افتتح الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة امس لقاءات تطوير المسيرة الاكاديمية التي نظمها قطاع الشئون العلمية والتعليمية بحضور عمداء الكليات ومساعديهم ورؤساء الاقسام العلمية . وفي بداية اللقاءات التي عقدت بمركز الموارد العلمية والتعليمية القى مدير الجامعة كلمة, اشاد فيها برعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمسيرة الجامعة مؤكدا حرص سموه على دعم الجامعة وتوفير مستلزماتها بما يضمن تطورها والارتقاء بها, كما اشاد في كلمته بالجهود التي يقدمها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة والتي ساهمت في جعل الجامعة احد مراكز الاشعاع الفكري والحضاري بالمنطقة. واستعرض مدير الجامعة عدداً من المحاور التي حددها الرئيس الاعلى للجامعة للعام الجامعي الجديد مؤكداً على ضرورة ان تعمل القيادات الاكاديمية والادارية بالجامعة على تنفيذ التوجهات الخاصة بهذه المحاور لتشمل في اطارها تطوير وتحديث البرامج والخطط الدراسية وطرح البرامج الجديدة التي يحتاجها المجتمع, اضافة الى طرح برامج الدراسات التي تساهم في حل مشكلات وحاجات المجتمع والعمل على تكثيف انشطة خدمة المجتمع. واكد الدكتور هادف عزم الجامعة على مواصلة مسيرتها لتكون في مقدمة مؤسسات التعليم العالي بالدولة مشيراً الى انها تسير وفق خطوات مدروسة لتكون جامعة الإمارات في مصاف الجامعات العريقة. واعلن الدكتور هادف بن جوعان الظاهري في كلمته عن قيام الجامعة ابتداء من العام الماضي في وضع استراتيجية تستمر لعشر سنوات قادمة ساهمت في اعدادها خبرات عالمية. كما اعلن عن مواصلة الجامعة لجهودها من اجل تطوير العملية التعليمية لتشمل تحديث طرق التدريس, مشيراً الى ان الجامعة بدأت منذ العام الماضي في اعداد برنامج لتحسين طرق التدريس مؤكداً على ان الجامعة وفرت مختبرات للحاسب الآلي بجميع الكليات. اضافة الى استبدال اجهزة الحاسب الآلي القديمة باجهزة متطورة, كما اعلن عن تجهيز قاعات ذكية ثابتة ومتحركة اضافة الى توفير اجهزة عرض للبيانات الالكترونية والشفافيات والفيديو والتلفزيون, كما بدأت الجامعة في تنفيذ خطة لتزويد كل عضو هيئة تدريس بجهاز حاسب آلي بمكتبه. واكد الكتور هادف على ان الجامعة حققت قفزات نوعية في مجال التدريس, كما بدأت العام الماضي وبتوجيهات من الرئيس الاعلى للجامعة في توفير خمسة ملايين درهم خصصت للبحث العلمي من بينها ميزانيات لتمويل البحوث الجماعية بالكليات بما يشجع اعضاء هيئة التدريس على مواصلة البحث العلمي اضافة الى ان بعض الكليات قدمت عدداً من المشروعات المقترحة لبرامج الدراسات العليا وتم اعتماد بعضها بالفعل. كما اكد الدكتور هادف اهمية تنفيذ توجيهات الرئيس الاعلى للجامعة والخاصة بتعزيز مفهوم الريادة في جامعة الإمارات مشيراً الى ان هذا يتطلب المراجعة المستمرة لطبيعة النشاط الذي تقدمه. وقال ان الجامعة تقوم وبصفة دورية بدراسة برامجها وخططها الدراسية عن طريق التقييم الخارجي مؤكداً على ان العام الماضي شهد المراحل النهائية لتقييم الأداء في كلية العلوم الانسانية والاجتماعية, اضافة الى مراجعة التقارير الدورية بكليتي الهندسة والادارة والاقتصاد, ومازالت جهود التقييم مستمرة هذا العام بكليتي التربية والشريعة والقانون وتحدث في لقاءات تطوير المسيرة الاكاديمية الدكتور على راشد النعيمي نائب مدير الجامعة لشئون الطلبة حيث تناول قضايا الشئون الطلابية مؤكداً على اهمية الاهتمام بالطلبة ورعايتهم وقال ان الاهداف التي تسعى اليها الجامعة في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع لايمكن تحقيقها الا بمشاركة الطلبة مشيراً الى ان دور الطالب لايقتصر فقط على حضور المحاضرات بل من الضروري ان يستفاد بآرائه في تطوير هذه المجالات الثلاثة. وأكد أهمية النظر الى الطالب باعتباره مصدر الهام, مؤكداً ان الاهتمام بالطالب سوف ينعكس بالضرورة على العملية التعليمية. وطالب نائب مدير الجامعة بالعمل على احتواء الطالب من خلال رئيس القسم العلمي وعميد الكلية باعتبار ان هذا ضمن مهامهم الاساسية مؤكدا على اهمية اعداد لقاءات تضم الطلاب للتعرف على قضاياهم ومشاكلهم في محاولة لاحتوائها منذ البداية. واستعرض الدكتور النعيمي النظام الذي اخذت به الجامعة هذا العام داخل السكن الجامعي للطالبات حيث تم توزيعهن وفق الكليات, واشار الى امكانية اعداد برامج ارشادية يستفيد منها الطلاب وقال ان تجربة توزيع الطالبات داخل السكن الجامعي وفق الكليات تعد من التجارب الجديدة التي يجب تدعيمها, مشيرا الى ان هذا النظام ساهم في الحد من المشاكل التي تواجه الطالبات خاصة مع بداية العام الجامعي اضافة الى ان تطبيق هذا النظام اثبت نجاحه بالنسبة لكلية الطب. العين ــ مكتب البيان
إفتتاح لقاءات تطوير المسيرة الأكاديمية بالجامعة: تأكيد مواصلة الجامعة لمسيرتها لتحقيق التميز بين مؤسسات التعليم
