتراف الدولي لهذه البرامج, وقال ان هذا يمثل احد الوسائل الهامة التي تؤدي الى مخرجات جيدة يتطلع اليها الجميع, مشيراً الى ضرورة منح الطالب فرصة الابداع والتفكير والتعلم الذاتي, وقال ان فلسفة البرنامج الدراسي تحدد مدى مشاركة الطالب الجادة في هذا. واضاف ان الجامعة بصدد تنفيذ المرحلة الاولى من الخطة الاستراتيجية التي وضعت لمدة عشر سنوات مشيراً الى ان هذه الخطة متعلقة بالبرامج والخطط الدراسية. وتحدث عن تيسير اجراءات الكليات في تطوير البرامج والخطط الدراسية مؤكدا على اهمية مواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة التي من شأنها إحداث نقلة نوعية متميزة وقال ان لجنة البرامج والخطط الدراسية اقترحت باجراء دراسة مقارنة لاختيار افضل هذه الدراسات, مؤكدا على اهمية الاستفادة من الجهود التي تبذلها الجامعات الأخرى في هذا المجال. وتحدث عن احتياجات الدولة من التخصصات المختلفة اضافة الى سوق العمل المتاح وقال ان بعض الجامعات ادخلت مساقات من شأنها خدمة هذا التوجه مؤكدا على انه من المهم تأهيل طالب الجامعة ليكون اكثر تلاؤما مع احتياجات السوق. وتناول الدكتور النحوي عمليات التوازن بين الدراسة النظرية والدراسة العملية وقال ان تطبيق مثل هذه النوعية من الدراسة لاينطبق فقط على الكليات العملية بل يمتد ايضا الى الكليات النظرية. كما تحدث عن التكامل بين مكونات الخطة الدراسية لتحقيق اهدافها, كما تحدث عن اجراءات تطوير الخطط الدراسية مشيرا إلى أهمية تقديم هذه الاجراءات قبل نهاية الفصل الدراسي الاول من العام الجامعي. تعديل الخطط الدراسية وتناول الدكتور صلاح النحوي صلاحيات الكليات ومجلس الشؤون العلمية والتعليمية في ادخال تعديلات على الخطط الدراسية وقال ان لجنة الخطط الدراسية مهتمة ومنذ عامين بتطوير مساقات الثقافة العامة, مشيراً في هذا الصدد بالتعاون القائم بين اللجنة وكليات الجامعة, مشيراً الى انه تم اعداد استبيانات خاصة بمساقات الثقافة العامة بهدف تطويرها كما اعلن عن اعداد المادة العلمية للكتاب التعريفي لهذا للبدء في استخدامه من الفصل الدراسي الثاني. التسجيل بالهاتف وتحدث الدكتو محمد كمالي مدير مركز الارشاد الجامعي وقال ان نهاية العام الجامعي الحالي سوف يشهد تنفيذ نظام الكتروني جديد لتسجيل الطلبة عن طريق استخدام الهاتف وقال انه في حالة التسجيل الجديد لايحتاج الطالب الى توقيع عضو هيئة التدريس, مشيراً الى ان الخطة المبرمجة داخل الحاسب الآلي تضمن عم ازدواجية عملية التسجيل. كما تحدث عن المهام الارشادية لعضو هيئة التدريس وقال انه في ظل الترتيبات الجديدة سوف تقل هذه المهام عن العام الماضي. ما تحدث عن الجداول الدراسية وقال انه سيتم اعدادها من خلال لجنة متخصصة قبل تسجيل الطلبة بثلاثة أشهر, مشيراً الى وجود بعض المشاكل التي تعترض الجدول الدراسي مما يضطر معها الى رفع الاسقف مؤكدا على ان رفع الاسقف لا يتم الا بعد استكمال الاسقف المطروحة. وتناول في اللقاء بعض المشاكل التي تلازم الجداول الدراسية ومنها عدم وضوح اسم عضو هيئة التدريس. وقد دار نقاش في نهاية اللقاءات اثار خلاله الدكتور محمد منصور من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية الخطة الدراسية التي تطرحها كلية التربية لطلبتها والتي تصل الى 162 ساعة معتمدة وقال ان زيادة عدد الساعات ادى الى هجرة جماعية للطلبة من كلية التربية اضافة الى احجام الكثير منهم على الالتحاق بها, مشيراً الى عدد الساعات التي تطرحها جامعة زايد في الكلية المناظرة والتي تصل الى 132 ساعة. كما تناول الدكتور محمد الركن تجربة كلية الشريعة والقانون في زيادة عدد الساعات المعتمدة والتي بلغت في وقت معين 152 ساعة معتمدة وقال ان الكلية في ظل هذا النظام افتقرت إلى الطلبة الملتحقين لها في حين زاد الاقبال حاليا بعد انخفاض عدد الساعات المطروحة. وعلق الدكتور صلاح النحوي مؤكدا وجود فرق بين كلية الشريعة والقانون وكلية التربية حيث ان خريج التربية يحصل مقابل الساعات المطروحة والتي تصل الى 162 ساعة على درجة البكالوريوس اضافة الى اجازة التدريس مؤكدا على ان برنامج كلية التربية تم اعداده وتصميمه من خلال مقيمين خارجين. وفي اشارة من الدكتور محمد يوسف قال ان الجامعة تعلم بهجرة الطلاب من كلية التربية ويتم حاليا