تتواصل مواكبة العروض المسرحية على خشبة مركز دبي التجاري العالمي لمفاجآت صيف دبي 98 حيث يمكن للجمهور متابعة أعمال جديدة .أولها يبدأ اليوم ويغطي الأيام الأخيرة من أغسطس الحالي بعنوان (رحلة اي.بي.سي.دي) ثم تحضر مسرحية (لن اعيش في جلباب زوجتي) في الثاني والثالث والرابع من سبتمبر المقبل ويكون الختام بعمل (بهلول والوجه الآخر) في التاسع حتى الحادي عشر من الشهر المقبل. وللاعلان عن هذه العروض عقد أمس الأول في مقر ادارة المفاجآت بالدائرة الاقتصادية بدبي مؤتمر صحفي حضره عبد الله صالح أمين سر مسرح الشباب القومي للفنون وأشواق لطفي عن الدائرة والفنان الكويتي عبد الرحمن العقل. صالح, أوضح من ناحيته تفاصيل عن (بهلول والوجه الآخر) التي كتبها جمال سالم وأخرجها حسن رجب ولعب البطولة فيها مرعي الحليان وعبد الله صالح وغيرهما وهذا العمل الذي انتجه المسرح القومي يناقش قضايا اجتماعية وصراع الفرد مع القيم الاجتماعية والتلون والزيف والنفاق. أما أشواق لطفي فركزت على الكشف عن حدث استضافة الاعمال المحلية والخليجية بالتزامن مع مفاجآت العودة إلى المدارس متمنية تكرار هذا الأمر سنويا لأن التجربة كانت مشجعة للغاية مشيرة إلى ان اعداد الحضور فاقت التوقعات في العرضين السابقين (عرسان عرايس) و(فراش الوزير) وشكرت للمركز التجاري استضافته المسرحيات وأثنت على المفاجآت في تفجيرها للمواهب واطلاق انشطة لاحصر لها والعودة بالفائدة على أكثر من قطاع, فكانت بمثابة شريان الحياة للحركة المسرحية المحلية في موسم الجفاف وفتحت امامها مساحة اضافية رحبة. في حين تحول الحديث مع عبد الرحمن العقل إلى ما يشبه اللقاء الصحفي فتشعبت الاسئلة التي حاولت رصد مواقفه من مسرح الطفل والمسرح الكويتي عموماً فقال انه متكامل لا يهدف الى محاورة سكان البلد وحدهم ويطرح قضايا لها امتدادات خليجية فمسرحية (رحلة اي.بي.سي.دي) تتوجه للاطفال وذويهم وطابعها غنائي فكاهي تعليمي وتثقيفي يعرض لمسألة ضعف اللغة الانجليزية في المراحل الابتدائية بالمدارس الحكومية وأشار إلى تبدل أوجه الطرح للاطفال فلم يعد يعتمد على التراث وترميز الحيوانات وتشتيت الطفل أحيانا عبر تضمين الاعمال مفاهيم ورسائل اجتماعية وسياسية واعتبر ان الركيزة الاساسية هي ترابط ثالوث المؤلف والمخرج والممثل, وانتقل الى الحديث عن قلة الكتاب المسرحيين المتخصصين سواء على المستوى الخليجي أو العربي عموماً, وانحى باللائمة على المؤسسات المسؤولة عن الفنان من دول الخليج حيث لا يصار الى انتدابه رسميا في المهرجانات العربية والعالمية. وردا على سؤال عن الرقابة اعلن انه ضدها خصوصا حين تقيد حرية الكلمة لكنه يوافق على الرقابة الذاتية ولم يعترض على الخروج عن النص الذي عادة ما نصادفه في مجال الكوميديا مشترطا امتلاك الفنان للكونترول وهو الشرط الذي يمنحه لقب الفنان لأن الكوميديا موقف وليست تهريجا. كتبت - رندة العزير