استقطب مستشفى العين (الجيمي)عدداً كبيراً من طلاب المدارس الثانوية بالعين للتدريب العملي في اقسامه الادارية والطبية المختلفة بغية الافادة من هذه الطاقات البشرية بالمستشفى من جهة ولشغل وقت فراغها من جهة اخرى . وقالت فريدة عقيل العبيدلي مسؤولة المتدربين في مستشفى العين إنها طالبة من كلية العلوم جامعة الإمارات, وتدربت العام الماضي مع مجموعة متدربين, واختيرت لتميزها كي تكون المسئولة عن المتدربين هذا الصيف في مستشفى العين بالاضافة الى تدربها بالمستشفى. واضافت أن طلاب المدارس الثانوية يتدربون بالاقسام المختلفة في المستشفى كقسم الاسكان وقسم المشتريات وعيادة الجلدية والمختبر وقسم الحوادث وغيرها وقالت ان عملها كمسئولة تدريب ينحصر في مباشرة حضور المتدربين وانصرافهم وابلاغهم بمواعيد المحاضرات والاجتماعات وحجز الامكنة التي تتم فيها هذه الفعاليات. وذكر سالم الكندي من قسم (المختبر) ان عمله هو حجز مواعيد المرضى وتجهيز وترتيب ملفاتهم وتنسيق وتنظيم استقبالهم وترتيب العينات التي تخصهم. واضاف حمد الصوافي من قسم الحوادث انه يعمل على ترتيب عملية استقبال المرضى في القسم والتأكد من سرعة اسعافهم والمعاونه في ادارة القسم. وقال ابراهيم ربيع من قسم المشتريات ان التدريب الصيفي يعوّد الطالب الاعتماد على النفس وحسن التعامل مع شتى قطاعات المجتمع لان المستشفى مكان تقصده صفوف عديدة من البشر ومن هنا يكون الطالب مؤهلاً لتحمل مسؤولية العمل في المستقبل. وأضاف أحمد حسين خير من عيادة الجلدية انه يساعد في ترتيب الملفات وتنسيق مواعيد المرضى وتنظيم عملية ادخالهم للطبيب كل حسب دورة. وذكر احمد الساعي من قسم الاسكان أنه يعاون المسؤولين في القسم على تسكين الاطباء والطلاب الجدد في وحداتهم السكنية كما أنه يراقب بعض العمليات الادارية بالقسم حتى يلم بدقائق العمل فيه. وقال محمد جمعة الكعبي إنه يتدرب في قسم المشتريات بادارة المستشفى وأنه قرر التدرب فيه لانه عمل غير تقليدي وتجربة تستحق خوضها تضيف كثيراً لشخصية طالب الثانوي كما انها تتيح اختيار العمل الذي يود ممارسته في مستقبله العملي لانه يكون قد علم الكثير مما يتعلق بهذا العمل او ذاك. ولفت ناصر الكعبي وعلي العفاري النظر الى قضية مهمة وهى كيفية تحويل بعض الطلاب الذين اعتادوا التسكع والاستهتار الى طلاب اسوياء ومنتجين ففي رأيهما ان المراكز الصيفية والمرافق الحيوية بمدينة العين كالمستشفيات والمدارس تستطيع لعب دور فعال في معالجة هذه الحالات ذات الطاقات المهدرة, ففي مستشفى العين يتدرب الآن طلاب من مختلف مدارس العين ومناطقها القريبة والنائية بالاضافة الى أن التدريب يتيح الفرصة للطلاب كي يتعارفوا ويكوّنوا صداقات عديدة ونسيج اجتماعي قيم. العين ــ لنا مهدي