اجتمع الدكتور جمال الهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب أمس بممثلين عبر كافة المناطق التعليمية بالدولة حيث استعرض معهم استعدادات المناطق التعليمية لاستقبال العام الدراسي الجديد من حيث الهيئة التدريسية الجديدة الفنية والادارية, وكذا الكتب المدرسية والمواد التعليمية بالاضافة الى المباني المدرسية وصيانتها ونسبة إنجاز الصيانة في كل مدرسة . تناول الاجتماع أوضاع الهيئات التدريسية الجديدة والمنقولة وكذا الهيئات الادارية والفنية والتوجيه التربوي وتوجيه الادارة المدرسية. كما استعرض الاجتماع كميات الكتب الموردة من المخازن الرئيسية والفرعية وخاصة كل منطقة وحالة المباني المدرسية وقدرتها على استيعاب تشكيلات المنطقة وخطط مواجهة ظروف الصيانة لبعض المدارس. وتطرق الاجتماع الى مدى جاهزية المناطق التعليمية لنقل الطلاب الى مدارسهم الجديدة التي نقلوا لها بحكم ترفيعهم أو تغيير مدارسهم وخطوط مواصلات الحافلات المدرسية بكل منطقة. كما استعرض مدراء الادارات المركزية بوزارة التربية المتمثلين في المالية والمناهج والخدمات العامة الصورة النهائية للتشكيلات المدرسية والهيئات التعليمية حيث كانت هناك شكاوى تبدأ معظم المناطق التعليمية لنقص بها في الهيئتين التدريسية والادارية والذي كان سببه الاستقالات والتنقلات. واعلنت الادارات المركزية ان الموقف لن يتضح قبل نهاية شهر سبتمبر المقبل حيث ان هناك تعيينات للخريجين الجدد من المواطنين والمواطنات. واستعرضت ادارة المناهج الموقف للكتب المدرسية والتي وردت كلها فيما عدا كتاب أو اثنين ولن يتعدى التأخير أياما معدودات وستعمل ادارة المناهج وبالتعاون مع التوجيه الاول بتوفير بعض الملازم الاولية لكتاب الفيزياء الجزء الثاني لطلبة الصف الثاني الثانوي علمي والتربية الاسلامية كذلك الجزء الأول للرابع الابتدائي والرياضيات الاول التكميلي لتعليم الكبار. وحول الصيانة استعرضت كل منطقة وضع الصيانة بمدارسها وما أنجز منها وما لم ينجز. ووعدت الوزارة بأنه في السنوات المقبلة ستعمل وبالتعاون مع وزارة الاشغال والدوائر المعنية وبالتنسيق مع مدراء المناطق التعليمية على بدء العمل في صيانة المدارس مبكرا قبل بدء الاجازة حتى يتسنى لها الانتهاء منها قبل بدء الدوام مع وضع جدول زمني حسب الاولوية. وحول الوسائل التعليمية واحتياجاتها برزت مشكلة التوريد, حيث ان هناك مناقصات تم فتحها أمس لتوريد بعض المواد المطلوبة ومناقصات أخرى سيتم فتح مظاريفها يوم السبت المقبل على ان يتم التوريد خلال ثلاثة أشهر والسبب في ذلك التأخير انه لم تكن هناك اعتمادات مالية لهذه البنود واضطرت وزارة التربية ان تستعين من بنود أخرى لسد العجز هنا. واشار الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية الى ضرورة الانتهاء مبكرا من توجيه المعلمين الجدد والمنقولين الجدد لمدارسهم وتسويات الانتدابات بين المدارس لتوفير عامل الاستقرار النفسي. كما اكد على ضرورة اخلاء طرف المنقولين من مدارسهم وعدم الاحتفاظ بهم تحت اية ظروف ووضع برنامج مؤقت للتوجيه التربوي بالمنطقة يمكنه من خلال القيام بزيارات ميدانية يطلع من خلالها على ظروف المدارس للتأكد من وصول الكتب وأدلة المعلمين, وطالب كل منطقة تعليمية ان تحرص على ان يتم توزيع الكتب المدرسية في أول يوم من بداية العام وابقاء التواصل مع المخازن حتى تكتمل حاجات المدارس مع عدم تكليف الطلاب بشراء أية حاجات تعليمية أو مطبوعات. واهاب بالمناطق التعليمية ايلاء المدرسين الجدد والادارات المدرسية الجديدة الرعاية المثكفة وتزويدهم بالنشرات واللوائح التي تساعدهم على تجاوز الخطوة الأولى في عملهم والعمل على التيسير على اولياء الامور بتوضيح ظروف قضاياهم وعدم تحويلهم الى جهات أخرى إيهاما لهم بحل مشاكلهم. كما طالب وكيل الوزارة المناطق التعليمية بوضع خطط لسير الحافلات المدرسية قرب سكن الطلاب وربطها بخطة القيد والقبول على ألا تكون هناك كثافة طلابية في مدرسة عن أخرى وتكون الأولوية لقرب السكن من المدرسة. واعلن الدكتور جمال المهيري ان هناك اجتماعا آخر يوم الأربعاء المقبل مع نواب مدراء المناطق التعليمية للشؤون التعليمية للشؤون التعليمية لمعرفة الموقف النهائي للتشكيلات المدرسية والهيئات التدريسية للعمل على تذليل كافة الصعاب.