أرض الامارات و(دبي المدينة الخضراء) و(دبي جميلة المدن)ثلاثة أفلام تسجيلية اختص بعرضها مركز الخليج خلال المفاجآت التراثية. وتقدم مشاهد حية وصورا واقعية عن الامارات ودبي بوجه خاص, وتوضح الى أي مدى خطت دبي حضاريا وتجاريا وصناعيا والجهود المبذولة لتصبح دبي واحة خضراء على أرض صحراوية, وتتحول الى واحدة من أجمل مدن العالم . والمتتبع لسيناريو تلك الافلام سيقف عند نقطة هامة للاجابة على سؤال يدور في الأذهان وهو لماذا مفاجآت صيف دبي؟ ومن قبل مهرجان التسوق؟ والاجابة ببساطة شديدة تجيب عليها الافلام الوثائقية الثلاثة وهي أن دبي تتمتع بامكانات كبيرة ومتعددة وتضم العديد من الخدمات, علاوة على البنية التحتية التي لم تستغل بكامل طاقتها, ومن هنا تأتي أهمية المهرجان والمفاجآت الهادفة الى استقطاب اكبر عدد ممكن من الزوار لتعظيم السياحة كرافد مهم ورئيسي للدخل القومي, وابراز موقع دبي كمركز سياحي اقليمي خاصة بمنطقة الخليج. أرض الامارات يقدم فيلم (أرض الامارات) صورة من قريب عن الامارات خاصة مع الحقبة النفطية ورؤى القيادة الحاكمة لاستغلال هذا المورد وتوظيفه لصالح المجتمع بشريا واقتصاديا. ويتعرض الفيلم في تفاصيله الى (دور شركة نفط دبي) وما حققته من انجازات على مدار تاريخها الطويل في بناء صناعة أرست قواعدها بالامارة لاستغلال واحد من أهم موارد العصر الحديث. ويستعرض الفيلم الذي أنتجته شركة (موتوفيت) للعديد من المشروعات الاقتصادية العلاقة في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة, وباقي الامارات الاخرى, مع التركيز على الغاز كمورد مهم, اضافة الى استعراض للعديد من الشركات الوطنية مثل اسمنت رأس الخيمة و(دوبال) .. اضافة لعرض تفصيلي لمنطقة جبل علي وموانىء دبي. ويستهدف الفيلم تقديم صورة واضحة لزوار دبي عن التطورات الاقتصادية التي شهدتها البلاد على مدى السنوات الأخيرة. المدينة الخضراء ومن انتاج بلدية دبي يعرض مركز الخليج فيلما وثائقيا بعنوان (دبي المدينة الخضراء) والذي يركز على وجه دبي الاخضر وخطة البلدية لتحويل الصحراء الى واحة من الخضرة بزراعة 8% على الاقل من المساحات المدنية, وزراعة 5.1 مليون نخلة باعتبارها الرمز للزراعة. ويستعرض الفيلم حدائق دبي العديدة, ومنها حديقة الممزر البالغ مساحتها 99 هكتارا وحديقة شاطىء الجميرا بمساحة 13 هكتارا وحديقة الخور اكبر حديقة شلالتية بالامارة, وحديقة مشرف 411 هكتارا, وهناك حدائق أم سقيم 7.8 هكتارات والراشدية 5.4 هكتارات وأخيرا حديقة الصفا. ولا يقف الفيلم عند هذا الحد بل يمتد الى الدور الذي لعبته البلدية في الاكتفاء الذاتي من توفير الشتلات من عام 1985 ووصول عددها الى 6.3 ملايين شتلة سنويا وزراعة 6.2 مليون متر مربع حتى الآن من مساحة المدينة والخطة الطموحة لمضاعفتها خلال الفترة المقبلة. وتشمل عروض الافلام الوثائقية عرض فيلم آخر بعنوان (دبي جميلة المدن) والذي يقدم صورة جميلة لدبي وشوارعها وميادينها المتعددة واستغلال الخور كمورد سياحي, مع الحفاظ على الطابع التراثي للعديد من المباني القديمة. وباختصار ما تقدمه الافلام من حملات تعريفية عن دبي والامارات, يؤكد ان مفاجآت صيف دبي ليست مجرد احداثا ترفيهية انما هو برنامج سياحي ثقافي يقدم المعلومة الموثقة عن دبي الماضي والحاضر والمستقبل. كتب - محمود الحضري
