المفاجآت التراثية تتواصل في مراكز التسوق في دبي وتواصل الفرق الشعبية تقديم عروضها لامتاع الزوار وتعريفهم بتراث الامارات . واذا كانت هذه المفاجآت قد بدأت بحفلة عرس تقليدية فان حفلات الاعراس تختلف طقوسها من مكان لاخر او بالاحرى من منطقة لاخرى, وفي الغالب تمتد حفلات الاعراس لمدة اسبوع كامل وخلال الثلاثة ايام الاولى تكثر الاستعدادات لهذه المناسبة كما تقول مدية بن هادي احدى المشرفات على المفاجآت التراثية. وتبدأ الفرق الشعبية تعزف وتدق الطبول خارج منزل العروس ولمدة اسبوع وهذا المنزل اما يكون من الخيام اذا كانت العروس من البدو, او من العريش اذا كان اهل العروس الساحل وتستمر الافراح والطبول حتى (ليلة الدخلة) وفي هذه الليلة تذبح الذبائح ويعد الطعام ويقدم للناس, ويقول عبدالله الحوفي ان طقوس الافراح كانت في الماضي تتميز بالبساطة والجمال, حيث كان كل شيء بسيطا فالعروس لم يكن مهرها مغال فيه كما يحدث الان وكان حفل العرس يجمع الجميع, والكل يتعاون ويتعاضد. وقال ان الخيمة او العريش كان الاثاث فيه بسيطا وليس مكلفا, وكانت الفرق الشعبية برقصاتها وطبولها من اهم ملامح التعبير عن الافراح. ويقول ان العطور والبخور كان قاصرا استخدامهما على اهل الساحل اما البدو فكانوا لايفضلون استخدام العطور. وتقول حصة راشد احدى الزائرات عندما شهدت حفل العرس في ديرة سيتي سنتر والذي بدأت به فعاليات التراث.. عدت بذاكرتي الى ايام زمان.. فالاعراس وحفلاتها رغم بساطتها الا انها كانت افضل, فالعروس كان الاحتفاء بها افضل, وبالمقارنة مع الحفلات التي تقام اليوم في الفنادق لا تباري ولاتنافس روعة الماضي. رغم البذخ والتكاليف الكبيرة التي تنفق. وتقول ان ما اخذناه من حفلات التراث حتى الان هي الحناء, واتمني ان يستمر هذا التقليد حتى لايندثر هو الاخر. كتب مصطفى عويضة