دراسة هذا الموضوع بهدف ايجاد حل علمي يتناسب مع ذلك. الدراسات العليا ورداً على سؤال حول الدراسات العليا بالجامعة أكد الدكتور محمد يوسف وجود تعليمات واضحة منذ العام الماضي تؤكد اتجاه الجامعة نحو هذه الدراسات, مشيراً الى انه تم في العام الماضي الموافقة على طرح برنامج علوم وهندسة المواد, وقال ان هناك عدداً من البرامج في طور الدراسة للموافقة عليها وقال الدكتور محمد يوسف بدء الدراسات العليا من خلال الأقسام العلمية يحتاج إلى بعض الوقت, مشيراً الى اهمية وجود القاعدة الطلابية التي يمكن لها الالتحاق بهذه البرامج والتي يمكن معها تأمين استمرارية هذا البرنامج لعدة سنوات اضافة الى ضرورة ان يكون البرنامج المقرر طرحه يتوافق مع حاجة المجتمع. وردا على سؤال حول تأمين الاجهزة العلمية التي يمكن استخدامها في الابحاث أكد الدكتور محمد يوسف باهمية عدم تكرار الاجهزة عالية الثمن, مشيرا إلى اهمية تنويع الاجهزة على ان يكون استخدامها متاحا للجميع. وفي اشارة لدور وفلسفة مركز الموارد العلمية والتعليمية قال الدكتور محمد يوسف ان المركز يسعى الى وضع المساقات العلمية على الانترنت مشيراً الى اعداد دراسة حول استخدامات الحاسب الآلي لاعضاء هيئة التدريس وقال انه سيتم اعداد برنامج للاعضاء اضافة لكل من يرغب من الاداريين, مشيراً الى ان الجامعة سعت الى توفير 2050 جهاز كمبيوتر يمكن معها توفير جهاز لكل عضو هيئة تدريس. وتساءل الدكتور راشد القاسمي رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم عن تطبيق نظام الارشاد الاكاديمي الجديد كما تساءلت الدكتورة فاطمة الشامسي عن تصنيف الدوريات واشار الدكتور محمد يوسف الى ان القسم العلمي هو صاحب الحق في تصنيف هذه الدوريات. تعديل لائحة الترقيات ورداً على تساؤلات حول التعديلات المقترحة الخاصة بترقيات اعضاء هيئة التدريس قال الدكتور صلاح النحوي انه بعد مرور ست سنوات على صدور لائحة الترقيات الحالية كان من الضروري النظر الى هذه اللائحة خاصة بعد ظهور بعض الامور التي تحتاج الى نوع من العلاج خاصة اثناء التطبيق, مشيراً الى ان كل لائحة تحاول في وقت صدورها ان تغطي جميع الجوانب الا ان عمليات التطبيق تؤكد على وجود ما يمكن تعديله وقال ان هناك لجنة لتعديل لائحة الترقيات في نهاية العام الجامعي 96/1997 في ضوء ما اتضح من تطبيق اللائحة الحالية, إضافة الى ماهو سائد في بعض جامعات الخليج والجامعات العربية وقال ان اللجنة اخذت بعين الاعتبار الملاحظات التي حددتها الكليات بخصوص اللائحة خاصة الملاحظات التي كانت تلقي شبه اجماع حيث اصبح مشروع اللائحة جاهز واصبح بصدد ان يكون في صورته النهائية ليكون قابلاً لتقديمه لادارة الجامعة لاعتماده. أما الدكتور خليفة السويدي فقد اكد انعدام الانشطة اللاصقية في كليات الطالبات خاصة في الفترات المسائية مشيراً الى مدى امكانية توفير البدائل لممارسة الانشطة بالسكن الجامعي. أعضاء هيئة التدريس الجدد ورداً على احد الاستفسارات حول اعضاء هيئة التدريس الجدد قال الدكتور محمد يوسف سوف تضم هذا العام 142 من اعضاء هيئة التدريس الجدد, مشيراً الى ان هذا العدد يمثل اكثر من 25% من مجموع اعضاء هيئة التدريس بالجامعة, مؤكداً على ان جميع الاعضاء الجدد جاءوا من جامعات ذات مكانة علمية مرموقة. واشار الدكتور محمد يوسف الى ان زيادة الاعداد التي تم استقطابها ساهمت في انخفاض عدد الاساتذة الزائرين حيث لم يتجاوزوا في الفصل الدراسي المقبل عن 20 عضو هيئة تدريس مؤكدا على ان الجامعة تسعى الى الحد من اعضاء هيئة التدريس الزائرين. وردا على سؤال من الدكتور عمر حفني عميد كلية الادارة والاقتصاد حول زيادة اسعار الكتب الاجنبية التي تحصل عليها الجامعة قال الدكتور محمد يوسف ان الجامعة تسعى حاليا الى توفير مكاتب لها في الخارج يمكن معها توفير الكتاب الاجنبي بالسعر المناسب وفي الوقت المحدد. وفي اشارة من الدكتور عبد السميع معيط من كلية الهندسة أكد أهمية توفير القاعات التي يمكن معها عقد اللقاء ات التي تضم اعداداً كبيرة خاصة اللقاءات التي تنظمها كلية الهندسة مع مندوبي الشركات. وقد اكد الدكتور محمد يوسف على اهمية اللقاءات التي تمهد لمواصلة مسيرة الجامعة بالاسلوب العلمي الذي يتناسب مع تطلعاتها وطموحات المجتمع. العين ــ مكتب البيان